محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..

22‏/07‏/2011

أعذار تصنع بها أي دين!

إن كنت تود أن تؤلف لك دينا جديدا تستطيع بسهولة أن تستخدم نفس أعذار الأديان المتشابهة بجوهرها وستجد أنها ممتازة لتبرير أي أمر أو فكر تشكل به هذا الدين الجديد.
أقدم لك هذه القائمة من الأعذار وطريقة إستخدامها لتؤلف أي دين ومهما كان ساذجاً وخرافيا:

1- الحكمة الإلهية: هذا طبعاً زعيم الأعذار وسيكون مفعوله ساحرا ويستخدم عندما تزداد سذاجة فكرة الدين وتناقضها وتفتقد مبرراتها. فتستطيع مثلاً أن تجعل الإله يأمر بعبادة تمثال أو حجر أو كوكب أو نجم أو حيوان، فإذا سأل تابعوك عن سبب طلب الإله لذلك ، ما عليك إلا أن ترمي على عقولهم عذر (الحكمة الإلهية) لتشلها عن التفكر بسذاجة طلبه غير المنطقي. كذلك هذا العذر يصلح لتبرير أي حركات بهلوانية تود أن تضيفها لدينك الجديد. فتستطيع أن تطلب منهم الدوران و الجري والهرولة و القفز أو إصعد جبل أو إقفز في النهر أو البحر ...إلخ.

2- البلاء : البلاء هو ( إختبار بالدنيا ). لكون دينك أكذوبة وليس هناك إله يحمي تابعيك، تستطيع أن تستخدم هذا العذر لتبرير أي مصيبة تضرب تابعيك، مثل الأمراض و الكوارث الطبيعية والنيازك والحروب والمشاكل الشخصية...إلخ. فإذا حصل مثلاً زلزال بأرض تابعيك وتسبب بمقتل الكثيرين تستطيع أن تستغل مصادفة قوة هذه الكارثة الطبيعية لتستعرض بها قوة عضلات إله دينك الجديد وتتعذر بأنه بلاء يختبركم به خالق الكون ليرى إن كنتم مخلصين له.
بإمكانك أن تأخذ درس عن كيفية تطبيق هذا العذر بمشاهدة المؤلف الديني الكبير متولي الشعراوي وسترى كذلك نجاح هذا العذر على مستمعيه ( كلهم بيهزوا ):

3- بعدين [لاحقا، ليس الآن]: هذا العذر رائع. فكلما طلب تابعوك أي أمر تستطيع أن تستخدمه بنجاح عالٍ جداً. على سبيل المثال : إذا أرادوا خيرا من إلهك ما عليك إلا أن تقول لهم ( أصبروا وبعدين سيأتي الخير ) أو ( بعد الموت ستقبضوا الخير الكثير) ، وطبعاً الذي يموت لن يرجع ليحدثهم ويكشف كذبك. وإذا أستنكر تابعوك الخير الكثير الذي ينعم به غير التابعين لدينك الجديد والمغضوب عليهم أخبرهم ( بعدين الإله سيعذبهم ).

4- الإله زعلان : هذا العذر ممتاز ويستخدم كمبرر لأي أمر وعدت تابعيك به ولم يحدث. فعلى سبيل المثال ممكن أن تدخلهم بحرب وتوعدهم بالنصر من الإله. فإن تصادف أنك انتصرت بالحرب قل لتابعيك ( إلهي نصركم كما وعدكم ). وإذا انهزموا قل لهم ( أنتم زعلتم الإله ) وتستطيع أن تختلق بسهولة أي عذر لتبرير زعل الإله وغضبه مثل ( إيمانكم ضعيف ) أو ( ذنوبكم كثيرة ) أو ( لم تنفذوا أوامره بالحرب ) ...إلخ. كذك هذا العذر يستخدم لتبرير تنفيذ أي تعليمات تطلبها من تابعيك مثل ( تعبدوا الإله لا يزعل ويغضب علينا وتروحوا بمصيبة ).

5- الإله غضبان: في حالة حدوث أي مصيبة مثل الكوارث الطبيعية لغير تابعيك عليك فوراً أن تستغلها لاستعراض عضلات إلهك وغضبه على أعداءك. طبعاً عليك أن تتذكر بأن تبرر أي مصيبة تحدث لتابعيك بكونها إختبارا من الإله ، وأي مصيبة تحدث لغير تابعيك هو غضب من الإله. إنتبه للفرق المهم بالتعذر.

6- إلهي خلق هذا : كل ما عليك فعله لتتفاخر بإله دينك الجديد وإستعراض عظمته هو أن تشير باصبعك إلى أي شيء وتقول ( إلهي خلق هذا ) ( إلهي فعل هذا ) . فتستطيع مثلاً أن تشير للجبال والسماء والحيوانات والبحار والأنهر والنجوم وتتفاخر بكونهم من صُـنع إلهك العجيب. وتستدل به لكونه دليلا على وجود إلهك. ولن تجد واحدا من تابعيك يسألك ( أثبت لنا أن الخالق هو إلهك ). وإن [فرضنا أن] سأل أحدهم هذا السؤال فما عليك إلا أن تدعي بأن سؤاله هذا أغضب الإله.

7- التحدي الإلهي بمخلوقاته : هذا العذر تستخدمه ليتوهم تابعوك بأنه تحدي. فعلى سبيل المثال تستطيع أن تقول ( إلهي خلق ذبابة ويتحداكم أن تخلقوا مثله) أو ( إلهي يخرج الشمس من المشرق فمن منكم يتحداه ويخرجها من المغرب). لن تصدق العدد الكبير من العقول البسيطة التي ستصدق أن هذا تحدي إلهي حقيقي. ولن يخطر بعقل واحد من تابعيك أن إلهك هو بنفسه لن يستطيع إخراج الشمس من المغرب. ولن يطلب منك أي تابع أن يقوم إلهك هو بنفسه إخراج الشمس من المغرب. وإن تواجد شخص ذكي بتابعيك وطلب هذا الأمر فما عليك إلا أن تكفره لكونه قدم طلبا يغضب الإله ويهينه. فاقتله وتخلص منه حتى لا يوقظ بقية عقول تابعيك النائمة.

8- عدو الإله : كل من لا يصدق أكاذيب دينك الجديد أو يقبل بالخضوع لحكمه (حكمك) تستطيع أن تقتله بهذا العذر (عدو الإله).

9- هكذا يريد الإله : هذا العذر يعتبر كرت الجوكر. اؤمر بما شئت وستخنع عقول تابعيك له. وطبعاً سيزداد هذا العذر قوة إذا ما مزجته مع عذر ( الحكمة الإلهية ) و ( بعدين ).

هناك العديد من الأعذار الاُخرى التي تم بها تأليف أغلب الأديان . ولكن هذه الأعذار ستكون أكثر من كافية لفعل الأعاجيب بعقول البشر البسطاء، وما أكثرهم.

الكاتب: إنسان3000
المصدر: منتدى اللادينيين العرب

10 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها