محرك البحث اللاديني المواقع و المدونات
تصنيفات مواضيع "مع اللادينيين و الملحدين العرب"    (تحديث: تحميل كافة المقالات PDF جزء1  جزء2)
الإسلام   المسيحية   اليهودية   لادينية عامة   علمية   الإلحاد   فيديوات   استفتاءات   المزيد..

23‏/12‏/2010

أوضح 10 دلائل على التطور في جسد الإنسان

عبر التاريخ لعب الانتقاء الطبيعي دورا في تطوير الانسان الحديث , العديد من الوظائف المفيده واجزاء من جسم الانسان في ذلك الوقت اصبح لالزوم لها الان ماهو اروع من ان نري العديد من الاجزاء قائمه علي شكل ما لنري تقدم التطور واثاره في جسمنا

هذه القائمه تعطي اهم عشر تغيرات تطوريه طرأت علي الانسان المعاصر وتركت اثارها ورائها :

(10) قشعريرة الجلد / Goose Bumps

البشر المعاصرون تحصل لهم هذه القشعريره في الجلد عندما يكونون بردانين أو خائفين أو غاضبين .. العديد من الكائنات الاخري تحصل لها القشعريره لنفس الأسباب .. الكلب والقطه مثلا.


عندما يرتفع الشعر في وقت القشعريره الي الأعلي في الكلب فإن الشعر المنتصب يأسر القليل من الهواء بينه وبين الجلد مما يساعد علي التدفئه , أو عند الخوف هذه الألية تجعل الكائن الحي يبدو أضخم لإرهاب أعدائه الطبيعيون.

 البشر الحاليون لاينتفعون من هذه القشعريره  وهيا فقط شيء خلفه لنا الماضي التطوري من أسلافنا , الإنتقاء الطبيعي أزال الشعر الكثيف ولكن بقت أثار التحكم به عند البرد أو الخوف موجوده الي الوقت المعاصر في أجساد البشر.



(9) جهاز جاكبسون / Jacobson’s Organ


هذا الجهاز هو جزء رائع من البنيه التشريحيه للكثير من الحيوانات ويخبرنا الكثير عن تاريخنا الجنسي خاصه , الجهاز موجود في الأنف وهو جهاز لشم مخصص الوظيفه يعمل مع الأنف ولكنه يلتقط الفيرمونات "الماده الكيمياويه التي تطلق الرغبه الجنسيه , أو التنبيه , والمعلومات حول أماكن الغذاء".

 هذا الجهاز يمكن الحيوانات من تعقب النوع المشابه لها لممارسه الجنس , لمعرفه الأخطار المحتلمه , البشر يولدون مع جهاز جاكوبسن ولكن قدراته ومنذ وقت مبكر في حياه الإنسان تتضائل الي درجه أنه يصبح لافائده ولاطائل منه.

في العصور القديمه كان هذا الجهاز يستخدم من قبل البشر في تحديد شركاء جنسيين لما كان الإتصال والتواصل اللغوي غير ممكن ,, الأن الأمسيات الرومانسيه وغرف المحادثه والبارات أخذت مكان هذا الجهاز في عملية البحث عن شريك.



( 8 ) خردة في حمضنا النووي / Junk DNA


في حين إن أغلب الصفات التي آلت الينا من الماضي التطوري لأسلافنا ظاهره يوجد البعض منها غير ظاهر ولكنه مخزن في شفرتنا الوراثيه.

 مثلا البشر المعاصرون لديهم التركيب الخاص في شفرتهم الوراثيه الذي كان يستخدم في انتاج فيتامين C يطلق عليها اسم : (L-gulonolactone oxidase)

معظم الحيوانات الأخري لديها هذا الجزء من الحمض الوراثي يعمل وتستطيع انتاج الفيتامين , بالنسبه للبشر وفي إحدي المراحل في التاريخ طفرة حورت الجين وسببت بتعطيل هذا الجزء الخاص مما جعل البشر غير قادرين علي انتاج فيتامين C ومعالجته.

وتحول الجزء المسؤول عن ذلك إلي خردة في الحمض النووي تشير الي أصلنا المشترك مع باقي الأنواع الأخري علي الأرض .. لذلك هذه النقطه علي وجه التحديده مثيره للإهتمام.



(7) عضلات الأذن الزائدة / Extra Ear Muscles


عضلات الأذن خارجيه ، وعضلات الأذنيه تستخدم من قبل الحيوانات لتحريك والتلاعب في آذانهم (بغض النظر عن رأسه) طبعا من أجل التركيز على سماع أصوات على معينه وجه الخصوص قادمه من منطقه معينه.

 البشر لا يزالون يملكون اثار لهذه العضلات بصوره ضعيفه والتي بالتأكيد إستخدمناها في الماضي لنفس السبب الذي تستخدمه الحيوانات حاليا لكن لدينا العضلات ضعيفة حتى الآن أن وكل ما تستطيعون القيام به هو إعطاء آذاننا ذبذبه بسيطه.

إستخدام هذه العضلات في القطط مثلا واضح جدا (القطه يمكن ان تقلب اذانها الي العكس تماما) .. لا سيما عندما تكون تطارد طيرا وتحتاج إلى جعل الحركات أصغر ما يمكن من ناحيه الضوضاء حتى لا تخيف وجبتها المستقبليه.



(6) العضلة الأخمصية / plantaris muscle


عضلة تستخدم من قبل الحيوانات التي تمسك وتتلاعب بالأشياء بأقدامها .. شيء قد تراه مع القردة الذين يبدون قادرين علي استخدام أقدامهم وكذلك أيديهم.
البشر لديهم هذه العضلات كذلك ، لكنها الآن متخلفة ولاوظيفه لها لأنهم لايجتاجونها .. حتى أنه كثيرا ما يأخذها الأطباء عندما يكونون في حاجة لإعادة بناء النسيج في أجزاء أخرى من الجسم.

