<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875</id><updated>2012-02-05T00:36:58.239-08:00</updated><category term='Christianity'/><category term='Videos'/><category term='Atheism'/><category term='Science'/><category term='Judaism'/><category term='Irreligion'/><title type='text'>مع اللادينيين و الملحدين العرب: اللادينية</title><subtitle type='html'>مجموعة مختارة من مقالات اللادينية - العلم و نقد الأديان</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>115</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-3160837844287507797</id><published>2011-10-14T09:35:00.000-07:00</published><updated>2011-10-14T12:49:53.337-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Judaism'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>الأديان الإبراهيمية تطمس التأريخ الفلسطيني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;الأديان "السماوية" تطمس التاريخ الفلسطيني&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: محيي هادي&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: الحوار المتمدن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ذكر برتراند رسل، الحائز على جائزة نوبل للسلام، في كتابه ( تاريخ الفلسفة الغربية) أن الملك النبي دافيد (داود) هو شخصية وهمية مختلقة. إن قول هذا الفيلسوف و الرياضي (من الرياضيات) الانجليزي يؤدي بصحته إلى أن داود و ابنه النبي الملك سليمان، و ابن سليمان زوروبابل و غيرهم من الأحفاد و الأبناء لم يكن لهم وجودا مطلقا. و بعدم وجودهم فإنه لم يكن وجود لما سمي بمملكة اسرائيل القديمة الموحدة التي يقول عنها، كتبة التوراة و المدافعين عنه ، أنها توحدت في أيام النبي الملك داوود و انتهت بعد وفاة ابنه سليمان.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;إن كتاب التوراة، و خاصة الأسفار الخمسة الأولى منه، تنسب كتابته إلى النبي موسى. و الغريب في الأمر أن التوراة كتبت، كما يقول الباحثون فيها، في القرن الخامس ق. م. في الوقت الذي كان القرن الذي ولد فيه موسى هو الثامن ق. م. (أي أن التوراة كتبت بعد وفاة موسى بعدة قرون). و لم يكتف كتبة التوراة بالتلفيق بنسب التوراة إلى موسى بل أنهم سرقوا اسطورة ولادة الملك الأكدي سرجون (2334-2279 ق م) و حياته و نسبوها إلى موسى. إنهم كذلك سرقوا ماجاء في ملحمة كلكامش السومرية عن الطوفان و نسبوها إلى النبي المزعوم نوح.......أو ...... و هكذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و على العكس من وجود آثار ملموسة و ألواح طينية لملحمة كلكلمش محفوظة في متاحفٍ، فإن الكاتب و الصحفي الأسباني –بيبي رودريغث(1)- يذكر في كتابه (الأكاذيب الأساسية للكنيسة الكاثوليكية): "أن أقدم مخطوطة معروفة عن التوراة هي قطعة صغيرة من وريقة من سفر صاموئيل نسب تاريخها إلى حدود عام 225 ق.م. بينما هناك وريقة بردى تحتوي على ثلاث "آيات" من انجيل يوحنا يصل تاريخها إلى ما بين عامي 125 و 150 م."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم جاء المسلمون، من بعد، ليعتمدوا على التوراة في كتابة قرآنهم فأدخلوا فيه كل خرافات التوراة و تلفيقاته و سُطـّر في صفحات القرآن أساطير و أفعال الأولين اليهود. إن الاسلام هو عملية "اصلاحية" أو تحريفية لليهودية و إن القرآن هو توراة أسلمت. و يمثل القرآن انحيازا كاملا إلى التوراة على الرغم من وجود بعض الكلمات التي يعادي بها اليهود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن التوراة تجعل من الشعب العبري شعب الله المختار و حبيبه الأبدي الخالد و تعتبر الشعوب الأخرى شعوبا خلقها الله، إلهه، كي تخدمه. إن الشعوب الأخرى هي عبيدة له، و العبريون هم السادة و هم القادة و هم، و هم.... وقد لا أجد شيئا غريبا من عنصريين يمجدون بـ "شعبهم" لكن الغريب و القبيح أن أجده في من يقبل "دينيا" بهذا التصنيف للشعوب و بجعل شعبه حفيد أمة (هاجر) نكحها ابراهيم ابو الأنبياء –كما يقول المسلمون - أو أبو اليهود-كما يقول هؤلاء-. إن العرب المسلمين قد جعلوا من قريش التي يعتبرونها أفضل قبائلهم من نسل اسماعيل ابن الجارية هاجر. و هكذا نرى العرب "العدنانيون" يبحثون عن جد "أعلى" لهم عن طريق اسماعيل فوجدوا أباه: ابراهيم، مثلما وجده العبريون جداً لهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ليس هذا فقط بل أن المسلمين مقتنعون بالرواية القائلة عن أن ابراهيم ترك جاريته هاجر و ابنه اسماعيل في الصحراء في منطقة بدون ماء و لا زرع معرضين للموت. لو كان أحد الآباء "العاديين" يترك ابنه و أمه بمثل هذا الوضع، ماذا نقول عنه؟؟ أليست هذه النذالة بعينها؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ابراهيم، و كما تقول الاساطير اليهودية، كان قد حلم في ليلة بأن الله قد وعده بأن يعطيه أرض كنعان. اي نبي ذاك؟ و اي إله هذا؟ إن هذا الحلم لا يتعلق "بغزوة" لأرض لشعب آخر بل أنه يتعلق بـ "هدية" إلهية سماوية و في نفس الوقت إن هذا الحلم ليس هو تجريد السكان الأصليين من أرضهم بل هو تملك أرض أعطاها الله إلى نسل إبراهيم اليهود و ختم على صحته المسلمون عندما قدسوا التوراة و قالوا عنها أنها الذكر و "إنا له لحافظون".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بمساهمة المسلمين في دعم الآراء التوراتية و خرافاتها و أساطيرها و دعم زعم الشعب العبري بأنه شعب الله المختار و في تفوقه على شعوب العالم الأخرى يهيء المسلمون لأعدائهم المنصة للإنقضاض عليهم (على المسلمين). و يزداد الأعداء شراسة أكثر عندما يقوم حكام المسلمين و رجال دينهم بتجهيل شعوبهم و تحقيرها و ظلمها بل و اغتيالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الزمان و المكان هما في غاية الأهمية لأي شعب كان، ومتى ضاع أحدهما ضاع الثاني. و لهذا فإن الصهاينة، و كانت على رأسهم غولدا مائير، يحاولون أن يقنعوا العالم بأنهم يذهبون إلى مكان (أرض) ليس فيه شعب و هم لا يزالون يحاولون إيجاد تاريخ قديم لإسرائيل ليطمسوا التاريخ الفلسطيني. و هكذا فليس هناك شعب له تاريخ (زمان) و ليس له وطن (مكان).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن التوراة قد أعطت الزمان إلى شعب كاتبيها و كذلك أعطت لهذا الشعب المكان بمملكة داوود المختلقة. أما السكان الأصليون فإن التوراة قد طمست معالمهم و دنست دياناتهم، و إن ذكرت شيئا عنهم فإنما ذكرتهم حسب الشروط التي أملاها ملفقوا التوراة. إن التسلسل الزمني في سفري القضاة و صموائيل، من كتاب التوراة، هو خيال محض اخترعه اليهود في المنفى لكي يقنعوا تابعيهم و مؤيديهم بمشروع تاريخ عمره ألف سنة يغطون به تاريخ "وجود" اسرائيل في أرض كنعان. (2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لم يترك المسلمون تأييد التوراة في ذلك، بل على العكس، و الأقبح من ذلك عندما يقف الفلسطينيون المنكوبون بجانب تلفيق التوراة و بجانب قرآن لم يذكر اسم فلسطين و لا مرة واحدة بينما ذكر بني اسرائيل واحدا و أربعين مرة. و كذلك لم يذكر القرآن أيضا اسم كنعان أبدا، لكنه ذكر اسم داوود المشكوك في وجوده ستة عشرة مرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أفلح عمر بن الخطاب و بطلب منه إلى النبي محمد أن يدعو إلى الله أن يقوم بتحويل القبلة من القدس إلى مكة. إن الإثنان قد شعرا بالسعادة عندما أصبحت مدينتهم مكة قبلة و مدينة أفضل من القدس، في نظر الله، و أصبحت أنظار الناس المسلمين تتحول إليها لا إلى القدس. (3) نعم لقد نجح محمد و عمر بتحويل أنظار المسلمين و بهذا الفعل فإنهما أنقصا من دور القدس الفلسطينية لصالح مكة الحجازية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هنا أسأل: كيف يمكنني أن أفهم فلسطينيا يدافع عن قضيته، في مواجهة الأعداء الصهاينة، و نكبته تمت بايدي هؤلاء، و أراه يحمل اسم ابراهيم أو اسحاق أو يعقوب أو…أو ..أو داوود المختلق..؟؟ لا بل إنه يعتبر هذه الأسماء هي أسماء أنبياء الله يجب تقديسها.. إن الفلسطيني الذي يعتمد على الاساطير التوراتية بتسمية أبنائه بأسماء يهودية يؤكد استسلامه للأفكار العبرية القديمة و الصهيونية الحديثة… و ليس غريبا القول عن أن الخطاب التوراتي الموالي لإسرائيل و صهاينته هو خطاب قوي جداً و تدعمه قوة مادية عالية لكن الغريب أن لهذا الخطاب دعم "داخلي" تقوم به آيات القرآن و يمجد به ذاك العربي أو ذاك الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني أرى أن الذي يريد أن يفهم تاريخ فلسطين الأقدم يجب عليه نبذ و رفض الأفكار اليهودية-المسيحية – الاسلامية عن هذا التاريخ، إذ أنها ليست متحيزة إلى أعداء هذا التاريخ فقط بل و أنها مبنية أيضا على خرافات و أوهام يقال عنها: "إلهية".&lt;br /&gt;إن كتبة التوراة و المدافعين عنه هم لا منطقيون و كاذبون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1) Pepe Rodríguez. Las mentiras fundamentales de la Iglesia Católica&lt;br /&gt;(2) من كتاب ( اختلاق اسرائيل القديمة - لكيث وليتلام)...بتصرف&lt;br /&gt;(3) انظر تفسيرات الآيات القرآنية المتعلقة بهذا الموضوع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محيي هادي – أسبانيا&lt;br /&gt;13/10/2011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;مواضيع ذات علاقة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ladeenion1.blogspot.com/2011/05/blog-post_28.html" rel="nofollow"&gt;فلسطين لبني إسرائيل حسب زعم القرآن&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/13.html"&gt;فيديوات: الكتاب المقدس بدون حجاب&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-3160837844287507797?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/3160837844287507797/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/3160837844287507797'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/3160837844287507797'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html' title='الأديان الإبراهيمية تطمس التأريخ الفلسطيني'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-3452434390184471278</id><published>2011-10-03T05:20:00.000-07:00</published><updated>2011-10-08T11:03:19.523-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>الإنسانية - كمذهب أخلاقي لاديني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;الإنسانية هي طريقة للحياة تعتمد على العقل و إنسانيتنا المشتركة، مدركين أن القيم الأخلاقية قد وجدت إلى حد بعيد في الطبيعة البشرية و الخبرة الإنسانية فقط.&amp;nbsp;(روبرت آشبي)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسانية [أو الأنسنية (Humanism) بحرف H كبير، أو الإنسانية العلمانية (Secular humanism)] مذهب لاديني لاإلهي...&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;فالملحدون و اللاأدريون هم الذين من المفترض أن يكونوا من الداعمين للإنسانية و مع ذلك فهذا ليس دائم الحدوث بسبب شكوك متنوعة و أفكار مضادة و عقائد شخصية.&amp;nbsp;على كل حال هم مشغولون بقضية الظواهر الفائقة للطبيعة (الخوارق و المعجزات .. إلخ ) و يوجهون الأسئلة عن الوجود بينما الإنسانية تتجاهل مثل تلك الإشياء و تركز على الحياة و الأخلاقيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بينما الإلحاد هو غياب الإيمان بالإلهة و الأديان فحسب, فالإنسانية هي موقف إيجابي تجاه العالم, مرتكزة على خبرة و فكر و آمال الإنسان. هي أسلوب حياة شامل يدعم العقل الإنساني و الأخلاق العالمية و العدالة و يرفض الإيمان بما وراء الطبيعة و العلوم الزائفة ( اللاهوت و الفقه .. إلخ ) و الخرافات. الإنسانية ترفض أي تبرير لشرعية تفوق الخبرة الإنسانية مثل الإعتماد على ”إيمان بلا سبب” أو كائنات خارقة للطبيعة ( الآلهة و الشياطين و الملائكة .. إلخ ) أو أي نصوص لها أصل إلهي مزعوم (التوراة أو الإنجيل أو القرآن .. إلخ ). الإنسانيون يؤمنون أن الخبرة الإنسانية و التفكير العقلاني يمدانا بالمصدر الوحيد لكل من المعرفة و القوانين الأخلاقية اللتين نحيا بهما فهم يرفضون فكرة المعرفة الموحى بها للبشر عن طريق آلهة او كتب مقدسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسانية كذلك هي مذهب أخلاقي يؤكد على كرامة و إحترام كل الناس و يعتمد على القدرة على التمييز بين الصواب و الخطأ بالإستعانة بالقيم الإنسانية العالمية و خصوصا العقلانية و ذلك يستلزم التعهد بالبحث عن الحقيقة و الأخلاق من خلال الوسائل الإنسانية لدعم الإهتمامات الإنسانية, بالتركيز على الإرادة الحرة و الميل الشخصي للإنسان. الإنسانيون يصدقون على ” الأخلاق العالمية ” المعتمدة على الظروف الإنسانية المشتركة, قائلين بان حلول مشاكل الإنسان الإجتماعية و الثقافية تحتاج إلي الإنفتاح و سعة الأفق ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;يوافق معظم الإنسانيين على الأفكار التالية:&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الإنسانية فلسفة ملحدة&lt;br /&gt;- لا توجد كائنات فائقة للطبيعة : آلهة أو شياطين أو ملائكة أو جن أو عفاريت أو أشباح .. إلخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الإنسانية فلسفة مادية&lt;br /&gt;- الكون المادي هو الشيء الوحيد الموجود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- الإنسانية فلسفة علمية&lt;br /&gt;- العلم يمدنا بالمصدر الوحيد الذي يمكن الإعتماد عليه للمعرفة عن هذا الكون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- الإنسانية فلسفة دنيوية&lt;br /&gt;- نحن نعيش تلك الحياة فقط فلا توجد حياة بعد الموت و لا يوجد شيء مثل تناسخ الأرواح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- الإنسانية فلسفة أخلاقية&lt;br /&gt;- البشر يستطيعون ان يعيشوا حياة أخلاقية و ممتلئة بدون معتقدات دينية.&lt;br /&gt;- البشر يستمدون قوانينهم الاخلاقية من دروس التاريخ و الخبرة الشخصية و التفكير الحر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;البيان الصغير عن الإنسانية للإتحاد الإنساني و الأخلاقي العالمي IHEU&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل التنظيمات المشتركة في الإتحاد الإنساني و الأخلاقي العالمي IHEU توافق على البيان الآتي عن الإنسانية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;الإنسانية هي طريقة حياة (life stance) ديموقراطية و أخلاقية و التي تؤكد على أن البشر لهم الحق و عليهم المسؤولية أن يعطوا شكلا و معنى لحياتهم الخاصة. هي تعتمد على بناء مجتمع أكثر إنسانية من خلال أخلاقيات مؤسسة على الإنسان و قيم طبيعية اُخرى بروح المنطق و البحث الحر من خلال قدرات الإنسان. هي لا تؤمن بإله واحد و لا تقبل الرؤى فائقة الطبيعة للحقيقة.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;إعلان أمستردام 2002&lt;/u&gt;&amp;nbsp;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافق الآباء المؤسسون للاتحاد الأنسني والأخلاقي الدولي International Humanist and Ethical Union ، في مؤتمرهم الأول بهولندا عام 1952 ، على ما اعتبروه بيانا بالمبادئ الأساسية للأنسنية العالمية . غير أن المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي ، والمنعقد بهولندا عام 2002 ، أي بعد مرور خمسين عاما على انعقاد المؤتمر الأول ، تعهد بالتحديث بيان المؤتمر الأول ، المعروف باسم “إعلان أمستردام Amsterdam Declaration” ، واعتبره تعريفا رسميا لخصائص الأنسنية الحديثة ، تمييزا لها عن غيرها من الفلسفات . وعليه أضحى ” إعلان أمستردام معروفا باسم “إعلان أمستردام 2002 Amsterdam Declaration 2002 ” ، و أضحت المبادئ الواردة به والتالي عرضها تجسيدا فعليا لرؤية الاتحاد الدولي لخصائص الأنسنية العالمية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1) الأنسنية أخلاقية ، فهي تؤكد قيمة وكرامة واستقلالية الفرد ، علاوة على تأكيدها لحقه في التمتع بأكبر قدر ممكن من الحرية ، بما لا يتعارض مع حقوق الآخرين . فالأنسنيون يهتمون بالبشر كافة ، بما في ذلك الأجيال القادمة ، ويؤمنون بأن الأخلاق جزء لا يتجزأ من الطبيعة البشرية ، وأنها تقوم على التفاهم مع الآخرين والاهتمام بهم ، ولا تتطلب قوة خارجية لفرضها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2) الأنسنية عقلانية ، فهي ترمي للتوظيف الخلاق وليس الهدام للعلم . فالأنسنيون يعتقدون في أن حل مشاكل العالم سبيله الفكر والفعل البشريين وليس تدخل القوى العالية عن الكون . والأنسنية تدافع عن الأخذ بالمناهج العلمية في حل المشكلات الإنسانية ، بما لا يتعارض مع القيم الإنسانية ذاتها ، فهي التي تساعد الإنسان على تحديد الغايات التي يعد العلم وسيلة لبلوغها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3) الأنسنية تساند الديمقراطية وحقوق الإنسان ، فهدفها بلوغ الكائن البشري أقصى قدر ممكن من التطور . إنها تعتبر الديمقراطية والتنمية البشرية حقا طبيعيا لذلك الكائن . فطبقا للأنسنية ، تهيمن المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان على العلاقات الإنسانية ، فلا يترك قرار الأخذ بهما أو تركهما للحكومات والأنظمة ، أيا كانت طبيعتها ، لكونهما حقا إنسانيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4) الأنسنية تصر على ضرورة تناغم الحريات الشخصية مع المسؤولية الاجتماعية . أو بعبارة أخرى ، تؤكد الأنسنية على ضرورة بناء عالم يكون فيه الشخص الحر مسؤولا أمام المجتمع ، كما أنها تعترف باعتماد الإنسان على الطبيعة وكذا تعترف بمسؤوليته تجاهها . والأنسنية ليست دوجماطيقية ، فهي لا تفرض عقيدة بعينها على الأنسنيين ، وتطالب بحق الإنسان في التعليم الحر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5) الأنسنية تؤكد على إيمانها بعدم مشروعية إجبار الإنسان على اعتناق ديانة بعينها ، وكذا عدم مشروعية السعي لفرض الاعتناق القسري لبعض الديانات الرئيسية في العالم على الآخرين ، استنادا لكونها صالحة لكل زمان ومكان . فالأنسنية تعترف بحق الإنسان في التدبر والتقييم والاختيار الحر لعقيدته ، أيا كانت تلك العقيدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6) الأنسنية تثمن الخيال والإبداع الفني ، وتعترف بدور الفنون والآداب في تطوير الملكات الخلاقة . فهي تؤمن بارتباط الفنون على اختلافها وتنوعها بما يحرزه الإنسان من تطور وتقدم في مناحي الحياة المختلفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7) الأنسنية تعد موقفا حياتيا يرمي لتمكين صاحبه من تحقيق أقصى قدر ممكن من الآمال والطموحات ، فضلا عن تزويد الأنسنية معتنقيها بالأدوات الأخلاقية والعقلانية اللازمة للتعاطي الكفء مع الحياة ، في كل زمان ومكان .&lt;br /&gt;------------------&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;رمز الإنسانيين&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-FMCpDAoGMFA/Tomm4Klq7dI/AAAAAAAABb4/Q-hLEcgx5D0/s1600/original-02.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;" target="_blank"&gt;&lt;img border="0" src="http://4.bp.blogspot.com/-FMCpDAoGMFA/Tomm4Klq7dI/AAAAAAAABb4/Q-hLEcgx5D0/s1600/original-02.png" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;الإنسان الفرحان&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;الإنسان الفرحان هو أيقونة علمانية و هو الرمز الرسمي للإتحاد الإنساني و الاخلاقي العالمي International Humanist and Ethical Union و الذي تم تبنيه بواسطة التنظيمات و الأفراد الإنسانيين حول العالم. هذا الرمز تم إختياره سنة 1960 بعد مسابقة الإتحاد البريطاني للإنسانيين The British Humanist Association و كان التصميم الفائز من إبداع دنيس بارينجتون.&lt;br /&gt;العلامة التجارية تتبع الإتحاد البريطاني للإنسانيين BHA و التي تعطي الرخصة لإستعمال هذا الرمز لكل التنظيمات و الأفراد الذين يعتبرون أنفسهم إنسانيين. فأصبح الإنسان الفرحان هو الرمز الرسمي للإتحاد الإنساني و الأخلاقي العالمي IHEU كما انه يعرف عالميا كرمز خاص بالإنسانيين.&lt;br /&gt;معظم التنظيمات الإنسانية حول العالم تستخدم هذا الرمز أو طورت إصدارا منه يشبهه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;العقائد المضادة التي ترفضها الإنسانية&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;- الإيمان ( التصديق الأعمى لمعتقدات غير مدعمة بالأدلة )&lt;br /&gt;- الوحي&lt;br /&gt;- التصوف / التأمل اللاعقلاني&lt;br /&gt;- العادات و التقاليد&lt;br /&gt;- الفاشية&lt;br /&gt;- الشك المتطرف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بعض الأماكن في العالم يجد المذهب الإنساني نفسه في تصادم مع التزمت الديني و خصوصا في قضية فصل الدين عن الدولة. معظم الإنسانيين يرون الأديان كخرافات قمعية و منغلقة العقل بينما المتزمتون دينيا ينظرون للإنسانيين كتهديد للقيم التي تنص عليها الكتب المقدسة مثل الإنجيل و القرآن, و التي من المفترض أنها الكتب الرسمية و من إبداع الإله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;من أبرز الإنسانيين&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سير جوليان هكسلي Julian Huxley&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ريتشارد داوكنز .. Richard Dawkins&lt;br /&gt;العالم البريطاني و الملحد المشهور ( له كتابات كثيرة في نقد الأديان )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- إسحق أزيموف .. Isaac Asimov&lt;br /&gt;كاتب روايات الخيال العلمي المعروف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سير آرثر تشارلز كلارك .. Sir Arthur Charles Clarke&lt;br /&gt;كاتب روايات الخيال العلمي, و باحث في المستقبليات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ألبرت آينشتاين .. Albert Einstein&lt;br /&gt;العالم الفيزيائي الأشهر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سلمان رشدي .. Salman Rushdie&lt;br /&gt;الروائي الهندي و صاحب ” آيات شيطانية “&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الدوس هكسلي .. Aldous Huxley&lt;br /&gt;من أشهر كتاب روايات الخيال العلمي و صاحب ” عالم رائع جديد “&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;مصادر&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt; من كتاب&amp;nbsp;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #cc0000;"&gt;"الإنسان هو الحل" للدكتور حازم خيري&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #cc0000;"&gt;،&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.doroob.com/archives/?p=19639" target="_blank"&gt;المصدر في موقع دروب&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;- Humanism - BBC&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/types/humanism.shtml" target="_blank"&gt;http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/types/humanism.shtml&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;- International Humanist and Ethical Union&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.iheu.org/iheu-membership-and-dues-regulations" target="_blank"&gt;http://www.iheu.org/iheu-membership-and-dues-regulations&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;- Humanism (life stance) - Wikipedia&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;b&gt;مختصر لموضوع من كتابة "Beautiful&amp;nbsp;Mind" في&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;منتدى طبيعي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-3452434390184471278?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/3452434390184471278/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/3452434390184471278'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/3452434390184471278'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='الإنسانية - كمذهب أخلاقي لاديني'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-FMCpDAoGMFA/Tomm4Klq7dI/AAAAAAAABb4/Q-hLEcgx5D0/s72-c/original-02.png' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-6724881867521733989</id><published>2011-08-17T12:48:00.000-07:00</published><updated>2011-08-17T15:04:23.222-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Judaism'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>من جذور اقتباسات الأديان التوحيدية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;كان للحضارة السومرية – البابلية تأثيرا مُباشرا وفعالا على ديانات أغلب شعوب العالم ، وخاصةً تأثيرها الكلي الواضح على الديانات التوحيدية للشرق الأوسط ، وعلى كتبة التوراة والتلمود ، وهو ما سيتناولهُ البحث .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كِتاب العهد القديم ( التوراة ) كان قد تم إعتباره - ولقرون عديدة - كتاباً مُقدساً أوحاهُ أو الهمهُ الرب للعبرانيين ، ومما ساعد على في تصديق الناس بهِ ، هو أن الزمن والحروب الطاحنة والخراب والنسيان والتراب غمروا وإلتهموا كل الحضارات الرافدية والمصرية والكنعانية القديمة حسب حتمية : ( أقوام وشعوب سادت ثم بادت ) !. ولكن فك رموز الكتابة الهيروغليفية ( المصرية ) وبعدها بزمن قصير رموز الكتابة ( المسمارية ) ثم الأكدية والبابلية والآشورية والكنعانية والفينيقية ، سلط مئات الأضواء الكشافة على زيف التوراة و إدعائها لما ليس لها !!. وفي هذا يقول سيد القمني في كتابهِ ( قصة الخلق ) : [ هناك إشكالية كبرى عن كون اليهود قد جعلوا جماعتهم وأربابهم قطب الدائرة في التوراة ، فنسبوا بطولات الملاحم إلى آبائهم الأوائل أحياناً ، أو نسبوا أبطال أساطير شعوب أخرى إلى أنفسهم ، وإدعوا النسب السلالي إليهم أحياناً أخرى ، فكانت النتيجة : مزيجاً هجيناً من ثقافات شتى ، تعود إلى الراسب الثقافي لمجموعة كبرى من شعوب المنطقة ، تلاقحت جميعاً على صفحات الكتاب المقدس ، ولعب فيها اليهود دور البطولة المُطلقة ] .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;والظاهر أن العبرانيين ، وهم في أصولهم أشباه بدو ، كانوا قد أعجبوا لحد الوله والتقليد الأعمى بالحضارات العريقة ( الأصلية ) المتناثرة حولهم كالنجوم الساطعة في ليل بدائيتهم ، لِذا قاموا بنسخها وإقتباسها وتقليدها وتحويرها قدر الإمكان ، لكنهم لم يكونوا موهوبين حتى في ذلك ، لهذا نراهم يرتكبون الأغلاط الكثيرة التي أضحكت العلماء الباحثين المُدققين في الإكتشافات العملاقة لحفريات ونبش ما تحت تربة بلاد الرافدين ومصر والشام ، والتي أزاحت غبار مئات السنين عن الآثار والألواح والرقم الطينية المفخورة ، ومن خلال كل ذلك تم أيضاً إثبات أن التوراة لم تكن أول نص مكتوب كما كانوا يزعمون !!.&lt;br /&gt;ويومها ضج كل العالم المتحضر ، وتحديداً مؤدلجي الفكر الديني والقومي والعنصري ، والحرس القديم من مُمثلي الرب على الأرض ، والذين رفضوا التصديق والقبول بأن جذور ومصادر أديانهم المُقدسة ، هي في أصلها أساطير وخرافات وأديان أقوام قديمة مُبدعة خلقَت وتعاملت مع هكذا فكر وممارسات لتفسير العالم الغامض الذي كان يُحيطها بلا أدريته من كل جانب .&lt;br /&gt;كذلك إكتشفوا بأن كِتابة التوراة لم تكن عملاً قام بهِ النبي موسى لوحدهِ كما كان يُعتقَد ، بل شارك في حَبكِه ونسج لحمته وسداه - بعد إقتباسهِ - عشرات الكُتاب العبرانيين ، وفي أماكن متباعدة جغرافياً ، وعبر أزمنة مُختلفة جداً تُقدَر بألف عام بين أول وآخِر مُقتبس !!. وفي هذا يقول الأب سهيل قاشا في كتابهِ - أثر الكتابات البابلية في المُدونات التوراتية : [ التوراة ليست كتاباً واحداً ، بل سلسلة من الكتب ، كتبها عدد من الكتاب في أزمنة مُتباينة ، وإنها لا تقتصر على موضوع واحد أيضاً ] .&lt;br /&gt;أما العالِم د. طه باقر فيقول في كتابهِ ( مُقدمة في تأريخ الحضارات القديمة ) : [ ومما يُقال عن بقاء اليهود في بلاد بابل – بعد السبي البابلي الثاني والذي تم فيه تدمير أورشليم ودك معالم هيكل سليمان – وما تركهُ من تأثيرات كبيرة في الديانة العبرانية وفي تطور معتقداتها الأساسية بحيث يصح القول ان هذه الديانة بوصفها ديانة مُوحِدة مع نضج فكرة الوحدانية فيها ، إنما نمت في أثناء بقاء اليهود في بلاد بابل ، كما بدأ فيها جمع أسفار التوراة وتدوينها ما بين القرنين الخامس والسادس ق.م ، ودُوِنَ التلمود البابلي الشهير في القرنين الخامس والسادس الميلاديين ، هذا بالإضافة إلى ما أخذهُ اليهود من آداب حضارة وادي الرافدين ومعارفها وأساطيرها وقصصها ] .&lt;br /&gt;كذلك يقول صمويل نوح كريمر ، وهو من علماء السومريات أيضاً : [ فقبل أن يُدون العبرانيون توراتهم ، والإغريق الياذتهم وأوديستهم بألف عام ، نجد في بلاد سومر أدباً غنياً ناضجاً يتضمن الأساطير وقصص الملامح والتراتيل والمراثي ، ومجموعات من الأمثال والخرافات والرسائل والمقالات والمناظرات ] .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدناه ( بعض ) الإقتباسات التوراتية ، وهي الأهم والأكبر من ضمن المئات منها . أغلبها ليس بالجديد على القارئ القديم ، لكنها قد تكون مُختلفة في طريقة تقديمها وعرضها وربط حوادثها وتنسيقها والتعليق عليها ، والعقل وليُ التوفيق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;1 - جذور إقتباس قصة الخلق والتكوين&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتصرف طبيعي غريزي وبديهي لمَلَكَة العقل عند الإنسان ، نراهُ يحاول منذ البدء تفسير ما حوله من موجودات وكائنات ومعميات وعوالم ، كتصدي لِما لَم يكن يعرف أو يفهم من أسرار لجود العالم ووجوده هو وموتهِ ، وكان من ضمن تفسيراتهِ وقناعاتاتهِ ما وَصَلنا من قصص الخلق والتكوين . وأول وثيقة لقصة الخلق والتكوين وصلتنا من بلاد الرافدين تعود لحوالي 3000 سنة ق.م ، وملخصها هو : (( في البدء كانت الإلهة ( نمو ) لوحدها ، وهي المياه الأولى التي إنبثق منها كل شيء ، ثم أنجبت ولداً ذكراً ( آن ) إله السماء ، وأنثى ( كي ) آلِهة الأرض ، وكانا ملتصقين ببعضهما وغير منفصلين عن أمهما نمو ، وحدث آن تزوج ( أن ) من أخته ( كي ) وأنجبا إله الهواء ( أنليل ) والذي بقوته الجسدية حرر إلتصاق أمه وأبوه عن بعضهما فصار ابوه السماء وأمه صارت الأرض ، ثم أنجب أنليل ( نانا ) إله القمر ، والذي بدوره أنجب ( أوتو ) إله الشمس ، ... الخ )) .&lt;br /&gt;ثم تبعتها قصص بابلية مُقتبسة منها في حوالي 2000 ق.م ، كان آخرها وأضبطها ملحمة الخلق البابلية المسماة ( إينوما إيليش – عندما في الأعالي ) ، وتُمثل الشكل النهائي لتلك الملحمة .&lt;br /&gt;الإختلاف في كل تلك القصص كان جزئيا جداً لا يتعدى كونهِ إختلافاً في تسمية الآلِهة مع تغير بعض التفاصيل الهامشية ، وهي إختلافات حتمتها سلطة وقوة المتغيرات السياسية والحربية والإجتماعية للمدن والدول والحكام ، وكمثال : نجد أن الإله ( أنليل ) وهو الإله الخالق عند الأقوام السومرية ، يأخذُ إسم الإله ( مردوخ ) عند البابليين بعد أن إقتبسوا الفكرة من السومريين ، كذلك نُلاحظ تغيير الإله ( أنكي ) بالإله ( أيا ) .&lt;br /&gt;كذلك نُلاحظ أن الآشوريين وبعد أن إقتبسوا قصة الخلق ( إينوما إيليش ) من البابليين يقومون عمداً على كشط إسم الإله ( مردوخ ) عن الكثير من الرُقم الطينية التي كانت من ضمن غنائم الحروب العديدة بين هذين الشعبين ، [ ويعيدون نسخ بعضها الآخر ويضعون إسم إلههم ( آشور ) بدلاً من الإله البابلي ( مردوخ ) ، مع إعطائهِ كل صفات الإله مردوخ !!، لكن عملهم لم يكن مُتقناً ، فقد بقي في هذه الكتابة ما ينم عن وجود مردوخ ] . إقتباس بتصرف من كتاب ( أثر الكتابات البابلية في المدونات التوراتية - الأب سهيل قاشا ) .&lt;br /&gt;ومن الجدير بالذكر أنه تم إكتشاف الواح ( الإينوما إيليش ) في مكتبة الملك ( آشور بانيبال ) ، وتم أيضاً توثيق أصلها البابلي وليس الآشوري والذي يقول أنها كُتبت في حوالي سنة 1750 ق.م في بابل ، والظاهر إن إكتشافها في مكتبة آشور بانيبال كان لكونها من غنائم الحرب السجال بين الآشوريين والبابليين ، والتي إنتهت بتدمير البابليين لنينوى وآشور نهائياً في سنة 612 ق.م ، وبعدها بفترة قصيرة هوت بابل ودُمِرَت إلى الأبد على أيدي الفرس وقائدهم كورش&amp;nbsp;سنة 539 ق.م ، وبمساعدة وخيانة يهود بابل الذي كانوا من نسل السبي البابلي الأول والثاني لأورشليم !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُحدِثنا ملحمة ( الأينوما إيليش – عندما في الأعالي ) عن انه لم يكن موجوداً في بداية الزمن إلا الماء الأزلي الشاسع ، والفوضى (( بحر أول فوضى في الكون )) ، إختلط فيهِ الماء العذب ( إبسو ) بالماء المالح ( تيامات ) !.&lt;br /&gt;ومن تلك الفوضى الرهيبة خُلقت أوائل الآلهة ، ومع مرور الوقت قرر بعضها تنظيم العالم ، فأدى ذلك إلى غضب الإله ( إبسو ) وزجتهِ ( تيامات ) ربة ورمز الفوضى العظيمة ، وكانت اُنثى شريرة ومُشاغبة وعلى شكل تنين لهُ سبعة رؤوس .&lt;br /&gt;وتقول بقية الأسطورة أنه إتحد المتمردون تحتَ راية وقيادة الإله الحكيم ( إيا ) وقتلوا الإله ( إسبسو ) ، فقررت الإلهة ( تيامات ) الإنتقام لمقتل زوجها . وتقع معركة دموية رهيبة إنتصرت فيها آلِهة النظام تحت قيادة الإله ( مردوخ ) الذي قتل ( تيامات ) وخلص العاَلم من شرورها وأذاها ، وشطر جسدها المائي شطرين (( كما تُفلقُ الصدفة ))، وصنع منهما السماء والأرض ، ثم يتم خلق النبات والحيوان والشمس والقمر وإلإنسان والحياة ... الخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما قصة الخلق التوراتية فتقول لنا - مُختصر - : أن الرب العبراني بعد أن قضى على فوضى الماء ( الغمر المائي ) الذي كان أول موجودات الوجود كمحيط أزلي مظلم صَوَرَتهُ التوراة كوحش خرافي عظيم أسمتهُ ( الواياثان ) ، وهو التنين ذو الرؤوس المتعددة ، والذي يقوم رب التوراة بشقه نصفين ليصنع منهما السماء والأرض !. وقد إستمرت عملية الخلق هذه ستة ايام إستراح بعدها الرب من عناء عملهِ في اليوم السابع وجلس على العرش ! .&lt;br /&gt;في سفر التكوين نقرأ كذلك : (( وكانت الأرض خربة وخالية ، وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه ، وقال الله : ليكن جلد في وسط المياه ، وليكن فاصلاً بين مياه ومياه ، فعمل الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والتي فوق الجلد ، وكان كذلك ، ودعا الله الجلد سماء ... الخ )) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في القرآن نجد سورة هود آية 6 : (( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، وكان عرشه على الماء )) . كذلك يقول القرآن : (( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما )) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلال كل ما تقدم نعرف بأن التوراة – وهي اُم الديانات التوحيدية – قد بنت أولى أفكارها حول الخلق والتكوين على أساطير سومر وبابل وبالذات على ملحمة الخلق ( إينوما إيليش – عندما في الأعالي ) !!!، والبقية تأتي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;2 – جذور إقتباس فكرة خلق الإنسان من التراب وعلى صورة الخالق&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;الكثير من أساطير الشعوب تحوي قصصاً مُشابهة لخلق الإنسان من الطين ، منها البابلية بواسطة الإله ( مردوخ ) ، المصرية بواسطة الإله ( خنوم ) ، الإغريقية بواسطة الإله ( برو ميثيوس ) ، العبرانية اليهودية بواسطة الإله ( يهوة أو إيلوهيم ) ، وغيرها الكثير من القصص والأساطير لأقوام وشعوب العالم .&lt;br /&gt;وكل هذه الأساطير مصدرها واحد : سومري رافدي ، والأصل موجود في مقطع من الأسطورة السومرية ، حيث يقول الإله ( أنكي ) لأمهِ ( نمو ) :&lt;br /&gt;إمزجي لب الطين بمياه الأعماق&lt;br /&gt;وسيقوم الُناع الإلهيون المَهرَة ، بتكثيف الطين وعجنهِ&lt;br /&gt;وقومي أنتِ يا أُماه ، ببناءِ الأعضاء والجوارح&lt;br /&gt;وستعملُ معكِ ننماخ – الآلِهة الأم – يداً بيد&lt;br /&gt;وستقف جنبك لمساعدتك أثناء التكوين ، كل ربات الولادة&lt;br /&gt;ولسوفَ تختارين للمولود الجديد يا اُماه ، مصيره&lt;br /&gt;وستُعَلِقُ ننماخ عليهِ شكل وصورة الآلِهة&lt;br /&gt;إنه الإنسان&lt;br /&gt;ونرى بأن هذا المقطع من الأسطورة يقول لنا بأن الإنسان صُنع من التراب ( الطين ) ، وعلى هيئة وصورة الآلِهة ، وأن مصائر البشر مُقدرة ومكتوبة منذ لحظة خلقهِ ، وهو إقتباس آخر كان يسميهِ السومريون ( الواح القدر ) ، وفي لغاتنا العربية يُعرف ب ( المكتوب على الجبين تشوفو العين ) ، و( القسمة والنصيب ) ( والمُقدر والمكتوب ) ، وغيرهما الكثير .&lt;br /&gt;وكمحاكاة لهذه الأسطورة تذكر التوراة في سفر التكوين 1: 26-27 : (( قال الله : لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا ، فخلق الله الإنسان على صورتهِ ، على صورة الله خلق البشر ، ذكراً وأنثى خلقهم ، وباركهم الله ... )) . كذلك نجد في سفر التكوين 3 - 19 : (( ....... حتى تعود إلى الأرض ، لأنك منها اُخِذتَ ، وأنتَ تراب وإلى التراب تعود )) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما القرآن فيقول : (( وخلقنا الإنسان من علقْ )) ، وفي آية الأنعام : (( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجلٌ مسمى عنده ثم أنتم تَمتَرون )) . كذلك في القرآن : (( وخلقنا الإنسان من صلصالٍ كالفخار )) . ونقرأ في كتاب ( العين ) للخليل بن أحمد الفراهيدي قوله : (( وخُلِقَ آدم من طين ، ومكث في الشمس أربعين يوماً ، حتى صارَ صلصالاً )) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الأسطورة السومرية نرى أن الغرض الرئيسي من خلق الإنسان هو لعبادة وخدمة الآلِهة ، عن طريق تزويدها بالطعام والشراب والمسكن وكل ما تحتاج . لكي تُعطى تلك الآلِهة - صغارها وكبارها – الفرصة للقيام بأعمالها الربانية بصورة منتظمة ، وقصة خلق الإنسان السومرية تبدأ من مشكلة إجتماعية حدثت بين فئتين من مجمع الآلِهة : ( الأناناكي ) وهم رؤساء الآلِهة ، و( الإيكيكي ) وهم آلِهة من الدرجة الثانية أقل منزلةً وشأناً ، وكانوا يُمثلون الشغيلة المُسخرين للعمل المُرهِق جداً لخدمة الآلِهة الكبار الأناناكي .&lt;br /&gt;ويحدث أن كثرة العمل والضغط يُولد ضغوط تؤدي لثورة الإيكيكي الذين يُضربون عن العمل ويقومون بإحراق وتدمير أدوات العمل وعدتهِ ، ويذهبون ليحتجوا على سوء وبؤس أوضاعهم عند كبير الآلِهة ( إنليل ) ، ويبدو أنه كان يقوم بدور المهندس أو المشرف ، أُسطة أو فورمن أو مانِجَر أو ربما باش مهندس .. شيئ من هذا القبيل .&lt;br /&gt;والمفهوم من سياق أحداث الأسطورة أن إضراباً كهذا سيؤدي إلى مجاعة وشقاء ودمار !!، فالآلِهة الكبيرة لا تعمل حتى لو جاعت ، يعني نوع من ( تنابلة السلطان ) !!، ولهذا نراهم يعقدون إجتماعاً طارئاً لمجمع الآلِهة ، وعلى رأسهم الإله ( أنو ) والإله ( أيا ) وهو الإله الصاحي الذكي الدقيق والمُبتكر ( هذه صفاته ) ، والذي يقترح خلق بديل للآلِهة الصغار ( الإيكيكي ) ، ولكن بشروط منها : أن يكون البديل الإنساني موهوباً وحاذقاً وذكياً كما هي الآلِهة ، ويُشترط على البديل أيضاً عدم الإعتراض والتذمر والإضراب ، لأن ذلك سيُعرض عالَم الآلِهة الكبار والصغار للخطر ، والشرط الثالث أن يُعطى هذا البديل حياة قصيرة ولا ينال الخلود المُخصص فقط للآلِهة !!!.&lt;br /&gt;وأعتقد هذه الشروط التعسفية لا زالت مفروضة على البشر لحد اليوم . وكلنا يعرف إنها من صنع الكهنة المستفيدين دائماً وأبداً عبر كل العصور .&lt;br /&gt;ولا يفوتنا في قصة خلق الإنسان هذه أن مجمع الآلِهة قام بقتل إله قاصر ( أويل – إله العقل ) ومزجوا دمه مع الطين لإعطاء المخلوق الجديد ميزة العقل التي ستساعدهُ في القيام بأعمالهِ اليومية !!.&lt;br /&gt;ونرى أيضاً أن واحدة من أسباب خلق الإنسان هي لعبادة تلك الآلِهة ، وحتى هذه الفكرة تم إقتباسها ، وتأتي على لسان النبي محمد : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) ، ومنها نفهم الإصرار الإسلامي على أن الفكرة الأساسية لخلق البشر هي لعبادة الله ، وكل ما عدى ذلك أمورٌ تافهة وثانوية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي التوراة : (( .... ذكراً وأنثى خلقهم ، وباركهم الله ، وقال لهم : إثمروا وإكثروا وإملأوا الأرض )) ، ومن هذه الفقرة التوراتية إقتبس النبي محمد كلامه : (( تناكحوا تناسلوا تكاثروا إني مباهٍ بكم الأمم في يومِ القيامة )) !!، والحق .. لا أعرف إن كان سيُباهي بالنوعية أم الكمية !؟ .&lt;br /&gt;وكما في الأسطورة السومرية إقتبست الأديان التوحيدية فكرة مُطالبة الإنسان المسكين أن يكون عبداً حقيراً ذليلاً للخالق المزعوم ، بل هي تُشدد على ذلك ، وتتهدد الإنسان بأفضع العقوبات الدنيوية والأخروية فيما لو فكر أو شرع في عدم الطاعة ، وتُذكره كل يوم وكل ساعة بما ينتظرهُ في الجحيم وجهنم وبئس المصير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;3- جذور إقتباس قصة الخطيئة الأولى – آدم وحواء&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;وجد المنقبون وعلماء الآثار في العراق نقشاً سومرياً على شكل ( ختم أسطواني ) ، يُصَوِر رجلاً على رأسهِ قلنسوة أو قرنين ، وإمرأة حاسرة الرأس ، وهم في حالة جلوس فوق كرسيين متقابلين وبينهما شجرة نخل ، وكلاهما ماداً يده نحو عذق التمر الذي يُقابلهُ ، والمتدلي من النخلة ، كذلك تظهر الحية منتصبة وقوفاً خلف المرأة !!.&lt;br /&gt;وحتى بدون أن يرى بعضكم صورة هذا النقش ، فبماذا توحي لكم هذه الصورة الحجة ؟&lt;br /&gt;كل ما فعلهُ المُقتبس التوراتي هو أنه أعطى للشخصين الآدميين أسماءً ( آدم وحواء ) ، وإستبدل النخلة وعذقي التمر بشجرة التفاح والتي تُمثل ( الخير والشر ) ، ومعلومٌ أن أرض فلسطين مشهورة بالتفاح وليس بالنخل ، وهذه شطارة تُحتسب للمُقتبس التوراتي ، لكنها تنقلب ضدهُ حين تفشل شطارته عن إخفاء معالم الإقتباس الشهير والكبير هذا ، والذي خدع العالم لمئات ومئات السنين ولحد إكتشاف جذور هذا الإقتباس الذي كشفه لنا ختم أسطواني صغير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأسطورة الفارسية عن خلق آدم وحواء فتقول : (( أن الإله الكلي القدرة ( أهورا مِزدا ) إله الديانة الزرادشتية خلق ( غايومارت ) وهو الإنسان المُعادل لأدم عند الفرس ، وعاش غايومارت هذا 3000 عام كروح بلا جسد !!!، بعدها تحول إلى شاب وسيم ، وبعد ان عاش لفترة 30 سنة كإنسان قام الشيطان ( أهرمان ) بتسميمهِ وقتلهِ ، وبتحريض من ( جي ) العاهرة !!. ومن بذرة غايومارت نمت كل البشرية من أب وأم ( ماشي وميشان ) واللَذَينِ تركا عبادة ( أهورامِزدا ) وتبعا غواية الشيطان . لِذا حَكَمَ عليهما ( أهورا مِزدا ) بالعذاب الأبدي )) .&lt;br /&gt;وهذا يُذكِرنا بلعنة الرب التوراتية على آدم وحواء والحية ، وكيف طردهم من جنة عدن التوراتية . لأنهم إستسلموا لغواية الحية وأكلوا من تفاح شجرة معرفة الخير والشر ، وكان ذلك دلالة عصيانهم وعدم طاعتهم لأوامر الرب الخالق !. إقتباس واضح جداً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;4 - جذور إقتباس قصة خلق حواء من ضلع آدم&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;تقول الأسطورة البابلية أن جزيرة ( دِلمون ) تحولت إلى جنة بعد إتحاد الإله ( أنكي ) بالآلِهة الأم الأرض ( نينخورساج ) التي نراها تغضب بشدة من زوجها ( أنكي ) حين يقوم وبدون علمها بأكل ثمانية نباتات كانت قد إستنبتتها ، لهذا تلعنهُ بلعنة الموت : (( إلى أن يوافيك الموت لن أنظر إليك بعين الحياة )) !! .&lt;br /&gt;وبما أن أنكي ( المريض باللعنة ) يُمثل إله المياه .. فهذا يعني لبقية الآلِهة أن المياه ستقل ، ولن تكون مُتدفقة من الإله أنكي كما في السابق ، وأن الأرض ستشرب ما سيتبقى منها ، وسيعم الجفاف والقحط والمجاعة ، لِذا يقوم الآلِهة الكبار على محاولة إقناع ( نينخورساج ) بالعفو عن زوجها أنكي إذ هي الوحيدة القادرة على شفائهِ ، ويقوم الثعلب في النهاية بإقناعها ، وبعدها تقوم ( نينخورساج ) بخلق ثمانية آلِهات لشفاء أمراضه الثمانية والتي واحدة منها الوجع في ضلع صدرهِ !!.&lt;br /&gt;واحدة من تلك الآلِهات الثمانية كانت تُدعى ( نن- تي ) ومعناها ( سيدة الضلع ) ، فالكلمة السومرية ( تي ) تدل على معنى ( الضلع ) في حالة الأسم ، وتُعطي معنى ( الحياة ) في حالة الفعل .&lt;br /&gt;كذلك تعني ( نن- تي ) السيدة التي تُحيي ، لِذا نراها في الأسطورة تقوم بشفاء ضلع الإله المريض أنكي .&lt;br /&gt;من تفاصيل هذه الأسطورة يتم إقتباس الفكرة التوراتية في سفر التكوين ، والتي تقول : (( فأوقع الرب سُباتاً على آدم فنام ، وأخذ الرب واحداً من أضلاعهِ وملآ مكانها لحماً ، وبنى الرب الضلع التي أخذها من آدم إمرأة وقدمها لآدم )) .&lt;br /&gt;حتى الساذج بإمكانهِ التعرف على جذور وأصول هذه الحكاية التوراتية المُقتبسة حين يقرأ الأسطورة البابلية ، ثم لاحظ التقارب الكبير بين ( نن- تي سيدة الضلع ) وهي نفسها ( السيدة التي تحيي ) وبين الإسم التوراتي ( حواء – اُم الأحياء ) !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;5 - جذور إقتباس قصة الطوفان والنبي نوح&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;أقتبس لكم هذه القراءة الممتعة من كتاب ( بلاد النهرين ) للكاتب وعالِم السومريات جان بوتيرو : (( وإذا كان الكتاب المقدس - العهد القديم - الذي عُدَّ لمدة طويلة كنتاج فائق الطبيعة ، وكأنه قد حفظ لنا أقدم وثائق البشرية قد فقد هذا الإمتياز الساذج ، فإنما سبب ذلك قد جرى يوم 3 كانون الأول سنة 1872 ، حينما اعلن العالِم والآثاري جورج سمث في لندن إنه قد إكتشف على لوح مسماري رواية للطوفان قريبة جداً من رواية سِفر التكوين في العهد القديم ، بحيث لا يمكن لنا ان ننفي تبعية سِفر التكوين تجاه تلك الرواية في موضوعها وإسلوبها الأدبي )) .&lt;br /&gt;وفي نفس الموضوع يقول العالِم الآثاري الشهير ( صمويل نوح كريمر ) المختص أيضاً بعلم السومريات وبلاد الرافدين في كتابهِ ( الأساطير السومرية ) : (( ان قصة الطوفان التي دونها كتاب التوراة لم تكن أصيلة ، وإنما هي من المبتكرات السومرية التي إقتبسها البابليون من سومر ، ووضعوها في صيغة الطوفان البابلي )) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك العديد من قصص الطوفان في حضارات العالم القديم ، وربما كانت غالبيتها متباينة في تفاصيلها ، لكنها متشابهة في نتائجها ، بسبب إختلاف المكان والزمان والأقوام وذهنية المُقتبس ، لكنها جميعاً من جذر واحد تابع لأول نسخة عالمية لأسطورة الطوفان المكتوبة على اللوح # 11 من ملحمة كلكامش المتكونة من 12 لوحاً .&lt;br /&gt;وكما تقول كل الكتب المُوثقة فهناك قصة طوفان سومرية بطلها ( زيوسودرا ) ، وقصة طوفان بابلية بطلها ( أوتونابشتم ) ، واخرى بطلها ( أتراخاسيس ) ، اما بطل القصة التوراتية فهو ( نوح ) .&lt;br /&gt;في القصة البابلي تقول الرقم الطينية : (( أن الآلِهة قرروا التخلص من البشر !!، لأنهم تكاثروا جداً وبدأ ضجيجهم يزعج الإله أنكي وبقية الآلِهة ، لِذا عقدوا إجتماعاً مهماً لكل الآلِهة الكبار ، وقرروا التخلص من البشر عن طريق إغراقهم بطوفان لا يُبقي منهم أحداً ، وهنا يقوم الإله ( أنليل ) بتسريب معلومة الطوفان لملك دولة سبار ( زيو سودرا ) الذي يقوم ببناء فلك كبير للنجاة من كارثة طوفان الأيام السبعة الرهيبة ، وبعد الطوفان يتمتع ( زيوسودرا ) بالحياة الأبدية مع الآلِهة في جنة دلمون الخالدة ، مكافأة لهُ على إنقاذهِ للجنس البشري .&lt;br /&gt;من كل هذه الأساطير المحيطة يومذاك بالوجود العبري إقتبس كتبة التوراة ومنقحيها قصة نوح وسفينته الشهيرة التي لو كانت حقاً حملت من كل زوجين إثنين لكانت ستكون أكبر من التايتانك بألف مرة وأكثر !!.&lt;br /&gt;كل هذا يقول لنا أن الأسطورة والخرافة يجب أن لا تخرج عن إطارها ومفهومها الميثولوجي لتصبح حقيقة ثابتة مُرسلة من لدن الرب ومطموغة بطمغتهِ المُقدسة !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم علمنا بأن القصص والأساطير مبنية على مخيال البشر ، لكنها قد لا تخلو من نتف حقائق تمتزج بالإسطورة ، وكما يقول المثل الشعبي العراقي : ( ماكو نار بلية دخان ) أي : النار لا تخلو من دخان ، وهكذا نجد أن حتى قصة الطوفان نفسها فيها بعض حقائق كما جاء في التقرير عن حفريات العالِم الأثري الإنكليزي ( ليونارد فولي ) الذي إكتشف مدينة ( اُور ) في جنوب العراق ، وهي مدينة سلالات عديدة ومركز عبادة الإله السومري ( القمر- ننا ) : &lt;br /&gt;[ حفر هذا العالِم حفرة في موضع قمامة تجمعت خلال آلاف السنين تحت جدران العاصمة السومرية القديمة ، فوجد على عمق 14 متراً مقبرة للملوك السومريين من حكام بداية الألف الثالثة ق.م ، وكانت المقبرة مليئة بالكنوز الفنية وبقايا الأجساد البشرية . ثم أراد هذا العالِم معرفة ما تحت تلك المقبرة ، وبعد الحفر في المنطقة التي تحتَ المقبرة ، وجدوا طبقة من الطمى النهري بعمق ثلاثة أمتار خالية تماماً من آثار الحياة الإنسانية ، والظاهر أن هذه الطبقة بالذات كانت من نتائج الطوفان التأريخي الرهيب لأرض ما بين الرافدين .&lt;br /&gt;الحسابات ( المثلثية ! ) أوصلت العالِم ( فولي ) لنتيجة مفادها أنه لم يصل بعد للطبقة ( العذراء ) من الأرض ، والتي لم يلمسها إنسانٌ بعد ، لهذا واصلوا حفرهم إلى أن ظهر تحت طبقة الطمى تلك آثار مستوطنات بشرية ( لبن وقذارة وبقايا أوانٍ فخارية ) ، وأثبتت كِسَر الأواني الفخارية تلك أنها تعودُ لحقبة زمنية وحضارة بدائية مختلفة تماماً عن تلك الموجودة فوق طبقة الطمى النهري !!، بمعنى أن طبقة الطمى ذات عمق الثلاثة امتار كانت تفصل بين زمنين ومُجتمعين لا علاقة للواحد منهما بالأخر غير علاقة المكان !!.&lt;br /&gt;ولم يكن هناك غير تفسير واحد : وهو ان طوفاناً رهيباً حدث عبر ليل الزمن وأغرق مستوطنات قديمة وغير معروفة لنا ، وبعد إنتهاء الطوفان وجفاف الأرض أتت شعوب وأقوام اخرى وسكنت بلاد ما بين النهرين ، وكان هؤلاء هم السومريون الذين شكلوا أقدم حضارة مكتوبة في تأريخ الجنس البشري .&lt;br /&gt;وتقول معلومات العلماء ، أنه .. ولكي يتجمع الطمى على إرتفاع حوالي ثلاثة أمتار ، يجب أن يبقى الماء مدة طويلة على إرتفاع لا يقل عن ثمانية أمتار !!، وقد بينت الحسابات العلمية أنه لو وصل إرتفاع الماء لمثل هذا الحد ( 8 أمتار ) لإنغمرت كل الأرض في بلاد ما بين النهرين !!.&lt;br /&gt;إذن فقد وقعت هنا حقاً كارثة نادرة الحدوث في التأريخ ، ورغم ذلك فهذه الكارثة كانت إقليمية وموضعية ، ولكن سكان المنطقة من الناجين ومَن بعدهم ظنوا آنذاك أن الكارثة عَمَت العالم كله وأن الطوفان كان شاملاً بعثه الرب المُقتدر الباطش كعقاب للبشرية بسبب خطاياها !!.&lt;br /&gt;وهكذا أيضاً إنتقلت قصة الطوفان من جيل لآخر ومن زمن لآخر ، إبتداءً من السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين والكلدان إلى أرض كنعان حين تلقفها العبريين فحرفوها وصاغوها بطريقة خدمت أغراضهم واغراض مؤلفي التوراة ومقتبسيه ] .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;6 - جذور إقتباس فكرة الجنة&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;في الأسطورة السومرية التي عُرِفَت بين الباحثين بإسم ( أسطورة أنكي وننخرساج ) ، يتم وصف الجنة على شكل بستان كبيرة للخير والبركة . فمن إتحاد جَسَدَي ( أنكي ) الذي يُمثل المياه ، مع ( ننخرساج ) التي تُمثل التربة - الأرض الأم - يُخصبُ الفردوس السومري ويمتلئ بالورود والأزاهير وعطاء الحقول والبيادر وثمار النباتات التي تحمل الحياة والديمومة للبشر !!، ولهذا فهي أرض الخلود والنعيم والراحة الأبدية . والتي سيعيش فيها البشر مع حيواناتهم بسلام وخير بعيداً عن الشقاء والمعاناة والمرض والحزن والفناء .&lt;br /&gt;الواقع الإنساني الذي لم يتبدل عبر كل العصور يقول لنا وبوضوح تام ، بأن الصورة الفكرة عن الجنة السومرية تعبر عن أحلام كل البشر ومنذُ بداية تواجدهم على الأرض ، ولا يزال نفس الحلم مستمراً في مخيال وأحلام كل البشر . وتقول الأسطورة أن موقع هذه الجنة هو في ( دِلمون ) وحسب رأي العلماء فدلمون هي دولة ( البحرين ) الحالية .&lt;br /&gt;وبإختصار فإن دلمون تقع ضمن عدة جزر وسط بحر الكلدان ( الخليج العربي حالياً ) ، وتقول دراسات البيئة أن مناخ هذه الجزر ( الدلمونية ) كان رطباً غزير الأمطار قبل عشرة آلاف سنة ، وربما هذا أعطاها خاصية ( الدائمة الخصرة ) وقَرَب شكلها للناس إلى فكرة الجنة الوارفة الظلال والنبات والخير .&lt;br /&gt;أقدم وثيقة تأريخبة عُثر عليها لعلاقة وادي الرافدين ( سومر ) مع دلمون كانت مع أحد ملوك سلالة ( لَكِش ) السومرية في حدود سنة 2520 ق.م ، وكانت حول سفن محملة بالأخشاب قادمة من دلمون إلى لكش . وكانت آخر وثيقة عُثر عليها في بلاد النهرين تذكِرُ دِلمون تعود لعام 544 ق.م .&lt;br /&gt;كان الإله ( أنزاك ) هو رئيس آلِهة دلمون ، ومع ذلك فقد ورد إسمه ضمن قائمة آلِهة وادي الرافدين !!، ومن يدري .. فربما كانت بلاد وادي الرافدين تُعير أو تهب أو تؤجر بعض آلِهتها لما يُحيط بها من بلدان أو دول أصغر منها أو تحت سيطرتها !.&lt;br /&gt;وبالنسبة لجنة دلمون فهناك ترتيلة سومرية جميلة تعود لألفين سنة ق.م ، تقول أن أرض دلمون مقدسة باركها ( أنكي ) إله المياه العذبة ، ومنحها الماء بعد طلب من آلِهة دلمون ( نن سيكال ) وبمباركة ( اُوتو ) آله الشمس . وهكذا وصل الماء العذب إلى دلمون ، وتُختتم الترتيلة بهذه الكلمات :&lt;br /&gt;دلمون تشرب الماء الوفير&lt;br /&gt;دلمون تشرب ماء الرخاء ، آبارها ذات الماء المُر ، أنظر !!&lt;br /&gt;تراها وقد صارت مياهها عذبة&lt;br /&gt;حقولها أنتجت الغلة والقمح&lt;br /&gt;دلمون صارت داراً للشواطئ ، ومراسي الأرض&lt;br /&gt;يا أرض دلمون الطاهرة ، المقدسة ، النقية&lt;br /&gt;في دلمون لا ينعق الغراب&lt;br /&gt;ولا الأسد يفترس أحداً&lt;br /&gt;والذئبُ لا يختطف الحمل&lt;br /&gt;والكلب المسعور لا يُهاجم الجدي&lt;br /&gt;والخنزير البري لا يلتهم الزرع&lt;br /&gt;ولا الأرمد يقول : عيني مريضة&lt;br /&gt;ولا المصدوعُ يشكي من صداعهِ&lt;br /&gt;وحيث لا يشتكي النساء والرجال من شيخوختهم&lt;br /&gt;والبشر لا يُواجهون الكوارث التي تُدمر الغلة&lt;br /&gt;وفي دلمون ليس هناك أرملة&lt;br /&gt;وحيث المُنشد لا ينوح&lt;br /&gt;ولا بشر يندب ويعول على أطراف المدينة .&lt;br /&gt;هنا نقرأ أحلام البشر الوردية بأسمى معانيها وأرق عباراتها وقمة إنسانيتها ، هي آهات المظلومين ، وتوجعات المُنكسرين ، وتداعيات الضعفاء المخذولين ، وزفراتُ المسحوقين الموجوعين حياتياً ، وتنهيدة المغلوبين على أمرهم في كل زمانٍ ومكان ، والتي دعتهم لتصوير وتأمل وإنتظار مكان - جنة - في مُخيلتهم ينعمون فيه بالدفئ والأمان والحب والسعادة والراحة الأبدية التي إفتقدوها على الأرض . لِذا .... لا عجب لو تم تصديق وإنتظار هذه الفكرة الحلم - الجنة - !! ولكن العجب أن يتم تحويرها وتهويلها وتقبيحها إلى تفاصيل جنسية جداً كما في جنة الشبق في القرآن ، بحيث خرجوا عن المعقول والمألوف في الفكرة السومرية المتواضعة الأصلية ، وأصبحت جنتهم مدعاة لقتل البشر وتدميرهم ولمجرد أن البعض الجاهل صدقوا بأن من يُجاهد ويَقتُل أكثر في سبيل الله هو الذي يستحق الجنة الذكورية التي أصبح رمزها ( فرج المرأة وعذريتها ) !!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في الجنة التوراتية المُقتبسة ، فيتبين إنها مزرعة أو حديقة للرب في شرقي عدن ( وعدن في اللغة السومرية تعني الأراضي السهلية الزراعية ، والتي أسكن كتبة التوراة فيها لاحقاً آدم وحواء . والتوراة تفترض أن جنة عدن تقع في جنوب وادي الرافدين ( سومر ) ، وتقول بوجود أربعة أنهار من ضمنها دجلة والفرات ونهرين آخرين وهميين .&lt;br /&gt;والمتتبعين الباحثين وجدوا التشابه الكبير في خصائص وصفات الجنة التوراتية بعد مقارنتها بالجنة السومرية !، حيث في سِفر إشعيا التوراتي مواصفات للجنة مُقتبسة تماماً من الجنة السومرية تتحدث عن الراحة والطمأنينة والسلم ، وتتطرق حتى لأدق التفاصيل السومرية من خلال كلامها عن الحيوانات ، لا بل وتبالغ - كعادتها - بطريقة مُضحكة في تلك التفاصيل حين تقول ( مُختصر ) في سِفر إشعيا 1 : 6 - 10: (( ويسكن الذئب مع الخروف ! ، ويربض النمر مع الجدي والعجل ! ، والأسد يأكل تِبناً كالبقر !!! ، والطفلُ الرضيع يلعب مع الحيات ..الخ ! )) والحق أضحكتني جداً فكرة ذلك الأسد الذي يأكل تبناً كالبقر !!، وهي دلالة على سذاجة وهشاشة المُقتبس التوراتي !.&lt;br /&gt;كذلك نُلاحظ أن الرب في الجنة التوراتية قد زرع شجرة الحياة وسط الجنة ، كذلك زرع شجرة معرفة الخير والشر ، وفي كلا الحكايتين - السومرية والتوراتية - نرى أن عقدة الحكاية ، أو المغزى والمعنى منهما هو الخطيئة البشرية .&lt;br /&gt;وفي كلا الحكايتين يقوم الإله المسؤول بطرد البشر من جنتهِ !، ولكن برأي الكثير من الباحثين والفلاسفة والمُفكرين فإن الخطيئة تلك لا تُشكل سبباُ مُقنعاً للطرد ، ولمجرد أن البشر لم يُطيعوا بعض أوامر الرب ، بل يعتقدون أن السبب الأكبر والرئيسي هو خوف الرب من أن يأكلا أيضاً من ثمار شجرة ( الحياة ) ، وهذا سيخلدهما كما هو الرب مُخلدٌ وسرمدي كما تدعي الأديان وكتبها المقدسة .&lt;br /&gt;وحول ذلك نقرأ في الإصحاح الثالث من سِفر التكوين : (( وقال الرب الإله : ها هو الإنسانُ قد صارَ كواحد مِنا ، عارفاً الخير والشر ، والأن ربما ستمتد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ، وياكل ويحيا إلى الأبد )) .&lt;br /&gt;والغريب هنا – رغم علمنا بأسطرة غالبية التوراة – ، هو أن إله التوراة لا يثق بمخلوقاتهِ !، مما يُعطينا إنطباعاً أنه لم يُحسن صُنعها !!، وهذا مُحتمل ووارد جداً في قصة خيالية من نسج البشر !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;7 - جذور إقتباس فكرة الترهيب ( الجحيم وجهنم والعقاب )&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;أطلق السومريون على عالمهم الإفتراضي التحت أرضي أو السفلي تسمية ( أرض اللا عودة ) ، والتسمية بالسومرية هي ( كي توكي ) وفي البابلية ( أرص لاتاري – أرض اللاعودة ) .&lt;br /&gt;كان الإله ( نركال ) هو الإله الرئيسي بين آلِهة العالم السفلي ، والمتحكم في أبوابها السبعة ، وبمرض الطاعون ، وبقوة الشمس الحارقة المُدمرة . وكوكب نركال هو المشتري ، وهناك أسطورة عن ( نركال وزوجتهِ أريشكيجال التي هي شقيقة الألِهة عشتار ) تقول : (( أن الآلِهة الكبار أقاموا وليمة كبيرة دعوا فيها كل الآلهة ، ومن ضمنهم أريشكيجال والتي كانت في البداية هي زعيمة العالم السفلي ( عالم الأموات ) ، لكنها لم تستطع أن تلبية الدعوة كونها تابعة للعالم السفلي فقط ، ولهذا تُرسل وزيرها ( نمتار ) ليمثلها في حضور الوليمة وليجلب حصتها ، والذي عندما دخل إلى قاعة المأدبة قام لهُ إحتراماً كل الآلِهة إلا الإله ( نرجال ) !!.&lt;br /&gt;بعدها تقوم ( أريشكيجال ) بالإحتجاج عند مجمع الآلِهة الكبارعلى تصرف ( نركال ) المُهين ، وتتهددهم بالشر إن لم يسلموه لها !، فيقومون بتسليمه خوفاً من شرورها .&lt;br /&gt;وعند نزول نرجال للعالم السفلي يقوم بمباغتة أريشكيجال ويمددها على الأرض ليقطع رأسها !، وهنا تنهار أريشكيجال وتبكي وتتوسل رحمته وتطلب عفوه وتعده أن تكون زوجته : ( وسأجعلُ لكَ مُلكاً وسُلطاناً على كل العالم السفلي ، وسأضع بين يديكَ ( الواح الحكمة ) ، وأكون إمرأة السيد العظيم نرجال ) . حينئذٍ يرفعها إليهِ ويُقبلها ويمسح دموعها ويتزوجها )) .&lt;br /&gt;ورغم رومانسية الحدث لكنه يُذكرني بالنهايات السعيدة على طريقة الأفلام الهندية والمصرية القديمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أكثر من قصة كاربونية ل ( نركال وأريشكيجال ) في حضارات الرافدين والعالم ، وجميعها متقاربة في المضمون حول وجود ما يُسمى بالعالم السفلي ( عالم الموت واللا عودة ) والكائنات التي تدير شؤون ذلك العالم المُرعب !.&lt;br /&gt;وكان السومريون يسمون العالم السفلي أيضاً ب ( أرالو ) وهو من أسماء ( نركال ) إله مثوى الأموات ، وقد صوروا ذلك العالم كمدينة كبيرة - تحت أرضية - مُحاطة بسبعة أسوار ولكل منها باب واحد . ويحكمها الإله نركال وزوجته أريشكيجال ، والتي مثل زوجها تتحكم بالأمراض والشر والموت والطاعون ، ويُساعدهم في تسيير أعمالهم الرهيبة مجموعات من المردة والجن والعفاريت – لم يكن مفهوم الشيطان معروفاً يومذاك - ، ويزعمونَ أن الميت يدخل للعالم السفلي عارياً كما خُلق عارياً ، وأن الريش وألأجنحة ينبتان على جسدهِ كما يحدث لصغار الطيور !!.&lt;br /&gt;ويقولون أن كل الأموات سيبقون إلى الأبد مُمرغين في الأوحال والطين والظلام والبرد والخوف والأمراض والبؤس الأبدي ، وطعامهم سيكون التراب إلى الأبد !!. لوحة كابوسية قبيحة .&lt;br /&gt;وكانوا أيضاً يعتقدون ان الإله نركال يختطف البشر من حياتهم الأرضية وينزل بهم كموتى إلى عالمه الأسفل ليلتهمهم !!، ، وربما أفكار كهذه كانت من صنع كهنة المعابد ، كي يزيد البشر حجم الأضاحي والتقدمات المقدمة للمعابد من أجل أن تحفظ الآلِهة حياة البشر وتُبعدهم عن عالم الموت والعذاب الأبدي ولو إلى حين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الأسطورة الفارسية الزرادشتية ، نرى أن ( رِشنو ) هو الحاكم العادل جداً الذي يحكم بالعدل على أرواح البشر بعد موتهم ، وبحسب أعمالهم الأرضية من خير وشر . وبعد الحكم العادل تبقى الروح مع الجسد لمدة ثلاثة أيام وثلاثة ليالي ، وهي الفترة التي يستغرقها إصدار الحكم من قِبل رشنوعلى الأموات . وهذا يذكرنا بموت وقيامة السيد المسيح في ثلاثة أيام .&lt;br /&gt;وهكذا نرى في الطريقة الزرادشتية أنه من كان من أصحاب الخير – حسب نتيجة الحكم - ، كانت تُساعدهُ عذراء شقراء لعبور ( جسر الفراق ) !، والعذراء هنا هي تجسيد لضمير الروح التي تذهب بامان كُلي إلى حيث الضوء والسعادة الأبدية .&lt;br /&gt;أما إذا رجحت كفة الشر في حسابات وميزان ( رشنو ) ، فالروح تجد ( جسر الفراق ) حاداً رفيعاً كحافة الموسى ، فتسقط الروح المُرتعشة نحو الأسفل حيث جهنم ، لتستقبلها هناك عفريتة بشعة شمطاء تُمثل الأعمال السيئة الشريرة للشخص الميت ، وتقوم العفريتة بتسليم روحهِ للشياطين ، ويتم حبس الروح في مكان خاص يسمى ( دروج ) ، وهو هاوية عميقة جداً مظلمة باردة مآساوية التفاصيل ، يعمها البؤس والظلام والشقاء والأوجاع والأنين ، حيث تتعرض&lt;br /&gt;الروح لعذابات أبدية !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من مجموعة الكوابيس هذه ، السومرية والبابلية والزرادشتية وغيرها تم إقتباس أفكار عن الجحيم والمصير ألأخير والجنة وجهنم والعقاب والثواب زائداً إسهالات فكرية ساذجة بائسة مُضطربة مشوشة وقلقة لعقول مريضة بالوهم والخرافة والثوابت البلهاء التي صنعها بعض البشر الفاشلين في مضمار الإبداعات الإنسانية النبيلة ، فكان أن عوضوا عنها – للأسف – في إبداعات خزعبلاتية بديلة !!.&lt;br /&gt;نعم ... من هذه التهويمات القديمة إقتبس اليهود والمسيحيين والمسلمين فكرة الجحيم والتفاصيل التابعة له ، مع الكثير من التضخيم والتهويل والمبالغة بحيث أصبح دخول الجنة عسيراً (( كدخول الحبل المتين من خرم الأبرة )) ! حسب تصوير وكلام السيد المسيح نفسه !!. ولسنا ندري ما الغاية من وجود الجنة في المسيحية إذا كان دخولها من عاشر المستحيلات !!؟ ، بينما دخولها من السهولة بمكان في الإسلام بحيث يكفي كونك مسلماً قرأ الشهادتين او إرهابياً فخخ دبرهِ في سوق الخضار !!.&lt;br /&gt;الغاية الرئيسية من فكرة الجحيم لم تكن أبداً للتأثير على الناس في أن يكونوا أحسن من خلال تحجيم ملكة الشر عندهم ، بل كانت لتخويف وترهيب البشر من بسطاء وعبيطي الفكر ، وقسرهم على التصديق والإيمان بالله والديانات البشرية القديمة المنقرضة منها والحديثة التي لازال لها أجنحة ، وكل ذلك لديمومة فئة من الناس أصحاب الوظائف القديمة التي أغنت وتُغني أصحابها لحد اليوم : الكهانة ، وحارقي البخور .&lt;br /&gt;والترهيب كان من أكبر الأسباب الرئيسية في دوام الأديان التوحيدية ، فعلى الناس الطاعة العمياء ( نفذ ولا تُناقش ) وإلا ....... فالرب ( الباطش المنتقم الماكر المُذل المميت القاهر الضار الداينصوري ) سيكون لك بالمرصاد ، لابساً خوذتهِ ودرعهِ ونعالهِ وحاملاً شوكتهِ الثلاثية ليريك ما تعجز عن تصوره مخيلة إنسان من عذابات أبدية !!!!. هذا هو رب الأديان الترهيبية الشرق أوسطية !!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النبي محمد في الإسلام أعطى إسم ( مالك ) لملاك أو خازن النار في جهنم !، وهو كبير الخزنة ورئيسهم ، والذي وصفه النبي محمد بأنه ( لا يضحك أبداً ) !!!. وربما منه إقتبس أغلب المؤمنين والسلفيين ورجال الدين المسلمين ذلك التجهم الكريه ، والتقطيبة البوكرية التي يتصورون أنها من سمات ( الوقار والجد والعقلنة والهيبة والرجولة ) !! .&lt;br /&gt;تقول كتب المسلمين أن النبي محمد رأى ( مالك ) خازن النار ليلة الإسراء ، حين زار السماوات السبعة على ظهر دابته ( السوبر ) البراق ، وقال عنهُ : أنه من ملائكة الله المُكرمين !. وقد ورد إسم (مالك ) في القرآن من خلال سورة الزخرف : (( ونادوا : يا مالك ليقض علينا ربك ، قال : إنكم ماكثون )) !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظات :&lt;br /&gt;*خازن الجنة في الإسلام إسمه : رضوان .&lt;br /&gt;*جهنم : من أسماء النار عند العرب ، وسُميت كذلك لبُعد قعرها ، والجهنام : هو القعر البعيد ( كناب : شفاء الغليل ) .&lt;br /&gt;*ورد ذكر جهنم في القرآن ( 77 ) مرة . &lt;br /&gt;حكى لي الصديق مازن عن الصديق عادل عن الصديق فارس عن الصديق فؤاد عن الصديق صلاح ، بأن هناك قصة أو حديث يقول أن النبي محمد كان يتعشى مع الصحابة حين سمع الجميع دوياً هائلاً بعيداً ، فسألوا نبيهم عنهُ فاجاب : هو صوت حجر عظيم سقط منذ الف عام من اعالي فوهة جهنم ولم يصل قعرها إلا اللحظة !!. ونترك لكم التعليق .&lt;br /&gt;*تسمية ( جهنم ) وهي الجحيم عند اليهود تم إستعارتها من ( وادي هِنُّوم ) في القدس ، وهو موضع كانت تُقدم فيه الضحايا البشرية للإله ( ملوخ أو مولِك ) ، وتم إستعمالهِ فيما بعد لحرق قمامة ونفايات مدينة القدس .&lt;br /&gt;*في لُغتنا ( الكلدانية ) المتداولة لحد اليوم بين مسيحيي العراق ، نُسمي جهنم ( كِهانَة ) وتُنطقُ بالكاف المصرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;8 - جذور إقتباس فكرة ( الشعب المُختار )&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;يؤكد علماء السومريات على أن السومريين كانوا يعتبرون أنهم مجتمع متميز ومُقدس ومتصل بالآلِهة إتصالاً لم تحظى بهِ بقية الشعوب والمجتمعات ، وربما بسبب عدم وجود مجتمع قريب جغرافياً مُعادل لحضارتهم أو يبزها ويتفوق عليها ، والحالة هذه تجعلهم مُحقين - نوعاً ما - في إعتقادهم هذا .&lt;br /&gt;يقول العالم الآثاري ( صمويل كريمر ) : (( أعتقد أن التربية والأخلاق والطاعة والإنضباط عند السومريين كانت متأثرة جميعها وبعمق بنزعة سايكولوجية تميل لقطب التفوق والسمو والهيبة والشهرة والفخر ، وهذا ما لم يكن عليهِ العبرانيون في وقتٍ متأخر )) . ثم يعقب قائلاً : (( كان السومريون ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ( شعب مختار ) ، قومٌ خاص ومقدس نوعاً ما ، وعلى إتصال بالآلِهة ( الأناناكي ) ، وأكثر خصوصية من الجنس البشري )) .&lt;br /&gt;وربما من هنا إقتبس العبرانيون هذه الفكرة التي قد لا تنطبق عليهم !!.&lt;br /&gt;وممكن تثبيت هذا الإقتباس من خلال فكرتين عرقيتين عنصريتين أصر عليهما الشعب العبراني لحد اليوم !!، وهما&lt;br /&gt;*أولاً : أن الرب عند اليهود يُعتبر رب إسرائيل فقط !، والأدلة كثيرة ومتشعبة في التوراة ، نختار منها : (( في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرم ( ابراهبيم ) ميثاقاً قائلاً : لِنَسْلِكَ اُعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات )) . سِفر التكوين 18- 15 . ونرى القرآن يُردد بببغائيته المعروفة هذا الإعتقاد والذي يُجَيَرُ لحساب اليهود : (( يا بني إسرائيل إذكروا نعمتي التي أنعمتُ عليكم ، وإني فضلتكم على العالمين )) . سورة البقرة – 47 .&lt;br /&gt;ومن خلال نفس الإعتبارات ( العرقية والعنصرية ) نرى أنه حتى السيد المسيح - العبري واليهودي الأصل والجذور - تماهى وتعاطف مع الفكرة العرقية العنصرية المتكبرة ، حين رفض مساعدة المرأة الكنعانية - غير اليهودية - والتي نادتهُ متوسلة برحمته : (( إرحمني يا إبن داود ، إبنتي مجنونة جداً . فلم يُجبها بكلمة ، فتقدم تلاميذه منه وطلبوا إليهِ قائلين : ساعدها يا معلم لأنها تصيح وراءنا ، فأجاب : لم اُرسَلْ إلا لخراف بيت إسرائيل الضالة . فأتت المرأة وسجدت له قائلة : يا سيد أعِنّي ( ساعدني ) ، فأجاب : ليس حسناً أن يؤخذ خبزُ البنين ويُطرح للكلاب . فقالت : صحيحٌ يا سيد .. ولكن حتى الكلاب أيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها . حينئذٍ قال يسوع لها : يا إمرأة .. عظيمٌ إيمانك ، ليكن لكِ ما تُريدين . فشُفيت إبنتها من تلك الساعة )) . إنجيل متى : إصحاح 15 ، كذلك وردت هذه القصة في إنجيل مرقص : الإصحاح 17 ، الآيات 30 – 24&lt;br /&gt;والسؤال الذي راودني منذ أول مرة قرأتُ فيها هذه القصة قبل سنوات طويلة ، والذي عجز عن تقديم الإجابة المُقنعة المنطقية عليه الكثير من المسيحيين ورجال دينهم هو : ألم يقل السيد المسيح ولأكثر من مرة في الأناجيل الأربعة بأنه جاء من أجل كل العالم ؟ .&lt;br /&gt;*ثانياً : الفكرة العرقية الثانية تَظهر بوضوح ساطع من خلال إدعاء ( كتبة التوراة ) بأن شعب إسرائيل هو (( شعبُ الله المختار )) ، ونرى هنا أن اليهود العبرانيين توسعوا جداً جداً في إقتباسهم لفكرة الشعب المختار السومرية الأصل ، وخرجوا من الحدود المنطقية المقبولة والمعقولة لها ، حين قاموا بفرض عنصريتهم على الكنعانيين بصورة خاصة ، وعلى عموم العالم بصورة عامة ، وبإسم الرب الخالق !!! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد بدعة ( كتبة التوراة ) يأتي دور مُقتبس آخر هو كاتب القرآن ، ليقدم لنا مقولته العنصرية الشهيرة : (( وكنتم خير أمة أُخرجت للناس )) !. ويروح يكحلها بقوله : (( وإني في يوم القيامة لمباهٍ بكم الأمم )) . !!. لكنه لم يذكر للأسف هل سيُباهي بالكمية أم النوعية !؟ .&lt;br /&gt;وللعرب أيضاً أسطورة ( أرض ميعاد ) ، ومختصرها بتصرف : [ أن هود رأى رؤيا تقول له : يا هود لو إنك أو أحد أولادك شممتم رائحة المسك في ناحية من نواحي الأرض ، فكل ما تقطعونهُ من أرضٍ هو لكم ميعاداً إلى أن تبهت رائحة المسك ] ! .&lt;br /&gt;ويقا ل أن يعرب بن قحطان بن هود ضربت خياشيمه رائحة المسك يوماً ، فقال لهُ جده هود : [ أنت ميمونٌ يا يعرب ، أنت أيمن ، أنزل بأرض اليمن فإنها خير وطنٍ لك ] . شوقي عبد الكريم – الفولكلور والأساطير العربية .&lt;br /&gt;كذلك تظهر فكرة الشعب المختار وإنحياز الرب للعبرانيين من خلال قصة ( برج بابل ) ، حين يُبلبل الرب التوراتي ألسن 70 أمة ، لكنه يقوم بالمحافظة فقط على لُغة بني إسرائيل !!!.&lt;br /&gt;وعلى نفس الأنغام التوراتية المتكبرة ، نرى أن النبي محمد يقع في نفس المصيدة العنصرية ، حين يقول في قرآنهِ : (( إنا أنزلناهُ قرآناً عربيا )) ، كذلك يُصرح في نصوصه بأن العربية هي (( لسان أهل الجنة )) !!. والحسنة الوحيدة لنا نحنُ الناطقين باللغة العربية هي إننا قد حصلنا على ضمانة وظيفة (مترجم ) في الجنة !.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مفهوم التفاخر والعرق والرس والقومية واللغة ، تطور لدرجة خطيرة في الأزمنة الحديثة ، مما أدى إلى فكرة ( تدوين التأريخ قومياً ) ، وكان في طليعتهم اليهود العبريين ، كذلك فعل اليونانيون والفرس والعرب وغيرهم ربما . وفي القرن 19 إنتقلت العدوى إلى ألألمان من خلال دعوة ( فيشتة 1814 – 1761 ) ، ومن خلال دعوات أخرى منها دعوة ( فون ترايجكة ) وغيرها ، وكلها تدعو وبقوة إلى تدوين التأريخ الألماني بإسلوب قومي ، وقد تحقق ذلك من خلال دولة ( الرايخ الثالث ) الألمانية النازية ، بعد تولي أدولف هتلر السلطة في المانيا عام 1933 .&lt;br /&gt;يومها أصبحت الفلسفة النازية عقيدة راسخة للدولة والأمة الجرمانية ، وتم التصديق والإعتقاد بأن الرس الجرماني هو الرس الخالق والقائد والمُبدع لأكبر حضارات الأرض ، وأن الأقوام غير الجرمانية وغير الآرية ليست ذات قيمة أو أهمية ، وخالية تماماً من الإبداع ، وإن كل ما أنتجتهُ بقية الشعوب ( الواطئة ) هو تقليد وإقتباس ومحاكاة للشعوب الجرمانية الآرية العبقرية المُبدعة !!.&lt;br /&gt;وهكذا تم - بأمر هتلر - إعادة كتابة تأريخ العالم !، ووضع الجرمان واليونان واللاتين في مقدمة شعوب وقوميات الأرض ، مع إعطائهم ريادة الحضارة العالمية ، والزعم بأن شعوب الشرق إنما أخذوا حضاراتهم من حضارات الجرمان والرومان واللاتين الذين قام العالم على عبقريتهم !!.&lt;br /&gt;يقال أيضاً أن هتلر كان قد صنف وسلسل رقي شعوب العالم في قائمة خاصة كان اليهود والعرب والزنوج والقردة يحتلون أسفلها !!. والحق إنني بحثتُ عن هذه القائمة طويلاً ، ولم أتوصل لها ، ويا حبذا لو أسعفنا أحد القراء بمصادر عن هذه القائمة الهتلرية ، فيما لو كانت حقيقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;الخاتمة وتداعي أحجار لعبة الدامِنو&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;في حديث للنبي محمد : (( إن الله تعالى خلق آدم بيدهِ ، وخلق جنة عدن بيدهِ ، وكتب التوراة بيدهِ )) . كذلك نقرأ إعتراف النبي محمد بمن قبله من الأنبياء ، ولمجرد أن يُثبت نبوته ، في قوله : (( مُصدقاً لما بين يديَ من التوراة والإنجيل )) .&lt;br /&gt;كذلك كلنا يعرف مدى إعتراف السيد المسيح بالتوراة وكل ما جاء فيها من خلال تورطه ووقوعهِ في فخ الأديان الذي لن يسلم منه نبي ، في إعترافه العلني : (( لا تظنوا إني جئتُ لأنقض الناموس ، أو الأنبياء ، ما جئتُ لأنقض ، بل لأكمل )) . المسيح – إنجيل متى 17- 5 . علماً بأن الناموس يعني : كل شرائع النبي موسى !!. ولما كانت شرائع موسى مُقتبسة ومسروقة وليس بها رائحةُ أي خالق أو رب أو مُقدس ، فماذا جاء ( ليكمل ) السيد المسيح يا ترى !!؟&lt;br /&gt;وهنا نجد أن سقوط الدين الذي تعكزت عليهِ بقية الأديان ، يجعل تلك الأديان تتساقط بصورة تراتبية كأحجار الدامينو ، الواحدة بعد الأخرى !، لأنها بُنيت بنفس الطريقة ، الواحدة مُعتمدة على فكرة الأخرى .&lt;br /&gt;يقول مارك توين : [ من السهولة أن تجعل الناس يُصدقون كذبة ، ومن الصعوبة إزالة تأثيرها عليهم ] .&lt;br /&gt;المجد للإنسان .&lt;br /&gt;الحكيم البابلي == أواسط آب 2011&lt;br /&gt;======&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدناه فيديو مُصور أنصح كل القراء بمشاهدتهِ وبجزئيهِ الأول والثاني ، عنوانه ( تأريخ الله ) للكاتبة : كارين أرمسترونغ . )&lt;br /&gt;الجزء الأول&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=4vHJIxhL8RY" target="_blank"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=4vHJIxhL8RY&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الجزء الثاني&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=zJkkfP_ijXE" target="_blank"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=zJkkfP_ijXE&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: الحكيم البابلي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: الحوار المتمدن&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;المصادر التي إعتمد عليها المقال :&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;ملحمة كلكامش .... طه باقر .&lt;br /&gt;مُقدمة في تأريخ الحضارات القديمة ... طه باقر .&lt;br /&gt;جولة في أقاليم اللغة والأسطورة ... علي الشوك .&lt;br /&gt;الأساطير بين المعتقدات القديمة والتوراة ... علي الشوك .&lt;br /&gt;الأسطورة والتراث .... سيد القمني .&lt;br /&gt;قاموس أساطير العالم .... آرثر كورتل .&lt;br /&gt;الفولكلور والأساطير العربية ... شوقي عبد الكريم .&lt;br /&gt;بلاد الرافدين .... جان بوتيرو .&lt;br /&gt;دراسة في الأسطورة ...., فراس السواح .&lt;br /&gt;أساطير من بلاد ما بين النهرين ...... ستيفاني دالي .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-6724881867521733989?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/6724881867521733989/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6724881867521733989'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6724881867521733989'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='من جذور اقتباسات الأديان التوحيدية'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-1215208533937050387</id><published>2011-07-31T10:39:00.000-07:00</published><updated>2011-10-11T10:33:53.944-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>إشكاليات وأزمات العقل الديني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: سامي لبيب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: الحوار المتمدن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أزمة العقل الديني أنه تلقى مجموعة هائلة من الغيبيات والخرافات عن طريق التلقين والوراثة لتعرف طريقها إلى العقل كمعلومة دون أن يتلمسها ويتعامل معها ويجد لها أي وجود أو مدلول أو حضور.&lt;br /&gt;العقل البشري إدراكه كله حسي أو قابل للمعاينة والإستدلال ولا تخرج عن المادة كونها المكون الوحيد والفريد الذي يُشكل وعينا وإدراكنا , وليس بالضرورة أن ندرك الأشياء بعيوننا وأناملنا بل يمكن أن ندركها ونعاينها ونتلمس سلوكها بوسائل مادية ومنطقية تجعل لها حضورا ووجودا .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العقل الديني تلقى المعلومة الميتافزيقية مع شحنة قوية من المشاعر والعواطف أحاطت بها وحصنتها وجعلت لها وجود وحماس يُحسد عليها متلقيها , ولكن لا يجب عليك أن تندهش من قوة هذا الإعتقاد بعد أن تدرك كيف تم تصدير هذه النصوص إليه وأن الأمور في النهاية شديدة الهشاشة تتساقط مع أول معول للنقد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا تكون ورطة العقل الديني أنه يمتلك كم هائل من المعلومات التي ليس لها أي وجود في الواقع سواء اليوم أو غدا ً..فبالرغم عن آلاف القصص عن الجن والعفاريت والملائكة والشياطين والبعث بعد الموت والعالم الأخروي بجنته وجحيمه ..وبالرغم من مئات القصص عن معجزات ووحي وأساطير فليس لها أي حضور في الواقع ولا يمكن الإستدلال عليها بأي وسيلة مادية , فيكفي أن مدعيها يقولون عنها أنها غير مادية ..فلا تعرف ماهية الغير مادية تلك وكيف عرفها المدعى الأول .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه المعلومات الغيبية مهما إمتلكت من الحماس فهي هشة أمام أي فكرة ناقدة وشاكة لأنها بالفعل لا تمتلك ما تقدمه سوى الإستفاضة في المزيد من الإفتراضات والظنون والماهيات الغير المدركة .&lt;br /&gt;ولكن الأفكار الدينية تمثل أمان وحاجة نفسية لصاحبها ..و إهتزاز الأفكار داخل الإنسان يسبب ألماً وإرتباكاً في ثوابت كثيرة أخذت أمانها النفسى في الإرتماء بأحضانها ليس كونها فكرة بقدر ما تعبر عن حاجات وإنتماءات نفسية عميقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العقل البشرس لا يقوم بالتفكير من ذاته بل يًفكر ويُبدع من خلال أوامر نفسية عميقة تبغي الراحة والحاجة وتتوسل البعد عن دوائر الألم ..لذا تتحرك ماكينات العقل لمحاولة تقديم إبداعات وحيل ومناورات لتثبيت الأفكار التي تتداعى .&lt;br /&gt;هنا العقل يحاول أن يناور ويتعاطى مع ما هو متاح له من وسائل منطقية يتوسمها لجلب الهدوء والراحة للنفس المضطربة ..وهذا ما لاحظته من مئات الحوارات التي تدار حول الأديان والله في العديد من المواقع والمنتديات عبر الإنترنت و يكون أطرافها إما دينيين مع بعضهم أو مؤمنين وغير مؤمنين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأذكر بعض الملاحظات العامة التي يتعاطى معها العقل الديني عندما يواجه فكرا ً يخوض في ثوابته وفرضياته ليتلمس مجموعة من الحلول يتصور أنه يخرج الفكر من أزمته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الإرتماء في حضن القطيع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتبنى العقل الديني فكرة يتصور أنها منطقية ولكنها بعيد كل البعد عن أدوات المنطق ..فيتصور أنه طالما هناك ملايين من البشر يعتقدون بالله وبدينه فيكون إيمانه وفكره صحيح , فليس من المعقول بأن هؤلاء البشر كُلهم مُخطئون ومُنحرفون فكريا .!!&lt;br /&gt;ولكن هذا المنطق بائس في مجمله فليس صحيحا ً أن إلتفاف مجموعة كبيرة من البشر حول معتقد أو فكرة معينة يجعل هذا الإعتقاد والأفكار صحيحة ..فإذا كان من يفتخر بوجود أكثر من مليار مسلم على ظهر الأرض فنقول له أن عدد المسيحيين يزيدون عن هذا العدد ..وكذلك الهندوس أصحاب البقرة المقدسة يعادلوا من يؤمنون بالإله الإسلامي ..وعدد اللادينيين والملحدين في العالم يقترب من هذا الفصيل أو ذاك .&lt;br /&gt;هنا لا يكون إنتشار فكرة ووجود أعداد هائلة من المناصرين لها دليل على صحتها ..بل هناك أمثلة رائعة من التاريخ البشري تستهزأ بهذه الرؤية والمنطق ..فحتى عصور قريبة كان العالم بأسره يعتقد بفكرة أن الأرض مسطحة ومنبسطة وأنها تشكل مركزا ً الكون .&lt;br /&gt;ليأتى العلم وينسف هذه الفكرة من جذورها , فلا الأرض مسطحة بل كروية ولا تشكل مركزا ً للكون بل هي نقطة زرقاء باهتة مزوية في أحد أطراف الكون الرهيب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصحاب هذه الرؤية يصرفوا حجم القلق الذي ينتابهم من الموروث الديني وعجزهم عن إيجاد وسائل منطقية للإقتناع والإقناع بأن يتشرتقوا داخل المجموع ..أن يجدوا الحماية في وجود أعداد هائلة من المناصرين ولا بأس أن يكون منهم علماء ومفكرون فهذا سيعطى للمعتقد المزيد من سلامه وقوته . !!&lt;br /&gt;هذه الطريقة في التعاطي مع الأفكار هي مناورة للعقل الديني للبحث عن الأمان النفسي من خلال الإنغماس في المجموع والإرتماء في أحضانه كوسيلة لجلب حالة من السلام الداخلى ..هو بالفعل يجد أمانه في المجموع وأنه ليس الوحيد الذي يقف في الساحة يتلو هكذا خرافات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يا عزيزي كلنا بشعون ومخرفون .!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك من يحصن إيمانه وتراثه من النقد بتحويل نظره إلى معتقدات الآخرين وبيان فسادها وخوائها معتقدا ًومتوهما ً أنه بذلك ينجو بخرافاته ويجد له حضورا ً وأمانا ً ..&lt;br /&gt;فتجد المسلم ينال من إيمان المسيحي ومعتقداته بالمسيح الإله المخلص كما تجده يسخر من الذين يَعبدون البقر بينما تجد المسيحي يستنكر صورة الإله المتعطش للدماء والغزو والسبي في الموروث الإسلامي ..تجد الجميع يطعنون في معتقدات الأخرين , وقد يمتلكوا بالفعل رؤية جيدة لا تخلو من المنطق والعقل وقد تصل ببعض الناقدين منهم إلى وجود دراسة جيدة لعلم الميثولوجيا والتاريخ والتراث .&lt;br /&gt;لكن الغريب والطريف في نفس الوقت أنهم ما أن ينتهوا من نقدهم التحليلي ليتوجهوا صوب إيمانهم فتجدهم يرمون العقل والمنطق عند أول صندوق قمامة ..وتتبخر كل التحليلات والميثولوجيات والمنطق من الأذهان .!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العقل الديني يهرب من الإشكاليات التي تكلل معتقده ودينه بالخوض في فساد فكر الآخر كمحاولة إما لتفريغ طاقة غضب عن عجزه أو هو الإرتماء في حالة نفسية تبريرية بأننا كلنا فاسدون ومنحرفون ..هذا الأمر شبيه بالحالة النفسية التي تنتاب التلميذ الفاشل عندما يدرك أن كل التلاميذ يعانون من الإمتحان وأن هناك إخفاقات كثيرة ..كمبرر له أنه ليس الوحيد الذي يحظى بالفشل .&lt;br /&gt;نتلمس هذا الأمر بوضوح في الكثير من المواقع والمنتديات ولم يسلم موقع الحوار المتمدن من مثل هكذا تداعيات ...فعندما يتم الخوض في إشكالية تتعاطى مع الموروث الإسلامي كالمذابح التي تمت على مدار الدعوة الإسلامية تجد المسلم يتداخل ليذكرك بالمذابح التي في الكتاب المقدس ..أو حين التطرق لحد الردة في الإسلام يسرع المسلم بإستحضار نصوص من الكتاب المقدس تدعو هي الأخرى لقتل المرتد ..بالرغم أن موضوع المقال غير معنى بمذابح الكتاب المقدس أو نصوصه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يذكرني هذا الأمر بفيلم مصري بعنوان" يا عزيزى كلنا لصوص " ..وليكون المماثل في حالتنا " يا عزيزي كلنا بشعون ومخرفون " .!!&lt;br /&gt;ليس تسفيه خرافات وغيبيات وسلوكيات الآخر يعنى تبرير لخرافاتي وغيبياتي وسخافاتي وأنها ستنجو بذلك من الملاحقة النقدية ..ولكنها وسيلة يبدعها العقل الديني حتى يحمى أفكاره وعواطفه المنتهكة على مذبح النقد والعقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- فوبيا و فكر المؤامرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفكر الديني يتكئ إتكاءا ً شديدا ً على إستحضار فكرة المؤامرة في محاولة من العقل لإيجاد وسيلة تتحمل كم الخرافات والغيبيات الكامنة في سراديبه والتي تتعرض من وقت لآخر أن تظهر على السطح مسببة لألم لا يمكن إحتماله ... لتكون فكرة المؤامرة محاولة لبث الهدوء في النفس المضطربة التي تجد إيمانها ينهار مع أول مطرقة نقد ..وكشماعة تلقى عليها كل الهواجس والقلق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإبداع الأساسي والمحوري في إستحضار نظرية المؤامرة يتكأ على وجود الشيطان وفعله ..فهذا الشيطان اللعين يحاول أن يخرب في إيماننا ومعتقداتنا ويوسوس بداخلنا بالشر وكل فكر متشكك ..فهو أساس البلاء ومن يبدع الأسئلة والبدع ليجرفنا عن إيماننا الجميل .&lt;br /&gt;تزداد دوائر المؤامرة عندما يترسخ في ذهن المؤمن أن المعتقدات الأخرى المنحرفة تريد أن تخرب إيمانه وتجذبه إليها بإيمانها الضال ..وأن نقدها لمعتقداته لا يأتي إلا غيرة وحقد تكنه لإيمانه الصحيح .!!&lt;br /&gt;هو يرى أن الحملات التي تنال من إيمانه من جانب إتجاهات أخرى دينية أو لادينية إما تحركها أصابع الشيطان الخبيثة أو هو حقد وغيرة منهم على عظمة وجماليات إيمانه .!!&lt;br /&gt;هنا العقل الديني إبتكر فكرة تعطى للخرافات التي يؤمن بها أن تبقى آمنه ..فالنقد الذي يشكك ويهز أرجاء إيمانه هو نتاج قوى شريرة وحاقدة ولا تبغي الخير له ... فيتشرنق الإنسان على ذاته ويتشبث بموروثه أكثر .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- إجابة السؤال بسؤال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأنماط الشائعة في مناورات العقل الديني هو أن يتبنى نظرية " خير وسيلة للدفاع هو الهجوم " أو قل هي القدرة العجيبة على تحويل السؤال الموجه ليّ إلى سؤال آخر مضاد أوجه لك حتى يتوه سؤالك وأجد تبريرا ً مقنعا ً لإيماني .!&lt;br /&gt;فعندما تتحدث مثلا ًعن الخلق وكيف تم مع وجود رؤية علمية بان المادة يستحيل أن تتواجد من العدم , كما ستندفع أسئلة أخرى كثيرة تخوض في قصة الخلق نفسها وصفات الإله الخالق لتطلب الإجابة ..هنا العقل الديني لا يملك شيئا ً يقدمه بحكم أنه تلقى المعلومة كموروث ثقافي إكتسبه وتم تلقينه إياه ..فلن يفعل سوى أن يطرح سؤال مضاد أمام سؤالك : وهل تعتقد يا عزيزي أن الكون والوجود وجد هكذا ..وهل الحياة جاءت صدفة وبعشوائية .؟!&lt;br /&gt;بالطبع هذا هروب من السؤال إلى سؤال يجعل السائل ينصرف عن سؤاله أو على الأقل يهدئ نفس مضطربة جرى إقتحامها .&lt;br /&gt;المفروض أن صاحب الرؤية الدينية هو من يدعى بوجود الخلق مثلا ً ويسوق لها ليل نهار وبالتالي عليه أن يمتلك كل أدواتها ومعارفها بحكم أنه صاحب الحل الوحيد المُعلن ..ولا يكون إستفساري إلا أنني أجد خللا ً منطقيا ً وعلميا ً في أطروحات القصة ..فليس لى وجهة نظر أخرى أريد تسويقها بل هو مناقشة ماهو مطروح ويتم إدعاءه ..لذا ليس هناك أي داعي أن تسألني وتطلب منى نظرية بديلة ..فهل لو إفتقدت لتقديم تظرية بديلة يعفي نظريتك من النقد ويجعلها صحيحة .!!&lt;br /&gt;الفكر الديني جاء لتلبية إحتياجات نفسية للإنسان بالمعرفة والفضول ومن خلال هذه الحاجة تولدت الأسطورة وفقا ً للحجم المعرفي والتطوري للإنسان لتقدم له حلول سهلة ومتسرعة لتفي حاجته المعرفية ..ولكن ليس معنى أنني لا أمتلك إجابة لسر الوجود أن يجعل إجاباتك الهشة والمتعجلة والمهترأة أن تكون صحيحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الحكمة الإلهية والعجز الإنساني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يعترى العقل الديني اليأس في محاولة أن يجد للغيبيات والخرافات حضور وهو ما يفتقده بحكم أنها أشياء تم تعاطيها هكذا ولا يوجد دليل واحد يثبت صحتها بالرغم من عَظم الميديا التي تُبوق لها ..هنا لا يكون أمامه سوى العبارة الشهيرة التي تقفل أي حوار وتجعل النفس ترجع إلى مأواها بدون قلق وشك ..فليس أمامه سوى إدعاء أن هناك حكمة إلهية عظيمة وتدبير وتخطيط إلهي كبير ونحن من العجز أن نستوعبه بحكم عقولنا الصغيرة والمحدودة .&lt;br /&gt;بالطبع هذه المقولة تستقى من عجز أي إنسان عن إستيعاب كل العلوم والآداب المختلفة ..ليثبت العجز عن فهم الحكمة والتدبير الإلهي .&lt;br /&gt;هنا يتم خلط أوراق كثيرة حتى تتشبع النفس الإنسانية بمخدر يجعلها تقبل التناقضات والإخفاقات وتسكنها في ذاتها بدون منغصات .&lt;br /&gt;نحن البشر قد نعجز عن إستيعاب كل العلوم ولكن ليس معنى هذا أننا مقيدون عن المعرفة أو القدرة على التعامل مع هذه العلوم ..فيمكنني أن أبدد مساحات جهلي متى تطرقت لهذه العلوم وخضت وبحثت فيها ..ولكن أن يكون العجز مستحيل فهذا غير مقبول كونه يشل العقل عن البحث ويحصن الفكرة التي لا يوجد دليل واحد يثبتها من الإقتراب والنقد لتبقى آمنة على حالها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الإرهاب والوعيد والسب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسوا منتجات العقل الديني في مواجهته للأفكار الشاكة أن يتعامل ببدائية وبداوة ..أن يصدر ضعفه وهوانه وحماقاته .&lt;br /&gt;فمواجهة الفكر الناقد بالوعيد والإرهاب بالعذاب والجحيم هو أسلوب يتبعه المؤمنون كوسيلة إحترازية وإحتراسية من عذاب يوم قادم ..هو يعتقد أنه بهكذا أسلوب في تصديره للإرهاب كفيل بالرد على ما يثار من نقد حول منظومته الدينية ..فهو يتحصن من عذاب هذا اليوم ويصدر لناقده .&lt;br /&gt;قد يكون التهديد والوعيد بعذاب يوم قادم هو موجه لنفس المؤمن الذاتية فهو يُرهب ذاته عن الخوض في أمور قد تأتى بالإنحراف عن الإيمان مما سيكون له سوء العاقبة ..ولا مانع أن أصدر لناقد إيماني هذا الرعب حتى يكف عن إثارة أمور تؤذى أماني النفسي .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أحقر الأساليب التي يتعامل معها الديني هو السب والسخرية والتهكم لتصيب صاحب الفكر الناقد في شخصه كمحاولة النيل منه ..ولا مانع إطلاقا ً من الوعيد بالعذاب والجحيم وسوء العاقبة متصورا ً أن اسلوب السباب واللعنات قد تقوض الفكرة الناقدة لتسكت صاحبها عن الخوض فيها ثم تأتى ميثولوجيا المحرقة والإنتقام الإلهي لتجهز على البقية الباقية .&lt;br /&gt;بالطبع هم واهمون وبائسون ..فهم يتصورون أن الإنسان مازال تحت نير العبودية الفكرية القديمة وأن حد السيف المشهور سلاحا ً أو سبا ً كفيل بالردع .&lt;br /&gt;إن مقولة إغلظ عليهم الشهيرة هي مقولة بدائية وبدوية بائسة تتوهم بأنه بهكذا إسلوب تُقهر الأفكار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دمتم بخير&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-1215208533937050387?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/1215208533937050387/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_3310.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1215208533937050387'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1215208533937050387'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_3310.html' title='إشكاليات وأزمات العقل الديني'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-7469096370209777216</id><published>2011-07-31T09:44:00.000-07:00</published><updated>2011-07-31T10:21:25.519-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Judaism'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>أسطورة وخرافة طوفان نوح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: سامي لبيب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: الحوار المتمدن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة الطوفان لا تعدو سوى أسطورة أبدعها الفكر الإنساني واضعا ً فيها خياله وفكره وخرافاته , ولكن تكون إشكالية القصة أنها أقحمت نفسها فى الواقع والتاريخ ولم تكتفي بكونها خرافة وخيال بل أرادت أن يكون لها حضور وتاريخ .&lt;br /&gt;قصة الطوفان تجاوزت فكرة الغيبيات التى تعتمد على فرضيات خيالية لا يوجد أي دليل لإثباتها بل وضعت نفسها داخل المشهد الإنساني ليكون وجودها حدثا ً يطرح مشاهد وسيناريو للأحداث ليكون حضورها ليس إفتراضا ً ولا خيالا ً بل حدثا ً تم بالفعل ! .. إن القصة بذلك أقحمت نفسها في الواقع المادي لتشكل حدث واضح الملامح ليضعها بالضرورة على المحك مع العلم والمنطق والعقل .&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية تذكر لنا الأسطورة أن سبب الطوفان أو الغمر بمعنى أدق هو غضب إلهي على البشر الذين بلغوا حدا ً كبيرا ً من الشرور فنزل الغضب الإلهي بتدمير الكوكب الأرضي بإغراقه بمياه الأمطار ليُفني كل مظاهر الحياة مستثنيا ً في ذلك نوح وأولاده وبعض الحيوانات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرة الغضب الإلهي بهذه الصورة المنتقمة العشوائية تضع الإله أمام إشكاليات كثيرة ..فهل تخلص البشر من الشرور بعد هذا الحدث أم إزدادت دوائره ؟!..فلماذا إذن لم يتكرر حادث الطوفان مرة أخرى ؟!..ولماذا لم يتكرر الغضب ؟!..ألم يعلم الله قبل هذا الحدث أن الأشرار سيتواجدون أكثرمما كانوا ؟!...فما معنى فعل الطوفان من الإعراب ؟!&lt;br /&gt;ألا يحق لنا أن نتوقف أمام إنزال هذا العقاب على الأشرار فى الأرض .. فلماذا إذن الإختبار الإلهي وإعتبار الأرض لجنة إمتحان ؟! ..ولماذا يتم سحب ورق الإجابة قبل إنتهاء مدة الإمتحان ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما توجد علامة تعجب تعلن عن نفسها ..فحسب الزعم بأن البشر على وجه الأرض تحلوا بالشرور ماعدا نوح البار ..فهل لنا أن أن نثير الإرتياب فى الصنعة نفسها التى أنتجت كل هذا الشر , فالأمور لا تشكل هنا حالة إستثنائية للشر بل هو شر عام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ألا يحق لنا أن نستنكر ونندهش فى الوقت ذاته من فناء كل الأطفال بلا مبرر فهم لم يبلغوا بعد سن التكليف الذى يعاقبون عليه أو يُصنفون تحت بند الأشرار . !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأليس لنا أن نندهش من هذه الضربة العشوائية التى تفتقر للحكمة والتريث عندما يتم هدم الأرض بكل ما فيها من أجل حفنة أشرار ..فهل من المعقول أن نقبل من أب يريد أن يعاقب إبنه العاق فلا يكتفي بضربه بل قتله وحرق المنزل والأثاث وكل بيوت الجيران .!!&lt;br /&gt;ألم يستطع الإله القدير أن يفني الأشرار ويبقي الحياة على الأرض كما هي ..ألم يملك قنابل ذكية تصيب الأشرار فحسب .؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إذا تناولنا قصة الطوفان كحدث وقع بكل ملابساته ومشاهده المذكورة في الأسطورة فإننا سنتصادم مع العلم بالضرورة ليقوض بناء الأسطورة ولا يترك بها حجراً على حجر .&lt;br /&gt;فبالرغم أن العلم توصل إلى رصد كوارث أكبر من الطوفان وفى فترات زمنية سحيقة تمتد إلى ملايين السنين إلا أنه لم يجد أى دلالة مادية لحدوث الطوفان المزعوم بالرغم أنه حسب السرد الديني فهو كان بالألف الرابعة قبل الميلاد .. والطريف أن فى هذا التوقيت كانت هناك حضارات ومدنيات فاعلة في مصر وبابل والصين والهند .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لك أن تسأل من أين جاءت كمية المياه الإضافية التى غمرت الأرض حتى تغطس قمم الجبال إذا كانت دورة المياه واحدة منذ بدء الوجود ..فمن أين جاءت ؟!..والأغرب أين ذهبت وتسربت .؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن الأمور لا تكتفي بإستحالة وجود مياه إضافية أو متسربة خارج دورة المياه فى الطبيعة ... بل إستحالة تَكون أكثر من 2.5 سم من المياه على سطح الأرض إذا هطلت الأمطار لمدة أربعون يوم متواصلة حسب الأسطورة ومع إفتراض عدم تسرب هذه المياه بينما تزعم الأسطورة أن الماء غطى أعلى قمم الجبال وهى جبال إيفرست الشهيرة والتى يبلغ إرتفاع قمتها أكثر من 9 كيلومترات عن سطح البحر . !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولك أن تسأل أيضا ً بإمكانية بقاء كوكب الأرض مستقرا ً ومتوازنا ً ومحافظا ً على قشرته الأرضية لو أصبح كرة مائية ترتفع المياه في كل أرجاءه بمنسوب مياه لا يقل عن تسع كيلومترات .!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم نأتي إلى المشاهد والسيناريو الذي سبق الطوفان , وإعداد نوح لسفينته التي ستحمله هو وأولاده وكل ذكر وأنثى من كل كائن حى لنرى حجم الإشكاليات الناتجة من وضع الأسطورة محل التنفيذ .&lt;br /&gt;بداية نجد أن الأسطورة نست وتغافلت أن تجعل نوح يحمل معه بذور وشتلات للنباتات على ظهر سفينته حتى يعيد الوضع مرة أخرى للحياة النباتية على الأرض بعد حادث الغمر الذى إمتد لمدة 150 يوما ً .!&lt;br /&gt;ولكن سنأتي للحدث الجلل وهو وضع نوح لذكر وأنثى من كل حيوان وطائر ..بالطبع حسب مُبدع الأسطورة كانت الأمور لا تعدو بالنسبة له سوى جمل ومعزة وخروف ولكن العلم يقول لنا أن نوح من المفروض أنه حمل على ظهر سفينته البائسة عددا هائلا ً من الكائنات الحية المتنوعة عبارة عن&lt;br /&gt;13000 نوع من الطيور + 3500 من الزواحف +1400 من البرمائيات +16000 من العنكبوتيات +360000 من الحشرات + أكثر من 4000 من الحيوانت الثديية كان على السيد نوح أن يرفق كل هذه المظاهرة في سفينته حتى يحافظ على وجه الحياة كما هي بعد الطوفان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالطبع علينا تصور أن هذه الكائنات لم توضع في السفينة هكذا وبشكل عشوائي بل سيكون هناك أقفاص تحدها وتفصلها عن بعضها , علاوة على ممرات بينها تسمح بالرص والمتابعة والمرور, ولندرك بالتالي أن أبعاد السفينة البائسة بأبعادها المذكورة بالأسطورة لا تكفى 1% من إستيطان هذه الأعداد من الحيوانات والطيور والحشرات .&lt;br /&gt;أن حجم الفنتازيا المتولدة من الأسطورة تجعلنا نتيقن أن خيال كاتبها لم يمتد أكثر من إحتواء السفينة سوى على جمل ومعزة وخروف مع بعض البرسيم وأن فكره البدوي وجهله المعرفي لم يدرك من الحيوانات إلا هكذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سنكتشف من التتبع المنطقي لأبعاد الأسطورة بأن نوح أصبح عالما ً بيولوجيا ً ومستكشفا ً عظيما ً وأنه قام برحلات بحرية رائعة قبل رحلة الطوفان تلك !!&lt;br /&gt;فتبدأ فصول التعجب عندما نعرف بأن هناك حيوانات وطيور وحشرات توجد متفردة في أماكن متطرفة من العالم ولا تتواجد في أي منطقة سواها مثل الكائنات الحيوانية التي تعيش في استراليا وسيبريا وجزر الكاريبي والقطب الشمالي والأمريكتين .&lt;br /&gt;هذا يعنى أن نوح ذهب إلى هذه الأماكن النائية ليحوز على ذكر وأنثى من كل نوع وهذا يتطلب بالضرورة خبرة هائلة في علم الحيوان ولن تقتصر الأمور على المجهود الخرافي المبذول في تجواله بين أرجاء الكرة الأرضية باحثا ً عن حيواناته !!..بل سنجد أن السيد نوح كان مستكشفا ً عظيما ً لأماكن مجهولة من العالم فقد وصل بقدميه للأمريكتين وإستراليا وجزر الكاريبى بالضرورة وهذا يعنى أنه قام بجولات إستكشافية مكوكية إلى هذه المناطق مما يعنى أنه قام بإنشاء سفن لهذه المهمة قبل إعداده لسفينة الطوفان .&lt;br /&gt;هناك إشكالية أخرى يبدو أن السيد نوح قام بها قبل تشييد مركبته الخشبية وهو إعداده لكم هائل من الأقفاص الحديدية والزجاجية والبلاستيكية لنقل الحيوانات والطيور والحشرات والحيات إلى مكان رسو سفينته .. وهنا سنجده قام بإختراع وتصنيع الزجاج والبلاستيك والحديد لصنع أقفاصه بينما كانت مركبته البائسة لا تعرف سوى الخشب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن يبدو أن هناك مشكلة كبرى واجهت السيد نوح وهى عملية نقل وتشوين هذه الأقفاص من أماكن تواجد الحيوانات والطيور إلى ميناء الإقلاع لسفينته الشهيرة ..فبالتأكيد لم يحملها على أكتافه من أقاصي الأرض إلى مكان سفينته ..لذا يبدو أنه شيد ومدد شبكة من السكك الحديدة لإنجاز هذه المهمة .!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن يبدو أن مشاكل نوح لا تنتهي .. فهذه المملكة الغفيرة من الحيوانات والطيور والحشرات تحتاج للطعام لمدة 150 يوما وهى مدة سقوط الأمطار والإبحار ..إذن هو في حاجة إلى كمية هائلة من الغذاء والأعشاب وخلافه ليتم إضافتها إلى السفينة حتى يطعم بها هذا الجيش الجرار من الحيوانات والطيور .&lt;br /&gt;نسينا أن نهمس في أذن السيد نوح بأن يأخذ في حساباته كميات إضافية من الطعام تكفى الحيوانات بعد إنحسار الطوفان لحين رجوع الأرض لسابق عهدها ..كما يجب أن ننبه بأن هناك حيوانات كثيرة آكلة للحوم وعليه أن يضيف لسفينته كم هائل من الفرائس تكفى لغذاء هذه الحيوانات مدة الطوفان وما يليها حتى يحدث التكاثر ولا تفترس هذه الحيوانات المفترسة الحيوانات الأخرى المرافقة والتي تم إنقاذها .. وكأنك هنا يا زيد ما غزيت .&lt;br /&gt;لا نريد أن نثقل كاهل السيد نوح بضرورة وجود مبردات لحفظ هذه الفرائس التي ستمكث معه لأكثر من 150 يوما .!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالفعل القصة ساذجة بما يكفي لأن الخوض في التسلسل المنطقي لها سوف يورطها في إشكاليات يستحيل معها تحقيق الحدث علاوة على إشكالياتها مع العلم ..لذا هي لا تخرج عن كونها أسطورة وخيال إنساني قديم نسج خيوط قصته دون أن يعبأ بمنطقيتها ومعقوليتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطريف أن هذه الأسطورة ليست إرثا ً إبراهيميا ًخالصاً ..أى ليست حكرا ً على التوراة بإعتبار أنها ذكرتها فى سفر التكوين ..بل هى قصة مقتبسة من موروثات إنسانية أخرى سبقت الأديان الإبراهيمية فى الوجود ..وما القصة التوراتية وما بعدها القرآنية إلا إستنساخ لقصص حضارات أخرى مع بعض التعديلات التي حتمتها الرغبة في التمايز أو قل هو تطور الأسطورة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;** النص السومري عن الطوفان&lt;br /&gt;عثر العالم آرنو بوبل على مجموعة ألواح تعود للألف الثالث قبل الميلاد، دوِّن عليها نص عن الطوفان يتشابه مع رواية التوراة عن الطوفان.. فترك ذلك الاكتشاف صدى واسعاً في الأوساط العلمية، والنص فيه تشوه بحكم الزمن ولكن المقروء منه يفسر الأسطورة بلا عبأ .&lt;br /&gt;فملخصه أن الآلهة قررت إفناء البشر بالطوفان.. وبعض الآلهة كان معارضاً لهذا القرار.. وأحدهم أخذ على عاتقه مهمة إنقاذ بذرة الحياة على الأرض، وكان على الأرض ملك صالح يدعى "زيو سودرا" فيتصل به الإله المنقذ من وراء حجاب فيخبره بقرار الإفناء، وفيما يلي مقاطع من الأسطورة :&lt;br /&gt;"في ذلك الحين بكت "ننتو" كامرأة في المخاض. وأنانا المقدسة ناحت على شعبها... وانكي تفكَّر ملياً وقلب الأمر على وجوهه... في تلك الأيام "زيو سودرا" كان ملكاً وقيِّماً على المعبد. قام بتقدمة ذبيحة عظيمة جداً، وجعل يسجد بخضوع... بتبجيل. وبإصرار كل يوم كان يقف منتظراً وحي الآلهة. فرأى في أحد الأيام حلماً لم يرَ له مثيلاً قط" يتشوه النص والمقاطع التالية تقول: "زيو سودرا واقفاً بجانبه (أي الجدار) يسمع صوتاً. قف قرب الجدار على يساري واسمع، سأتوجه لك بكلمة عند الجدار فاتبع ما أقوله لك وأعط أذناً صاغية لوصاياي، بأيدينا سنرسل طوفاناً من المطر... للقضاء على بني الإنسان... ذلك حكم وقضاء مجمع الآلهة. قضاء (آنو) و (أنليل). لمحو سلطة البشر والقضاء على حكمهم".‏&lt;br /&gt;"هبت كل العواصف دفعة واحدة. ودفعت سيول الأمطار أمامها...وبعد سبعة أيام وسبعة ليال، غمرت سيول الأمطار وجه الأرض، ودفعت العواصف المركب العملاق فوق المياه العظيمة. ثم ظهر "أتو" –أي إله الشمس- ناشراً ضوءه على السماء والأرض... فتح زيو سودرا كوة في المركب الكبير وسمح لأشعة البطل "أوتو" بالدخول إليه. زيو سودرا الملك خرَّ ساجداً أمام أوتو ونحر ثوراً وقدم ذبيحة من غنم". يتشوه النص ولكن تنتهي القصة بـ "زيو سودرا الملك سجد أمام آنو وأنليل. ومثل إله وهباه حياة أبدية، ومثل إله وهباه حياة خالدة، عند ذلك زيو سودرا الملك دعي حافظ بذرة الحياة، وفي أرض... دلمون حيث تشرق الشمس أسكناه".‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;** ملحمة جلجامش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن غير الدخول في تفاصيل ملحمة جلجامش يفقد جلجامش صديقه (أنكيدو) فيحزن عليه، ويريد إعادة الحياة له، فيهيم على وجهه في البراري والقفار باحثاً عن سر الخلود، ويقصد جلجامش شخصاً يدعى "أوت –نابشتيم" الذي منَّت عليه الآلهة بالحياة السرمدية، ليسأله عن سر الخلود ... ويصل جلجامش إليه بصعوبة ويسأله عن سر الخلود، فيقص عليه (أوت- نابشتيم) كيف حصل على الحياة الأبدية بحادث فريد هو الطوفان الكبير وفيما يلي مقاطع من الأسطورة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسألُ جلجامشُ أوت –نابشتيم "أخبرني كيف حصلت على رفقة الآلهة ونلتَ الخلود؟ فقال أوت –نابشتيم لجلجامش: جلجامش... سأكشف لك سراً كان مخبوءاً، وأبوح لك بسرٍ من أسرار الآلهة. "شوريباك" مدينة أنت تعرفها، تقع على شاطئ نهر الفرات. لقد شاخت المدينة والآلهة في وسطها، فحدثتهم نفوسهم أن يرسلوا طوفاناً. كان هناك "آنو" أبوهم، كما كان "أنليل" مستشارهم و "ننورتا" ممثلهم و "اينوجي" وزيرهم، و "ننجيكو" الذي هو "أيا" كان حاضراً أيضاً، فنقل حديثهم إلى كوخ القصب – (بيت أوت- نابشتيم) –يا كوخ القصب يا كوخ القصب، جدار يا جدار، اصغ يا كوخ القصب، وتفكر يا جدار، رجل شوريباك، يا ابن أوبارا-توتو. قوِّض بيتك وابنِ سفينةً. اهجر ممتلكاتك وانج بنفسك... اترك متاعك وأنقذ حياتك.. اعمل على حمل بذرة كل ذي حياة... والسفينة التي أنت بانيها، ستكون وفقاً لمقاسات مضبوطة. فيكون عرضها معادلاً لطولها، وغطها كما هي المياه السفلى. عندما فهمت ذلك قلت لـ "إيا" مولاي: سأضع نصب عيني ما قد أمرتني به وأعمل على تنفيذه".‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتابع أوت-نابشتيم حديث لجلجامش، إلى أن يقول: "وفي اليوم الخامس أنهيت هيكل السفينة، كانت أرضيتها "ايكو" واحد – (مقياس يعادل 3600م2) – وارتفاع جدرانها مائة وعشرين ذراعاً، وطول كل جانب من جوانب سطحها مائة وعشرين ذراعاً، حددتُ شكلها الخارجي وشكلته، وستة سطوح سفلية بنيت فيها، وبذلك قسمتها لسبعة طوابق... كما قمت بتقسيم أرضيتها لتسعة أقسام، وثبت على جوانبها مصدرات الماء. زودتها بالمؤمن والذخيرة" ويتابع أوت نابشتيم حديثه حتى يصل إلى "حملتُ إليها كل ما أملكه. كل ما أملكه من فضة، حملتُ إليها. كل ما أملكه من ذهب حملتُ إليها... كل ما لدي من بذور كل شيء حي حملت إليها... وبعد أن أدخلتُ إليها أهلي وأقاربي جميعاً، وطرائد البرية ووحوشها وكل أصحاب الحرف، عين لي الإله "شمش" وقتاً محدداً: (عندما يرسل سيد العاصفة مطراً مدمراً في المساء أدخل الفلك وأغلق عليك بابك).&lt;br /&gt;وما إن أزف الموعد، حتى أرسل سيد العاصفة مطراً مدمراً في المساء... قلبتُ وجهي في السماء كان الجو مرعباً للنظر، دخلتُ السفينة وأغلقتُ عليَّ بابي، وأسلمتُ قيادها للملاح "بوزور-آموري" أسلمته الهيكل العظيم بكل ما فيه... وما إن لاحت تباشير الصباح، حتى علت الأفق غيمة كبيرة سوداء، يجلجل في وسطها صوت "حدد"- ويسبقها "شوللات" و "خانيش" –اقتلع "أريجال" الدعائم وقام "ننورتا" بفتح السدود... رفع (الأنوناكي) مشاعلهم، حتى أضاءت الأرض ببريقها. إلا أن ثورة حدد بلغت حدود السماء، أحالت إلى ظلمة ما كان مضيئاً، وقام بتحطيم الأرض كما تحطم الجرَّة، عصفت الرياح العاتية يوماً كاملاً، بعنف عصفت... أتت على الناس وحصدتهم كما الحرب، حتى عمي الأخ عن أخيه، وبات أهل السماء لا يرون أهل الأرض، حتى الآلهة ذعروا من هذا الطوفان، وهربوا صاعدين إلى سماء "آنو". انكمشوا كالكلاب الخائفة وربضوا في أسى.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صرخت "عشتار" كامرأة في المخاض، ناحت سيدة الآلهة ذات الصوت العذب: (لقد آلت إلى طين تلك الأيام القديمة، ذاك بأنني نطقت بالشر في مجمع الآلهة، فكيف استطعت أن آمر بمثل هذا الشر؟ كيف استطعت أن آمر بالحرب لتدمير شعبي؟ تدمير من أعطيتهم أنا الميلاد. وها هم يملأون اليمّ كصغار السمك). وبكى معها آلهة الأنوناكي، وجلسوا يندبون وينوحون وقد غطّوا أفواههم.‏ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستة أيام وستة ليال، والرياح تهب، والعاصفة وسيول المطر تطغى على الأرض،ومع حلول اليوم السابع، العاصفة والطوفان خفت من وطأتها، وكانت قبل كأنها الجيوش المحاربة، وأخذ البحر يهدأ والعاصفة تسكن. والطوفان يتوقف، فتحت نافذة فوقع النور على وجهي، نظرت إلى البحر كان الهدوء شاملاً، وقد عاد البشر إلى طين".‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتابع أوت –نابشتيم حديثه لجلجامش: "واستقرت السفينة على جبل (نصير)، أمسك الجبل بالسفينة ومنعها من الحركة... ومضى اليوم الأول والثاني والجبل ممسكاً بالسفينة... ومضى اليوم الثالث والرابع والجبل ممسكاً بالسفينة... ومضى اليوم الخامس والسادس والجبل ممسكاً بالسفينة... وعندما حلَّ اليوم السابع، أتيت بحمامة وأطلقتها في السماء... طارت الحمامة بعيداً، وما لبثت أن عادت إليَّ، لم تجد مستقراً فآبت... فأتيتُ بسنونو وأطلقته في السماء، طار بعيداً ثم أتيت بغراب وأطلقته في السماء، فطار الغراب وما لبث أن عاد إليَّ. لم يجد موطئاً لقدميه فآب.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما سبق يتضح بأننا أمام قصة لا تخرج عن طور الأسطورة المرسومة بخيال إنسان بسيط في إمكانياته ووعيه ويأتي تصوره للأمور في إطار عجزه المعرفي عن فهم قوى الطبيعة .&lt;br /&gt;فالأمور لم تخرج عن حادث فيضان محدود خلع في طريقه أمانه وسلامه لتطل ملامح الموت والخراب والحزن بفقد أحبائه وماشيته وأرضه .. فيعزي هذا الأمر لقوى وراء الطبيعة أنزلت غضبها وثورتها عليه ليبحث عن مصدر الخطأ الذي جعل الآلهة تثور فيجد أن الخطيئة الكائنة في بعض الأشرار هي مصدر هذه الثورة الإلهية .&lt;br /&gt;بالفعل تضع الأسطورة ملامحها المعبرة عن رؤية مفكريها لتبدأ في الإنتشار والتمدد ولتجد الهوى في نفوس بشرية أخرى تفسر الكوارث الطبيعية بهذا المنحى ..ثم تضيف كل ثقافة نكهتها الخاصة وتستبدل الإله وتضع صورة إلهها على الواجهة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة طوفان نوح هي أسطورة وجدت الحضور والإنتشار لترسم ملامح عن الخطية والشر والإله المنتقم في النفسية الدينية وتفسر الكوارث الطبيعية ..ولكن أن تجد حضورها في عقلية إنسان القرن الواحد والعشرون فهي مصيبة كبرى بكل معنى الكلمة كونها تتناقض مع العلم والمنطق والعقل علاوة على إصابتها لفكرة الإله ذاتها .&lt;br /&gt;المشكلة أن التسليم بحدوث الطوفان بكل أبعاده وتناقضاته يجعل العقل قادراً على التسليم والإنسحاق أمام فرضيات وغيبيات أخرى ليصبح العقل ساحة ترانزيت يسمح بمرور الأفكار بدون ان يناقشها ويتأملها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عذرا ً على الإطالة ودمتم بخير .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-7469096370209777216?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/7469096370209777216/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_31.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7469096370209777216'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7469096370209777216'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_31.html' title='أسطورة وخرافة طوفان نوح'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-1079073473482976370</id><published>2011-07-30T15:36:00.000-07:00</published><updated>2011-10-11T10:36:41.938-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>عن تطور البروتينات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;هذا الموضوع يتناول تطور البروتينات وهو موضوع معقد وتخصصي وسأحاول تبسيطه قدر الإمكان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; line-height: 28px;"&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span style="line-height: normal; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مقدمة لابد منها:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;في بعض الحوارات وردت تشبيه ما يلي: هل من الممكن إذا وضعنا قردا على آلة كاتبة هل سنصل إلى قصة محبوكة أو قد يجري البعض حساب احتمال تشكل سلسلة بروتينية معينة برقم واحد على يمينه 50 صفر أو مئة صفر أو غيرها.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;هذه الطريقة تستخدم قانون ضرب الاحتمالات للدلالة على ندرة حدوث أي حدث معقد.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;هذا القانون يستخدم كما يلي: إذا كان احتمال الحصول على وجه النرد ذو الرقم خمسة هو 1 على ستة وهو نفس الاحتمال للحصول على الوجه رقم خمسة في النرد الثاني، فيكون احتمال قدوم الوجهين خمسة وخمسة حين رمي النردين هو واحد على 36 (1/6 * 1/6 = 1/36)&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;هذا القانون صحيح ولكن له شرط أساسي لا بد منه وهو كون الحدثين مستقلين ولا يتعلقان ببعضهما البعض بالمرة والمثال الشائع عن خلل هذا الشرط في كتب الاحتمالات عن هذا القانون هو ما يلي:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;إذا كان احتمال عبور رجل أو إمراة عبر جسر ما هو 1 على 2، فما هو احتمال مرور 1000 رجل بشكل متتالي، في هذه الحالة إذا طبقنا القانون السابق فسيكون الاحتمال نادراً جداً جداً والجواب هو واحد وعلى يمينه 300 صفر، وهو أكبر بمليارات المرات من عمر الكون الحالي، ولكن هل الاحتمال الحقيقي هو كما سبق حسابه، من الواضح أن هذا الحل سيكون خاطئاً إذا وجدت فرقة عسكرية في نفس البلدة وفي هذه الحالة يوجد احتمال مقبول لمرور 1000 رجل بشكل متتالي فوق الجسر. أما احتمال مرور 20000 شخص كلهم من الرجال (كامل الفرقة) فهي حسب القانون السابق واحد وعلى يمينه 6020 صفر!!! أي أكبر من كل الأرقام المذكورة ضمن بعض الأمثلة في هذا المنتدى ومع ذلك فإن هذا الحدث محتمل جداً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;المقصد هنا هو أنه حين يوجد تفاعل بين الأحداث فهي تصبح مرتبطة وليبست مستقلة وبالتالي لايمكن تطبيق القانون السابق. هذا هو الحال تماماً في وضع الحموض الأمينية وهي البنى الأساسية للحياة، فلا يمكن أبداً القول أن احتمال ارتباط حمض اميني جديد على سلسلة من عدة حموض امينية هو حدث مستقل ولا علاقة له بشكل السلسلة وبالتالي لا يمكن حساب الاحتمالات حسب القانون السابق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;قد يسأل البعض ما هو سر هذه البينية المعقدة للبروتينات ومن شكلها بهذا الشكل، هذا السؤال هو جزء من سؤال أعم وهو هل من الممكن إنشاء بناء معقد من معادلات بسيطة، في الحقيقة فإن هذا الأمر معروف تماماً في الرياضيات وهو ما يسمى بنظرية Chaos (حالات الشواش) وحيث نلاحظ بنى شديدة التعقيد من معادلات بسيطة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;مثلاً التطبيق المتتالي للمعادلة البسسطة التالية X= R*(1-X)*X يؤدي إلى بنى معقدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;ومن الأمثلة فإن توقع الطقس المعقد والمركب هو في الحقيقة نتيجة لثلاث معادلات بسيطة تسمى معادلات لورنتز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;وهناك كثير من الأمثلة المشابهة في علم الديناميك اللاخطي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; line-height: 28px;"&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span style="line-height: normal; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مقدمة عن تركيب البروتين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;إذا كان DNA هو مخطط الحياة، فإن البروتينات هي لبنات الحياة وملاطها. كما تقوم - في الحقيقة - مقام العدد اللازمة لتركيب أجزاء الخلية أو الكائن، لا بل تقوم بدور البناءين الذين ينفذون عملية البناء، فجيناتك تقدم المعلومات وأنت عبارة عن بروتيناتك. والبروتين، كالدنا، مبلمر خطي linear polymer، أي سلسلة من وحيدات (وحدات أصغر) مرتبطة وفق تسلسل مستمر. ومع ذلك فإن هذين النوعين مختلفان من نواح أخرى كل الاختلاف. وبتعبير تقريبي نقول: إن جميع جزيئات الدنا متماثلة في التركيب العام، وتقوم جميعها بالوظيفة نفسها (في حفظ المعلومات أي أرشفتها وراثيأ). أما البروتينات فتنطوي بالمقابل، وباختلاف بارز، على أشكال ثلاثية الأبعاد تضفي عليها التنوع المناسب من الوظائف. وهي تقوم مقام المكونات البنيوية كالرسل ومستقبلات الرسل وما يميز الهوية الفردية والأسلحة التي تهاجم الخلايا الحاملة للتراكيب الغريبة. ترتبط بعض البروتينات بالدنا، وبذلك تقوم بتنظيم سلامه الجينات، وتسهم أخرى بنسخ المعلومات الوراثية وطبعها وترجمتها.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;وهناك - ضمن مجمل التنوع الوظيفي للبروتينات كله - خيط مشترك، إذ إن أغلبها يعمل بالارتباط الانتقائي مع الجزيئات. وفي حالة البروتين البنيوي يقوم الارتباط غالباً بوصل جزيئات متطابقة ليتجمع الكثير من نسخ البروتين نفسه مكونة بنية أكبر مثل الخيط ، أورقيقة، أو أنيبيب (أنبوب صغير). ويكون لبروتينات أخرى جاذبية نحو جزيء مختلف عنها. فالأجسام المضادة مثلآ ترتبط بمستضدات (أنتيجينات) نوعية، ويرتبط الهيموكلوبين بالأكسجين في الرئتين، ومن ثم يطلقه في أنسجة بعيدة، وترتبط منظمات التعبير الوراثي بالنماذج النوعية للأسس النوويدية (النوكليوتيدية ) في الدنا. وتتعرف البروتينات المستقبلة المنطمرة في الغشاء الخلوي على جزيئات رسل (كالهرمونات والناقلات العصبية) والتي قد تكون هي نفسها بروتينات ذات جاذبية نوعية نحو المستقبلات. ويمكن عملياً فهم جميع فعاليات البروتينات من خلال هذا الارتباط الكيماوى الانتقائي.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;ولا يكون ارتباط بروتين بالجزيء الذي يتعرف عليه ارتباطاً ثابتاً أو دائماً، بل يتحكم به توازن تحريكي (ديناميكي) ترتبط فيه الجزيئات أو تتحرر بصورة مستمرة. وتتوقف النسبة المئوية للجزيئات المرتبطة في أية لحظة كانت على المقادير النسبية للمادتين الحاضرتين، وعلى شدة ترابط بعضها ببعض. وكما تتوقف شدة الارتباط أيضا على الكيفية التي تتلاءم بها الجزيئات فيما بينها هندسياً، وعلى التأثرات الموضعية النوعية كالتجاذب أو التدافع الكهرساكن الحاصل بين المناطق المشحونة.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;وتعد الإنزيمات من هذه الناحية كأمثلة نموذجية عن وظيفة البروتينات، فالإنزيم يتعرف على الجزيء النوعي المسمى ركازة substrate فيرتبط به في توازن تحريكي (ديناميكي). ومايميز الإنزيم هو تمكنه من إحداث تغير كيماوي في الركازة المرتبطة به. ويستلزم التغير بصورة عامة تكون رابطة كيماوية تساهمية أو كسرها، إذ قد تنشطر الركازة إلى قطعتين، أوقد تنضم مجموعة كيماوية، أو قد يقتصر الأمر على إعادة ترتيب أنواع الروابط في الركازة.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;ويمكن دراسة ألية فعل الإنزيم وكأنه ذو مراحل ثلاث. فأولاً يرتبط الإنزيم بالركازة، ثم يحدث التفاعل الكيماوي، وأخيراً تتحرر الركازة المعد لة. وجميع هذه الخطوات الثلاث هي خطوات عكسية. فإذا ارتبط إنزيم بجزيء X وحوله إلى جزيء Y فإن بإمكان الإنزيم نفسه أيضا الارتباط بـ Y وتغييره من جديد إلى Y. وفي الحقيقة هناك الكثير من المسالك التفاعلية الممكنة، إذ بإمكان الجزيء X أو Y، على حد سواء الارتباط ، وبإمكانه التحرر ولكن قبل أن يحدث له أي تغير. كما أن بإمكان الجزيء Y التحول إلى X، ويمكن بعد ذلك أن يتحول Y إلى X من جديد وذلك قبل أن يتحرر، وهكذا دواليك . وينبغي التشديد على أن الإنزيم نفسه لا يحدد اتجاه التفاعل. فنسبة X و Y عند التوازن تتوقف على اعتبارات ترموديناميكية، وتكون النسبة الفضلى هي تلك التى تجعل الكمية المسماة (الطاقة الحرة) في حدها الأدنى (وبتعبير تقريبي نقول إن الطاقة الحرة للنظام تساوي طاقتها منقوصاً منها اعتلاجها أو أنتروبياها). فالإنزيم يقتصر على تسريع بلوغ التوازن ومع ذلك فإن بإمكان الانزيم التحكم تحكماً فعالآ بمجرى عملية كيميائية حيوية. وفي غياب الإنزيم تكون أغلب التفاعلات الكيماوية الحيوية في منتهى البطء، وبإمكان الإنزيم المناسب تسريعها مليون مرة أوأكثر. وعلى الرغم من أن الإنزيم ليس له أي تأثير في تحول مزيد من Y إلى X أو العكس، إلا أنه على أية حال يحدد التحول من عدمه.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px;"&gt;يسرع الإنزيم التفاعل بخفض الحاجز الطاقي، وحتى عندما يكون التفاعل ملائماً ثرموديناميكيأ - أي عندما يكون للمنتوجات طاقة حرة أقل من طاقة المتفاعلات – قد تكون هناك حالة وسطى ذات طاقة حرة أعلى. ويميل الإنزيم إلى تخفيف حدة المرحلة الحرجة أثناء التفاعل. وتتغيرالآلية من حالة إلى أخرى. وتقتصر بعض الإنزيمات على تقديم وسط مختلف عن محيط الوسط المائي، أو على جعل المتفاعلات أن تكون في تماس محكم بعضها ببعض. وتقوم إنزيمات أخرى بدور أكثر فعالية بضم بروتون أو انتزاعه، أو بإجهاد الروابط في جزيء الركيزة أو حتى بتكوين روابط تساهمية زائلة بين الركازة وجزء ما من الإنزيم نفسه. وتقوم جزيئات ملحقة تدعى قرينات الإنزيمات بمساعدة بعض الإنزيمات. فقرين الإنزيم يرتبط بموقع نوعي على البروتين ويوفر وظائف كيماوية غيرمتاحة في الإنزيم نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;لماذا الاهتمام ببنية وشكل البروتينات:&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;إن الوظيفة الأساسية للبروتينات هي الارتباط الإنتقائي مع الجزئيات وهذا يتحدد بشكل أساسي بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات. مثلاً الأجسام المضادة Antibodies هي بروتينات تتشكل في الجسم حين تعرضه للعوامل الممرضة، فحين دخول جرثوم ما للجسم، تقوم بعض الخلايا بتحديد شكل البروتينات السطحية (على سطح الجرثوم) ثم يطور الجسم هذه الأجسام المضادة التي تحتوي على قسم يرتبط بالبروتين الغريب وقسم آخر يرتبط بخلايا الدفاع في الجسم مما يسهل لهذه الخلايا التقاط الجرثوم وبلعه والتخلص منه. النقطة الأساسية هنا أن أحد مناطق الأجسام المضادة يتطابق بدقة مع شكل البروتين الغريب مما يؤدي لتشكل روابط هيدروجينية بين الجزئيين وثباتهما سويةً. هذه النظرية تسمى أيضاً بنظرية القفل والمفتاح أي أن التطابق بين البروتينات والمواد التي يرتبط بها يشابه التطابق بين القفل والمفتاح الخاص به.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;نتيجةً لما سبق نجد من الأهمية بمكان معرفة أساسيات شكل البروتينات والذي يعتمد – مثل شكل كل الجزئيات الآخرى – على الذرات الداخلة في تركيبه وكيفية ارتباطها سويةً.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لقد تم التعرف على أكثرمن 2000 إنزيم اعتماداً على التفاعلات الكيماوية التي تقوم بحفزها، ويجب أن تكون هذه البروتينات مختلفة بنيويا، وبعبارة أخرى على البروتينات أن تبلغ على الأقل 2000 شكل قادر على التعرف على جزيئات نوعية. فكيف تتولد هذه البنى المتنوعة ؟...&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تتألف الأبجدية التى تصنع منها البروتينات من 20 حمضاً أمينيا، وكل بروتين هو تسلسل لأحماض أمينية مأخوذة من هذه الأبجدية. وتتوقف الخواص الفيزيائية والكيماوية لجزيء البروتين على الكيفية التي تنطوي عليها سلسلة الأحماض الأمينية في التركيب ثلاثي الأبعاد.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;إن جميع المعلومات اللازمة لتعريف البنية ثلاثية الأبعاد لبروتين هى خاصية كامنة في تسلسل الأحماض الأمينية. وما إن تبنى السلسلة على الريبوسوم حتى تنطوي بطريقة تجعل الطاقة الحرة في حدها الأدنى. وبعبارة أخرى، تتخذ السلسلة التشكيل الأكثر إراحة. ومبدئياً إذا ما عرف المرء جميع القوى التي تؤثرفي ألاف الذرات الموجودة في البروتين وفي جزيئات المحلول المحيطة به، فإن بإمكانه أن يتنبأ بالبنية الثلاثية الأبعاد من معرفة التسلسل وحده . إلا أن حسابا كهذا الحساب غير متاح عملياً الآن.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;شكل البروتينات يحدد بتسلسل الحموض الأمينية (البنية الأولية):&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تتألف البروتينات من 20 نمطاً من الحموض الأمينية وكلاً منها ذو خصائص كيميائية مختلفة. تتألف البروتينات من سلاسل من الحموض الأمينية والمرتبطة ببعضها البعض برابطة تساهمية هي الرابطة الببتيدية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تبنى الأحماض الأمينية العشرون بأجمعها على أساس مشترك. فلكل حمض مجموعة أمينية (NH2) في أحد طرفيه ومجموعة كربوكسيلية (COOH) في الطرف الآخر، وترتبط المجموعتان بذرة كربون مركزية تدعى كربون ألفا. وترتبط بالكربون ألفا كذلك ذرة هيدروجين ومجموعة رابعة تدعى السلسلة الجانبية. ولا تختلف الأحماض الأمينية بعضها عن بعض إلا في طبيعة هذه السلسلة الجانبية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ويبنى الهيكل الأساسي للبروتين بربط الأحماض الأمينية رأساً بذيل ، فتتصل المجموعة الأمينية لحمض بمجموعة الكربوكسيل من الحمض المجاور. ويتم التحامهما بإزالة جزيء من الماء وتكوين التركيب –CO-NH- ويطلق على هذه الرابطة بين الكربون - النيتروجين الناشئة بهذه الطريقة اسم "رابطة ببتيدية"، ويشار إلى السلسلة البروتينية باسم متعدد الببتيد وتصبح بشكل الهيكل الببتيدي المتصل بأقسام الحموض الأمينية غير المشتركة في تركيب الرابطة الببتيدية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الرابطة الببتيدية:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f1.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f2.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بعض هذه السلاسل الجانبية غير قطبية (أي أن توزع الشحنات الكهربائية ضمنها متجانساً) وكاره للماء وغيرها تكون قطبية محبة للماء وقد تكون إيجابية أو سلبية الشحنة أو معتدلة كهربائياً.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;إن بعض الأحماض الأمينية جزيئات قطبية (على الرغم من أنها متعادلة كهربياً عموماً، إلا أن لها تراكيز موضعية من الشحنة السالبة والشحنة الموجبة، أي أن توزع الشحنات الموجبة والسالبة فيها غير متجانسة) ويأتي الاستقطاب من وجود ذرات أكسجين أو نيتروجين تنجذب بشدة نحو الإلكترونات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وهناك عدد قليل من الأحماض الأمينية ليست قطبية فحسب بل تحمل أيضاً شحنة كهربائية صافية، فتكون، بعبارة أخرى، متأينة تحت الظروف الفيزيولوجية وتكون ذات شحنة سالبة أو موجبة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وتكون السلاسل الجانبية الأخرى (وهي عموماً تلك المؤلفة من الكربون والهيدروجين فقط) غير قطبية (ذو توزع متجانس تقريباً للشحنات ضمنها). وتميل السلاسل الجانبية القطبية بقوة نحو البحث عن وسط قطبي. أما السلاسل اللاقطبية فتميل إلى الانعزال في أماكن غيرقطبية. والماء الذي هو الوسط الذي تغمر فيه أغلب البروتينات هو مادة شديدة القطبية. وعندما تبرز السلسلة الجانبية القطبية أو المشحونة في الوسط المائي فإن جزيئات الماء تأخذ ترتيباً منتظماً. وتخل السلسلة الجانبية غير القطبية الموجودة في الماء بانتظام هذه الشحنات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وتكون النتيجة الرئيسة لهذه التآثرات أن تميل السلسلة البروتينية إلى الانطواء فتصبح السلاسل الجانبية القطبية على الجهة المعرضة، وتكون السلاسل غير القطبية من الداخل.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;أنماط الحموض الأمينية:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f3.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تحدد الروابط بين الذرات الأشكال الممكن تشكلها من هذه الساساة البروتينية فالرابطة الببتيدية تقع كلها ضمن مستوى واحد فقط وإمكانية الدوران توجد فقط حول ذرة الكربون ألفا المركزية&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الرابطة الببتيدية ضمن مستوى واحد&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f4.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;رغم ذلك يبقى للسلسة البروتينية الكثير من الأشكال الممكنة، عملياً ضمن الوسط المائي وفي حرارة الغرفة فإنه يوجد مجموعة آخرى إضافية كبيرة العدد من روابط غير تساهمية تربط أجزاء السلسلة بعضها ببعض والروابط تتم بين الذرات ضمن السلسلة الأساسية أو ضمن السلاسل الجانبية وهذه الروابط الضعيفة هي الروابط الهيدروجينية والروابط الأيونية وروابط فان درفالس.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;والتجاذب الكهربائي الساكن بين السلسلة الجانبية القطبية والماء هو شكل من الارتباط الهيدروجيني تعمل فيه ذرة الهيدروجين بمنزلة جسر بين ذرات الأكسجين والنيتروجين المشحونة. كما يساعد الارتباط الهيدروجيني بين ذرة وآخرى ضمن البروتين نفسه على استقرار البنية أيضاً.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;إن الروابط الهيدروجينية أضعف من الروابط التساهمية في هيكل متعدد الببتيد. وفضلاً عن ذلك فإن الذرات في البروتين المرتبطة بعضها ببعض هيدروجينياً تستطيع بسهولة الارتباط بالماء ارتباطاً هيدروجينياً. والفرق الطاقي بين التشكيلين صغير. وبما أن بإمكان كثير من الروابط الهيدروجينية التشكل في وقت واحد بمجرد إنطواء البروتين، فهي تسهم إسهاماً كبيراً في استقرار البنية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هذه الروابط غير التساهمية هي ضعيفة جداً والرابطة الواحدة هي أضعف بـ 30-300 مرة من الرابطة التساهمية ولكن وجود الكثيير الكثير من هذه الروابط يقوم بتأثير ما وبشكلل عام فإن ثباتية كل طية من السلسلة تتحدد بالقوة المشتركة لعدد كبير من الروابط غير التساهمية&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هناك قوة رابعة لها دور كبير في تحديد شكل البروتين فالجزئيات الكاره للماء مثل بعض السلاسل الجانبية لبعض الحموض الأمينية تميل للتراكم سويةً بعيداً عن الماء ضمن الوسط المائي ولذلك فإنه في إنطواء البروتين ليأخذ شكله النهائي هناك دور كبير لتوزع الحموض الأمينية القطبية وغير القطبية، فالمجموعات غير القطبية الكاره للماء تميل للتراكم داخل الجزئي ، اما الأجزاء لبقطبية فتتجه للخارج حيث تشكل روابط هيدروجينية مع الماء ومع جزئيات قطبية آخرى.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;كيفية أنطواء البروتين&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f6.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;إنطواء البروتين يتم حسب الطافة الدنيا&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;نتيجة كل التأثيرات السابقة الذكر فإن كل بروتين يأخذ شكل ثلاثي الأبعاد مميز وهذا الشكل يحدد بتسلسل الحموض الامينية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الشكل النهائي conformation هو الشكل الذي يجعل الطقة الحرة في حدها الأدنى.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;يمكن لشكل البروتين المميز أن يتخرب دون أن يتفكك البروتين وهذه العملية تسمى denatured وذلك مثلاً حين معالجته ببعض المواد المحلة والتي تخرب الروابط الهيدروجينية وهنا يفقد البروتين شكله الطبيعي ويصبح بشكل سلسلة غير منطوية، وحين رفع العامل المنحل فإن البروتين غالباً ما يسترد شكلة الاصلي عفوياً بعملية تسمى renatures وهذا يدل على أن الشكل النهائي للبروتين يحدد فقط حسب تسلسل حموضه الأمينية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تحولات شكل البروتين بين الوضع Naturate و deanaturates&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bookres.fcgi/mboc4/ch3f8.gif" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وهكذا فإن كل بروتين ينطوي في تشكيل نهائي ثابت وهذا الشكل النهائي قد يتغير قليلاً حين تفاعل البروتين مع المواد الآخرى ضمن الخلايا.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;البروتينات لها أشكال متعددة وكل بروتين يتألف من 50-2000 حمض أميني. البروتينات الكبيرة تتألف من العديد من المجالات البروتينية domains المحددة. هذه domains هي الوحدات البنيوية والتي تنطوي وتشكل شكل ثابت بشكل مستقل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هدف المقالة: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;إن احتمال تطور البروتين ليس - كما يسرده البعض - نادر جدا ولكنه معقول وممكن الحدوث ضمن زمن معقول ولا يحتاج إلى أزمنة خيالية. هذا الكلام ليس فقط نظريات ولكن هناك أمثلة عملية عليه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;ملخص أفكار المقالة:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;1- إثبات خطأ حساب احتمال تطور البروتينات باستخدام قانون ضرب الاحتمال للحوادث المستقلة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;2- عرض مبسط عن تركيب البروتينات لكي يفهم القارئ غير المختص بعض الأساسيات عن تركيب البروتينات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;3- عرض البنى الوظيفية الأساسية للبروتين domains وتشابهها بين الأنواع الحية وبين طوائف البروتينات نفسها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;4- عرض المبادئ الوراثية التي تفسر هذا التشابه الوظيفي.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;5- عرض مثال معروف ومدروس جيداً (تطور الأضداد) يظهر بشكل جلي عمل كل هذه الآليات الوراثية والتي تؤدي إلى تطور بينة بروتين عالي النوعية والتخصصية وذلك ضمن أسابيع ضمن الكائن الحي (خلال عشرات الأجيال فقط من الخلايا اللمفية). هذا المثال معروف ومدروس تماماً ويظهر كيف تعمل هذه الآليات الوراثية لتطور بروتين عالي النوعية وخلال زمن قصير.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; color: #990000; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;الكاتب:&amp;nbsp;ahmedsami100&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; color: #990000; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;المصدر: منتدى اللادينيين العرب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-1079073473482976370?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/1079073473482976370/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_9326.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1079073473482976370'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1079073473482976370'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_9326.html' title='عن تطور البروتينات'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-7958484135921599042</id><published>2011-07-30T14:34:00.000-07:00</published><updated>2011-09-07T10:19:50.817-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>15 ردا على هراء الخلقيين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;الموضوع عبارة عن ترجمة لمقال نشره الكاتب جون ريني * في المجلة العلمية الامريكية Sceintific american في شهر تموز عام 2002.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: xx-small;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;عندما قدّم تشارلز داروين نظريّة التطور قبل 148 سنة تجادل علماء ذلك الزمن حول صحتها, ولكن الأدلة الضخمة التي وفرتها العلوم المختلفة مثل علم الحفريات, علم الوراثة, علم الحيوان, علم الاحياء والعديد من المجالات الاخرى اثبتت ورسخّت صحة هذه النظرية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;كسبت نظرية التطور المعركة في جميع الميادين حاليا ما عدا في مخيلة الرأي العام, ومن المثير للخجل اننا في القرن الحادي والعشرين ومازلنا نرى ان اتباع نظرية التصميم الذكي ومنتقدي التطور قادرون على اقناع عدد كبير من الناس بأن نظرية التطور عبارة عن نظرية ضعيفة مختلقة وغير مثبتة, بل ويحاولون ايقاف تدريسها في المدارس والجامعات واعتماد نظرية التصميم الذكي بدلا منها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;رغم ان الحجج والاعتراضات التي يستند اليها الخلقيين مغلوطة ومستندة الى سوء فهم(او اساءة فهم قصدي) للنظرية, الا ان عدد هذه الاعتراضات وتنوعها يؤدي الى خداع العديد من الاشخاص العاديين وحتى المطلعين بشكل جيّد منهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;المقالة التالية تورد اكثر الاعتراضات ''العلمية'' الشائعة على نظرية التطور وتساعد في الرد عليها, وتوجه القرّاء الى مصادر اخرى للمعلومات وتبيّن اسباب وجوب اغلاق الصفوف المدرسية امام تدريس نظريات الخلق ''العلميّة''.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #990000; font-size: large; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;1. التطور عبارة عن نظرية فقط وليست حقيقة او قانونا علميا:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;تعلم العديد في المدرسة الابتدائية بأن النظرية تقع في مكان وسطي ضمن التسلسل الهرمي المتصاعد للحقيقة, فوق الفرضيّة و تحت القانون, ولكن العلماء لايستعملون مفهوم النظريّة بهذه الطريقة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;حسب الأكادمية الوطنية للعلوم ''1'' فان النظرية العلمية هي شرح مدعّم بالأدلة لبعض ظواهر العالم الطبيعي تتضمن حقائق وقوانين واستنتاجات وفرضيّات مجربّة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;مهما ارتفع مقدار صحة وتوثيق نظريّة ما فان ذلك لن يحولها لقانون, وبالتالي عندما يتكلم العلماء عن نظرية التطور او النظرية الذرية او نظريّة الجاذبية اوالنظرية المادية فانهم لايعبرون عن تحفظهم على مدى صحة وحقيقة هذه النظريات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يستطيع المرء ان يتكلم عن&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&amp;nbsp;حقيقة&amp;nbsp;&lt;/span&gt;التطور وليس عن نظرية التطور فقط.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;الحقيقة حسب الاكادمية الوطنية للعلوم''1'' هي: "المُشاهَدَة التي تم تأكيدها بشكل متكرر ومقبول بصحتها في جميع المجالات التطبيقية."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;السجل الأحفوري والكثير من الأدلة الاخرى تشهد بأن الأحياء تطورت وتغيرت عبر الزمن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;على الرغم من عدم مشاهدتنا لهذه التغيرات فان الدليل الغير مباشر واضح لا لبس فيه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://img166.imageshack.us/img166/1183/image002ym5.jpg" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 10px; line-height: normal; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;GALÁPAGOS FINCHES show adaptive beak shapes&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;(اشكال تكيّف المنقار)&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;Image:Patricia J. Wynne&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;يعتمد جميع العلماء بشكل متكرر على الأدلة الغير مباشرة. لايستطيع الفيزيائيون على سبيل المثال رؤية الجسيمات التي تتكون منها الذرة بشكل مباشر, ولكنهم يتحققون من وجودها بشكل غير مباشر عن مراقبة الاثار التي تتركها الجسيمات في الغرفة السحابية ''2'' .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;غياب المشاهدة المباشرة لا تعني بأي حال من الأحوال بأن استنتاجات العلماء اقل دقة وتأكيد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;2.الانتخاب الطبيعي يستند الى دليل دائري: الأنسب (أو الأقوى) هم الذين يبقون على قيد الحياة, والباقون على قيد الحياة هم الأنسب:&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بقاء الأنسب هو مصطلح تعبيري لوصف الانتخاب الطبيعي, ولكن الانتخاب الطبيعي يميل بشكل اكبر للتعبير عنر اختلاف نسبة التكاثر البقاء على قيد الحياة وليس عن الأنسب فقط.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;اي ان الانتخاب الطبيعي يشرح لنا عدد الأجيال التي ستبقى على قيد الحياة ضمن ظروف معيّنة وليس الأجيال الأفضل او الأسوأ.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;مثال: اذا ما وضعنا زوجا من الطيور الصغيرة المنقار وسريعة التناسل وزوجا من نفس الطيور كبيرة المنقار ولكنها بطيئة التناسل على جزيرة مليئة بالبذور فان الطيور السريعة التكاثر ستسيطر على معظم مصادر الغذاء خلال أجيال متعددة فقط.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الان اذا ما كانت المناقير الكبيرة تسحق البذور بشكل افضل فان الصفة الأنسب موجودة في الطيور البطيئة التناسل بغض النظر عن نوع الطيور الذي سيسود سواء اكانت الطيور سريعة التكاثر او البطيئة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تمت ملاحظة هذا النوع من التحولات السكانية في البرية في دراسة رائدة للطيور البرقش على جزر غالاباغوس قام بها بيتر غرانت من جامعة برنستون.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;''أنظر مقالة "الانتقاء الطبيعي لداروين وطيور البرقش" ؛ مجلة العلم الامريكي ، 1991تشرين الاول ''&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;النقطة الأهم انه من الممكن تعريف الأنسب بدون ربطه بالبقاء على قيد الحياة: صفة المناقير الكبيرة هي تكيف افضل لسحق البذور سواء ابقيت الأجيال حاملة هذه الصفة على قيد الحياة ام لا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;3.نظرية التطور ليست نظرية علمية لأنه من غير ممكن إثبات صحتها أو خطئها. النظرية تدعي حصول أحداث لا يمكن مشاهدتها او إعادتها.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;يتجاهل هذا الادعاء فروقات أساسية تقسم التطور الى قسمين: Macroevolution &amp;amp; Microevolution&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;Microevolution&lt;/span&gt;&amp;nbsp;يدرس التغييرات التي تحصل في الأنواع المختلفة خلال الزمن, هذه التغيرات التي تشكل بداية للإنتواع (تشكل تطوري لنوع جديد) واصلا لنشوء أنواع جديدة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;Macroevolution&amp;nbsp;&lt;/span&gt;يدرس الكيفية التي تتغير فيها المجموعات المصنفة (بيولوجيا) خارج مستوى الأنواع, والأدلة عليه تأتي من سجل المتحجرات ومقارنة الحمض النووي DNA, وذلك لإعادة بناء الكيفية التي قد تتصل بها الكائنات المختلفة مع بعضها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;حتى معظم الخلقيين في هذه الأيام اضطروا للتسليم بأنه تم اثبات صحة الMicroevolition عن طريق التجارب في المخابر (التجارب على الخلايا, النباتات وذبابة الفاكهة), وفي الحقول (دراسة بيتر غرانت حول تطور مناقير طيور البرقش).&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الإنتخاب الطبيعي وغيره من الآليات مثل تغيرات الكروموزومات, المعايشة والتهجين قد تؤدي الى حدوث تغييرات عميقة جدا للسكان خلال الزمن.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الطبيعة&amp;nbsp;&lt;span style="font-weight: bold; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;التاريخية&lt;/span&gt;&amp;nbsp;لدراسة ال macroevolution تتضمن الإستدلال من المتحجرات والحمض النووي DNA بدلا من الملاحظة المباشرة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;علاوة على ذلك يمكن اختبار الفرضيات في العلوم التاريخية (التي تشمل الفلك والجيولوجيا وعلم الاثار ، وكذلك البيولوجيا التطورية) عن طريق التأكد إذا ما كانت تتلائم مع الأدلة المادية المتوفرة واذا ما تحققت توقعاتها حول المكتشفات التي سنجدها في المستقبل.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;على سبيل المثال ، يخبرنا التطور بأنه ينبغي للمرء أن يصادف تعاقباً من الكائنات البشرية مع ميزات متدرجة مبتعدة عن القردة ومقتربة من الانسان الحديث, وذلك بين أقرب أسلاف البشر المعروفين (قبل حوالي خمسة ملايين عاما) وبين ظهور الإنسان الحديث (100000 قبل حوالي مئة الف عام). وهذا ما يؤكده سجل المتحجرات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;img alt="صورة" src="http://img204.imageshack.us/img204/7553/79184820jr1.jpg" style="border-bottom-style: none; border-color: initial; border-left-style: none; border-right-style: none; border-top-style: none; border-width: initial; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولكن ينبغي للمرء ألا يجد احافير للإنسان الحديث مدفونة في طبقات تعود للعصر الجوراسي قبل 65 مليون سنة مضت, وفعلا مثل هذه الأشياء غير موجودة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;البايولوجيا التطورية لديها توقعات أكثر دقة وبعدا من هذا, والباحثون يختبرونها باستمرار.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;من الممكن دحض التطور بطرق أٌخرى:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;اذا كنا نستطيع توثيق النشوء التلقائي لمادة حيّة معقدة واحدة فقط نشأت من مواد غير حيّة, عندها سنجد في سجل المتحجرات بعضاً من من المخلوقات الأٌخرى التي نشأت بهذه الطريقة, ولكن لم يستطع احد الى الان أن يأتي بمثل هذا الدليل.&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;تجدر الاشارة الى ان فكرة قابلية التخطئة كسمة مميزة للعلوم نشأت مع الفيلسوف كارل بوبر في عام 1930.&amp;nbsp;الدراسات الحديثة لفلسفته أدت الى توسيع مفاهيمه الضيقة نظراً لأنها تؤدي إلى استبعاد الكثير من الحقائق العلمية الصحيحة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;4.عدد العلماء المشككين بصحة التطور في تزايد مستمر.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الرد:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لا يوجد دليل على أن التطور يخسر شيئاً من أتباعه. اختر أي عدد من مجلة احيائية مُراجعة و ستجد مقالات تدعم و تضيف إلى الدراسات التطورية أو تتعامل مع التطور كمفهوم جوهري و أساسي.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;المنشورات العلمية الجادة التي تنتقد التطور غير موجودة على الاطلاق. في منتصف التسعينيات قام George W. Gilchrist من جامعة واشنطن بالبحث بين آلاف النشرات الأساسية عن مقالات تتحدث عن التصميم الذكي أو علم الخلق، بين تلك المئات من الآلاف من التقارير العلمية لم يجد شيئاً عنها. و في السنين القليلة الماضية قام كلٌ من Barbara Forrest من جامعة Southeastern Louisiana و Lawrence M. Krauss من جامعة Case Western Reserve بشكل مستقل بأبحاث مشابهة و كانت نتيجتها غير مثمرة بشكل مشابه.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الخلقيون يرددون بأن المجتمع العلمي المغلق العقل يرفض أدلتهم. بينما تبعاً لمحرري المجلات العلمية البارزة كـNature أو Science و غيرها فإن القليل من النشرات المعارضة للتطور ترسل اليهم من الأساس. و أن بعض الكتّاب المعارضين للتطور قاموا بالفعل بنشر أبحاث لهم في المجلات الجدية و لكن هذه الأبحاث نادراً ما تنتقد التطور بشكل مباشر أو تطرح آراء خلقية، و بأحسن الأحوال تقول أبحاثهم بأن بعض المسائل التطورية هي غير محلولة بعد أو صعبة (و هو شيء لا يختلف عليه أحد).&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;span style="font-size: 30px; line-height: normal; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;باختصار، أنصار الخلق لم يمنحوا المجتمع العلمي سبباً جيداً ليأخذهم بشكل جدي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="font-size: 30px; line-height: normal; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;5.الاختلافات بين علماء الاحياء التطورية انفسهم دليل على عدم صلابة الموقف العلمي للنظرية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الرد:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;علماء الأحياء التطورية يتناقشون في مختلف المواضيع: كيف تظهر الأنواع، معدل التغير التطوري، العلاقة السلفية بين الطيور و الديناصورات، و فيما إذا كان انسان الـNeandertals هو نوع مختلف عن الانسان الحديث، و غيرها الكثير. هذه النقاشات هي كغيرها الموجودة في كل الفروع الأخرى من العلوم. و رغم هذه النقاشات فقبول التطور كحقيقة واقعة و مبدأ موجِه متفق عليه بشكل شامل في علم الأحياء.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;للأسف بعض أنصار الخلق الغير صادقين قاموا باخراج تعليقات العلماء من سياقها لتضخيم و تحريف الاختلافات. و أي شخص مطلع على أعمال عالم المستحاثات Stephen Jay Gould من جامعة هارفرد يعلم أنه بالإضافة إلى مشاركته في وضع نموذج punctuated-equilibrium فإنه واحدٌ من أشد المدافعين عن التطور.( الـ punctuated-equilibrium يشرح نماذج المستحاثات الموجودة على اعتبار أن معظم التغيرات التطورية تحدث خلال فترات جيولوجية قصيرة و التي يمكن مع ذلك أن تصل في طولها إلى المئات من الأجيال)&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;و مع ذلك فإن انصار الخلق يسارعون إلى اقتطاع جمل من كتاباته ليظهرونه كمن يشكك في التطور، و يصورون نموذج الـpunctuated-equilibrium و كأنه يسمح للأنواع الجديدة بأن تتكون بين ليلة و ضحاها أو أن الطيور تولد من بيوض الزواحف.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لذلك عندما تواجه باقتباس عن مصدر علمي يبدو و كأنه يشكك بالتطور، ألح على رؤية التصريح ضمن سياقه. ففي الغالبية العظمى من المرات سيثبت أن الهجوم على التطور هو وهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;6. اذا ما انحدر الانسان من قرود فلماذا ما يزال هناك قرود؟&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هذا السؤال يعكس عدة مستويات من الجهل حول التطور.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الخطأ الأول هو ان التطور لا يقول ان الانسان انحدر من القرود, بل ينص على ان الانسان والقرد لهما جد مشترك.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الخطأ الاعمق هو ان هذا الاعتراض يكافىء هذا السؤال: اذا كان الأطفال منحدرون من البالغين, فلماذا لا يزال هناك بالغين؟&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تتطور الانواع الجديدة عن طريق الانشقاق من الانواع الموجودة, وعندما تصبح هذا الكائنات معزولة عن النوع الاصلي وتملك ما يكفي من الاختلافات للبقاء متميزة الى الأبد.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الانواع الأصلية قد تنقرض او قد تبقى على قيد الحياة لأجل غير مسمى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;7. لايستطيع التطور شرح الكيفية التي بدأت فيها الحياة على سطح الأرض&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;أصل الحياة مازال لغزاً , ولكن علماء الكيمياء الحيوية أخبرونا عن الكيفية التي تشكلت بها الحموض الأمينية والنووية ولبنات الحياة الأخرى والطريقة التي نظمت فيها هذه المواد أنفسها في وحدات مكتفية ذاتيا, وأرسوا أسس الكيماء الحيوية الخلوية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بعض التحليلات تلمح بأن هذه المركبات نشأت في الفضاء وهبطت على الأرض عن طريق المذنبات, هذا السيناريو قد يحل المشكلة في الكيفية التي تكونت فيها تلك العناصر في ظل الظروف التي كانت سائدة عندما كان كوكب الأرض مازال فتياً.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الخلقيون يحاولون إبطال التطور بسبب عدم قدرة العلم الحالي على شرح أصل الحياة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولكن حتى ولو كان أصل الحياة على الأرض ذو منشأ غير تطوري (مثلا اذا ما قامت كائنات فضائية بخلق الخلايا الأولى منذ بلايين السنوات), فإن تطور الحياة منذ ذلك الحين أمر لايمكن إنكاره ويؤكده عدد لايحصى من الدراسات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;8.من غير المعقول رياضياً أن مركباً معقداً كالبروتين, تاهيك عن الخلية الحية والانسان, يمكن ان يتشكل بالصدفة.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;تلعب الفرصة دوراً في التطور(في الطفرات العشوائية التي يمكن أن تؤدي الى ظهور صفات جديدة على سبيل المثال), لكن التطور لايعتمد على الصدفة لخلق الكائنات الحية أو البروتينات.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بل على العكس: يقوم الإنتخاب الطبيعي(الالية الرئيسية المعروفة في التطور) بلجم التغييرات العشوائية وذلك عن طريق إبقاء الصفات المرغوبة(المُتَكَيِّفة) وإزالة الصفات المكروهة(الغير مُتَكَيِّفة).&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;يمكن للإنتخاب الطبيعي أن يدفع التطور في اتجاه واحد وإنتاج تراكيب متطورة في وقت قصير.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;يمكن أن نضرب المقارنة التالية كمثال:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لتكن لدينا السلسلة التالية المؤلفة من 13 عشرة حرفاً:&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;“TOBEORNOTTOBE.”&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لو فرضنا بأنه هناك مليون قرد كل واحد منهم يقوم بطبع عبارة مكونة من 13 حرفاً في كل ثانية, فمن الممكن أن يحتاج الأمر الى 78 الف سنة لايجاد تلك السلسة من بين السلاسل( 26 أس 13) المتوفرة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولكن في ثمانيات القرن الماضي قام ريتشارد هاريدسون من كلية Glendale بكتابة برنامج حاسوب يقوم بتوليد العبارات بشكل عشوائي, وذلك بحيث تبقى الأحرف المفردة التي تصادف وجودها في الموضع الصحيح.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;في المعدل, لقد قام البرنامج بإعادة تشكيل العبارة بعد 366 تكرار فقط وخلال أقل من 90 ثانية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;البرنامج نفسه يستطيع إعادة بناء مسرحية كاملة لشكسبير في أربعة ايام ونصف فقط.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span style="color: #990000; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;9.يقول القانون الثاني في الثرموديناميك بأن الفوضى في الأنظمة يجب ان تزداد بمرور الزمن, وبالتالي لايمكن للكائنات الحيّة بأن تنطور من مواد كيميائية غير حية.&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;سبب هذه الحجة هو سوء فهم للقانون الثاني.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لوكانت هذه الحجة سارية لكانت البلورات المعدنية وندف الثلج مستحيلة ايضاً.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;في الحقيقية القانون الثاني للترموديناميك ينص بأنه لايمكن لللإعتلاج الكلي&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;Entropy التناقص في نظام مغلق(في النظام المغلق لايحصل فيه تبادل للمادة او الطاقة مع الوسط الخارجي) .&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;المهم على أية حال هو أن القانون الثاني للترموديناميك يسمح بنقصان الإعتلاج في بعض أجزاء النظام طالما واجهت الأجزاء الاخرى زيادة متوازنة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;وهكذا من الممكن لكوكبنا ككل أن يزداد تعقيداُ نظراُ لأن الشمس تصب فيه الحرارة والضوء(اي ان كوكب الأرض نظام غير مغلق) ومن الممكن للكائنات البسيطة أن تزداد تعقيداً عن طريق إستهلاكها لأشكال اخرى من المواد الحية أو الغير حيّة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;10.الطفرات مهمة لنظرية التطور ولكن الطفرات تؤدي الى استئصال الصفات فقط. الطفرات لا تستطيع إنتاج صفات جديدة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;على العكس, فقد وثّق علم الأحياء العديد من الحالات التي نشأت فيها صفات جديدة عن طريق الطفرات (تغيرات في المواقع الدقيقة لدي ان ايه الكائنات الحية), مثل مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية على سبيل المثال.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الطفرات عند ذبابة الفاكهة أدت الى ظهور أرجل في الأمكنة التي يفترض فيها نمو مستشعرات حسية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هذه الأطراف ليست وظيفية ولكن وجودها يثبت بأن الطفرات يمكن أن تؤدي إلى تراكيب معقدة, هذه التراكيب قد تؤدي الى حدوث تغيرات كبيرة عند ارتباطها بالانتخاب الطبيعي.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;علاوة على ذلك قام علم الاحياء باكتشاف اليات للتغير الوراثي تتجاوز الطفرات, مما يوسع الطريق أمام ظهور صفات جديدة, مثل التغير في ارتباط الوحدات الوظيفية للجينات مع بعضها.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;من الممكن لجينات كاملة بأن تتضاعف في دي ان ايه الكائن الحي, الجينات المضاعفة تتغير ايضا ومن الممكن أن تؤدي التغيرات الى نشوء جينات جديدة مسؤولة عن صفات ووظائف معقدة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;مقارنة الدي ان ايه لأنواع مختلفة من الكائنات اثبتت بأنه هذه هي الطريقة التي تطورت فيها عائلة بروتين غلوبين الدم خلال ملايين السنين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;span style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;11. الإنتخاب الطبيعي قد يوضح الميكروايفولوشين microevolution, ولكنه لايستطيع توضيح اصل الأنواع الجديدة والرتب الأعلى من الحياة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;كتب علماء الأحياء التطورية بشكل واسع حول الكيفية التي يمكن فيها للإنتخاب الطبيعي إنتاج أنواع جديدة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;على سبيل المثال, في النموذج المدعو allopatry المطوّر من قبل العالم ارنست ماير من جامعة هارفرد: إذا عزلت مجموعة من الكائنات الحيّة جغرافياً عن الأفراد الأخرى من نفس النوع, فقد تخضع الى العديد من العمليات الإنتخابية.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;هذه التغييرات قد تتراكم في الكائنات الى الحد الذي تصبح فيها مختلفة عن النوع الأصلي الذي عزلت منه, وبالتالي يمكن القول بأن هذه الكائنات تسلك طريق الانفصال عن نوعها الأصلي نحو نوع جديد مستقل.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;الإنتخاب الطبيعي هو أكثر الية تطورية تم دراستها والتحقق منها, ولكن علماء الأحياء منفتحون أمام الإحتمالات والاليات الأخرى.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;لين مارغليس من جامعة ماساشوتس مثلا يجادل بشكل مقنع بأن بعض الأعضاء الخليوية مثل الميتوكوندريا mitochondria تطورت عن طريق الاندماج التعايشي لكائنات حية قديمة.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;بالتالي, إن العلم يرحب بإمكانيات التطور التي تتم عن طريق اليات أو قوى اخرى مختلفة عن الإنتخاب الطبيعي.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;ولكن يجب على هذه القوى ان تكون طبيعية: لايمكن نسب التطور الى قوى خارقة غامضة لايمكن إثبات وجودها حسب المصطلحات العلمية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;12. لم ير أحد تطور نوع جديد&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; color: #222222; font-family: georgia, times, serif; line-height: 24px;"&gt;نشوء الأنواع قد يكون نادرا للغاية، وفي عدة حالات يستغرق قرونا. كذلك تحديد نوع جديد خلال مرحلة تكونه قد يكون صعبا، لأن البايولوجيين قد يختلفون في الطريقة الأفضل لتعريف الأنواع. التعريف الأكثر استخداما، مفهوم مير لتحديد الأنواع البيولوجية&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; color: #222222; font-family: georgia, times, serif; line-height: 24px;"&gt;Mayr's Biological Species Concept، يعترف بالنوع على أنه مجموعة متمايزة يتكاثرون بشكل منعزل -- مجموعة من الكائنات الحية التي لا تستطيع أن تتناسل خارج جماعتها. عمليا قد يكون من الصعب تطبيق هذا المعيار على الكائنات الحية المنعزلة مكانيا أو موقعيا، أو على النباتات (وبالطبع فإن الأحافير لا تنسل).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; color: #222222; font-family: georgia, times, serif; font-size: large; line-height: 24px;"&gt;لذا يستخدم البايولوجيون عادة السمات الفيزيائية والسلوكية أيضا في تحديد عضوية النوع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; color: #222222; font-family: georgia, times, serif; font-size: large; line-height: 24px;"&gt;مع ذلك، الكتابات العلمية تضم بالفعل تقارير عن ظواهر نشوء أنواع جديدة في النباتات، الحشرات والديدان. في معظم التجارب، أخضع الباحثون الكائنات الحية إلى أنواع متعددة من الإختيار-- &amp;nbsp;من الإختلافات التشريحية، سلوك التزاوج، البيئة المفضلة لديها، وسمات اُخرى-- ووجدوا أنهم قد صنعوا مجاميع من الكائنات الحية التي لم تنسل خارج مجموعاتها. على سبيل المثال، وليام ر. رايس من جامعة نيومكسيكو، و جورج دبليو. سالت من جامعة كاليفورنيا في ديفز، قد استعرضوا أنه في في حالة تصنيف مجموعة من ذبابة الفاكهة بتفضيلهم لبيئات محددة وتناسلوا بشكل منفصل لخمس وثلاثين جيلا، فالذباب الناتج سيرفض التناسل من تلك التي لها بيئة مختلفة كثيرا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: white; color: #222222; font-family: georgia, times, serif; font-size: 16px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;13. التطور لا يستطيع الإشارة الى الحفريات الإنتقالية (كائنات نصفها زواحف ونصفها طيور على سبيل المثال).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في الواقع يعرف علماء الإحاثة الكثير من الامثلة المفصلة عن حفريات انتقالية على شكل وسيط بين المجموعات التصنيفية واحد من أشهر الأمثلة هو ال Archaeopteryx&amp;nbsp; الذي يجمع الريش وتركيب الهيكل العضمي القريب من بعيد الى الطيور الحالية مع معالم البنية العظمية للديناصورات تم أكتشاف الكثير من الفصائل الحاملة للريش بعضها اكثر شبها بالطيور وبعضها اقل شبها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.shsu.edu/~bio_mlt/archae.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;صورة لحفرية Archaeopteryx&amp;nbsp; (لاحظ أثار الريش حول عظام اليدين)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.abc.net.au/science/slab/dinobird/img/archaeop.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;نفس الصورة والكائن متخذ نفس الوضع كالصورة أعلاه ولكن بالشرح والتوضيح&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.unl.edu/rhames/courses/current/old-bird/archaeopteryx.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;إعادة بناء للشكل العام للطائر/الديناصور (قد لا يكون مضبوطا بدقة لكنه قريب للواقع بشكل عام)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك سلسلة من الحفريات التي تغطي تطور ال Eohippus قبل 54 مليون سنة الى الحصان المعاصر حاليا متوفره بكثرة&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://cache.eb.com/eb/image?id=55003&amp;amp;rendTypeId=34" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;بعض المراحل الإنتقالية تحمل أسماء ويمكن الأطلاع عليها أكثر بالبحث عنها&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحيتان كان لها أجداد بأربعة أقدام مشت على الأرض وكذلك كائنات تعرف ب Ambulocetus و Rodhocetus و dalanistes التي تعتبر كحلقة وسيطة على أنتقال الثدييات الي الحياة في المحيطات (شاهد كتاب :الفقاريات التي احتلت البحار. بواسطه الكاتبة كايت وونج)&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://darwiniana.org/whale1.gif" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;الكائنات المذكورة وسطية تقع بين الكائنات البرية والبحرية&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك الأحافير البحرية لقواقع البحر تقتفي أثر تطور الرخويات خلال ملايين السنين بوضوح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقريبا يوجد 20 أو أكثر hominid (ليسوا كلهم أجدادنا) يملؤون الفراغ بين لوسي الaustralopithecine (الفصيلة التي تحدرنا منها) والانسان المعاصر&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://anthropologynet.files.wordpress.com/2007/11/david-straight.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي الرغم من ذلك علماء الخلق يتجاهلون دراسات الأحفوريات وهم يتناقشون في أن ال Archaeopteryx ليس حلقه بين الزواحف والطيور فهو من حسب وجهة نظرهم طير منقرض قريب الشبه بملامحه للزواحف فهم يريدون من التطوريين إنتاج وحش غريب الشكل لايمكن تصنيفه الي أي مجموعة&lt;br /&gt;&amp;nbsp;وحتى لو قبل علماء الخلق أحفورة لكائن كحلقة وصل بين كائنين أثنين بعدها سيصرون علي&amp;nbsp; أن يرو أحافير أخرى تتوسط بين هذه الأحفورة وأول كائنين وهكذا دواليك&lt;br /&gt;ومع ذلك التطوريون لديهم المزيد من الأدلة الداعمة من علوم البيلوجيا الجزئية، كل الكائنات تتشارك في معظم الجينات وتتشابه بها وكما توقع التطور فهياكل هذه الجينات واجزائها تختلف من فصيلة الي اخري وللبقاء في علاقاتهم التطورية يتحدث علماء الوراثة عن ساعة جزيئية تسجل مرور الوقت , هذه المعلومات الجزيئية التي تظهر كيف أن بعض الكائنات ما هي عبارة إلا عن مراحل انتقالية في عمليه التطور.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;14. الكائنات الحية تحمل وبشكل رائع خصائص معقده لدرجة خيالية علي المستويات التشريحية والخلوية والجزيئية والتي لم تكن لتعمل لوكانت أقل تعقيدا الأستنتاج الوحيد الحكيم أنه هذه الكائنات هي انتاج تصميم ذكي وليس التطور.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;هذه الحجة بتصميمها هي العمود الفقري في أغلب الهجومات علي التطور ولكنها أيضا واحدة من أقدم الحجج&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ففي العام 1802 كتب اللاهوتي ويليام بالي : إذا وجد أحدهم ساعة جيب في حقل , أكثر أستنتاج منطقي هو أنه هناك من أوقعها وليس أن هذه الساعة من عمل الطبيعة&lt;br /&gt;بالتحليل بالي ناقش أن درجة تعقيد هذه الكيانات الحية يجب أن تكون من عمل مباشر وأختراع إلهي.&lt;br /&gt;كتب داروين في كتابه (أصل الأنواع) جواب علي اللاهوتي بالي وشرح كيف تعمل قوي الطبيعة علي الإنتخاب&lt;br /&gt;وبناء علي الخصائص الوراثية ويمكن ان تشكل تدريجيا تطورا في البنائات المزخرفة العضوية&lt;br /&gt;أجيال من علماء الخلقيين حاولت إعاقة دارون عن طريق نقل مثال العين كتركيب لا يمكنه أن يكون تطور , لأن قدره العين علي توفير البصر&amp;nbsp; تعتمد علي الترتيب المثالي والكامل لأجزاها. لذلك يقول النقاد : الإختيار الطبيعي لن يفضل الكائنات الأنتقالية التي نحتاجها للوصول الى عين بصيرة , مافائدة نصف عين ؟؟&lt;br /&gt;في الأجابة علي هذا النقد إقترح داروين أن حتي العين الغير مكتملة قد تمنح بعض الفوائد (مثلا تساعد المخلوقات علي التوجه نحو الضوء) وبالتالي البقاء علي قيد الحياة لمزيد من الصقل التطوري.&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.vedicsciences.net/intelligent/eye-Stages_in_the_evolution_of_the_eye.png" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;تطور الأبصار من حساسات ضوئية بسيطة الى عيون أعقد (سيناريو محتمل)&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأحياء ساندت داروين: فالأبحاث حددت عيون أولية وأجهزة لإستشعار الضوء في جميع أنحاء المملكة الحيوانية وحتى عند تتبع تاريخ تطور وراثة العيون علميا ومن خلال المقارنة بين الجينات ( يظهر انه في عوائل الكائنات الحيه المختلفة تطورت العين بإستقلال عن بعضها )&lt;br /&gt;اليوم دعاة التصميم الذكي أكثر تقدما ممن سبقهم ولكن حججهم وأهدافهم ليست مختلفه كثيرا عن سابقيهم فهم ينتقدون التطور عن طريق محاولة نشر إنه لم يشرح بعض من جوانب الحياة ونشوئها وثم يصرون على أن البديل الوحيد لهذه النظرية هو أن الحياة صممت عن طريق كيان ذكي غير معرف.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; line-height: normal;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;15. الإكتشافات الحديثة تثبت انه وحتى على المستوى الميكروسكوبي , الحياة لها نوعية وتعقيد لم تكن لتأتي من التطور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;"التعقيد الغير قابل للأختزال" هو عنوان معركة مايكل بيهي من جامعه ليهاي مؤلف كتاب الصندوق الأسود لداروين: التحدي البيوكيميائي للتطور.&lt;br /&gt;يستعرض مؤلف الكتاب مثال للتعقيد الغير قابل للإختزال عبارة عن فخر فئران, آلة لا تعمل إذا غابت أي قطعة فيها والقطع لا قيمة لها إلا كجزء من الفخ&lt;br /&gt;ماهية حقيقة فخ الفأر هذا ؟&amp;nbsp; يقول المؤلف: حتى أصغر أنواع الأجهزة في البكتيريا مثلا الأسواط التي تستخدم لهدف معين وتعمل كمحرك خارجي, البروتين الذي يبني السوط البكتيري مرتبه بشكل خارق للطبيعة ومعقد وصلات مشتركة مثل تلك التي قد يحددها المهندسون البشر&lt;br /&gt;احتمالية ان تكون هذه المصفوفة المعقدة قد نشأت من التعديل والتطور لا شيء تقريبا، يبني المؤلف حجته بهذه الطريقه حتي يدلل علي التصميم الذكي وهو يشير الي نقاط مشابهة لهذه مثل كيفية تخثر الدم وغيرها من الأنظمة الجزيئية&lt;br /&gt;ومع ذلك علماء الأحياء التطوري لديهم الجواب لهذه الاعتراضات&lt;br /&gt;أولا : وجود أسواط بكتيرية أبسط من تلك التي إستشهد بها مايكل لذلك ليس من الضروري وجود كل المركبات المعقدة في الأسواط لتعمل كذلك كل المركبات المعقدة لهذا السوط البكتيري لها سوابقها في الطبيعة كما وصف كينيث ميللر من جامعة براون وغيره الكثير, في الواقع&amp;nbsp; تركيب السوط بالكامل يشبه لحد ما احد انواع البكتيريا التي تستخدم التركيب الشبيه جدا بهذا السوط لحقن الخلايا بالسموم بكتيريا (Yersinia) بكتيريا الطاعون.&lt;br /&gt;المفتاح هنا هو الأسواط في البكتيريا التي استشهد بها مايكل بيهي وأقترح انه لا قيمة لأجزائها غير في الدفع وتوجيه البكتيريا وهي في الواقع تستطيع أداء عده وظائف مما ساهم في بقائها عند التطور&lt;br /&