العضلة هذه غير مهمه للجسد بشكل كبير لدرجه إن تسعه من كل مئه من البشر المعاصرون (9%) يولدون الآن دون هذه العضله.



(5) أسنان الحكمة - العقل / Wisdom Teeth


أوائل البشر كانوا يأكلون الكثير من النباتات .. كانوا بحاجة لتناول الطعام بسرعة تمكنهم من تناول الكمية كافية اللازمه لهم في يوم واحد للحصول على كل من المواد الغذائية التي يحتاجونها, لهذا السبب كان لدينا مجموعة إضافية من الأضراس لجعل الفم الأكبر أكثر قدره علي تناول الاعشاب.

وعند تغيير العادات الغذائيه للبشر .. عن طريق الضغط التطوري الذي اوقف قدرتنا علي هضم السيليلوز مما جعل البشر يتوقفون عن تناول الاعشاب الخضراء.
وجباتنا الغذائية تغيرت واصبح فك البشر ينمو بشكل اصغر واكثر مناسبه للظروف الجديده ، ومجموعه الأضراس الثالثة (اسنان العقل) أصبح لا لزوم لها.

 بعض السكان من البشر الأن اسنانهم كامله النمو ولكن توقف تماما تنامي ضروس العقل لديهم ، في حين أن البعض الآخر يملك نسله 100 ٪ تقريبا لإحتمالات أن تنمو له.
وهيا فقط مخلفات لافائده منها



(4) طبقة الاجفان الثالثة / Third Eyelid





اذا كنت شاهدت من قبل قطا يطرف بعينه ستكون تعرف الغشاء الذي يحيط بمجال عينها من الداخل .. الذي يسمى بالجفن ثالث.

هو الى حد بعيد أمر نادر في الثدييات ، ولكنه موجود بكثره في عام الطيور والزواحف والأسماك.

 البشر لديهم من بقاياه (الغير عاملة) والجفن الثالثة (يمكنك أن تراه في الصورة أعلاه عند البشر صغيرا وعلي اليمين). قد أصبح صغيرا جدا في البشر ، ولكن بعض الأنواع تملكه أكثر وضوحا من غيرها.
هناك نوع واحد فقط من الأنواع المعروفة من الرئيسيات القريبه للبشر التي لا تزال لديها جفن الاعين الثالث الذي يعمل بشكل فعال ، هو كالابار angwantibo



(3) نقطة داروين / Darwin’s Point 


نقطه داروين موجودة في غالبية الثدييات , والبشر ليس إستثناء لأن بعضهم يحملها , من الأرجح إنها كانت تستخدم في المساعدة على تركيز أصوات الحيوانات بتجميعها , لكنه لم يعد لديه وظيفة في البشر.

حاليا فقط 10.4 ٪ (مئه واربع اشخاص لكل الف شخص) من سكان البشر لا يزالون يملكون هذا الاثر من العلامة مرئية التي تدل علي ماضينا.

 ولكن من الممكن أن عددا أكبر بكثير من الأشخاص يحملون الجينات التي تنتج هذه العلامه ولكنهم لايظهر عليهم ذلك (لأنه لايؤدي وجود الجين دائما إلى حديبة الأذن على ما يبدو)
تظهر في الصورة أعلاه العلامه وهيا عقيدة صغيرة سميكة عند تقاطع الفروع العليا والوسطى من الأذن.



(2) العصعص / Coccyx


العصعص هو من بقايا ما كان يوما من الأيام ذيلا في الإنسان , مع مرور الزمن فقدنا الحاجة إلى وجود الذيل وتضامر تدريجيا (تم استبدال التأرجح علي الأشجار بالتجمعات قرب مصادر المياه للقيل والقال).

لكننا لم نفقد الحاجة إلى العصعص ذيلنا الضامر : فهو الآن لايزال يعمل بمثابة هيكل دعم لبعض العضلات وأيضا يدعم الشخص عندما يجلس ويميل الى الوراء , العصعص يدعم أيضا حالة فتحة الشرج.



(1) الزائدة الدودية / Appendix


الزائدة الدوديه لا وظيفه مفيده لها في الانسان المعاصر ، وغالبا ما تتم إزالتها عندما تصبح مصابة.

في حين أن إستخدام النموذج الأصلي قديما لا يزال غير أكيد ، ويتفق معظم العلماء مع داروين في إشارة الى إنها ساعدت البشر على معالجة السليلوز وهضمه قديما والذي كان موجودا في الأوراق الخضراء الغنيه بها "ماكان يوما من الأيام غذاء الإنسان الرئيسي" ، وبتغيير نظامنا الغذائي الزائده الدودية أصبحت أقل فائدة وتراجعت وظيفتها بمرور الزمن.

ما يثير الإهتمام بشكل خاص هو أن العديد من أصحاب النظريات التطورية يعتقدون أن الانتقاء الطبيعي (يزيل جميع قدرات الزائدة الدوديه) ولكنه يختار أكبرها للبقاء "بالرغم إنها عديمه الفائده" السبب لأن الزائدات الدوديه الأكبر أقل عرضة للإلتهاب والأمراض.

ولذلك على عكس إصبع قدمنا الصغير الذي يحتمل أن يختفي لأنه عديم الفائده , الزائدة الدودية من المحتمل أن تبقي معنا لوقت طويل نسبيا لمجرد التسكع لا تفعل شيئا.





إنتهى المقال عن أهم العلامات التي تشير الى التطور في أجساد البشر
مصدر المقال


المصدر: منتدى الملحدين العرب
الراسخ في الباذنجان

7 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

ملاحظة: المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها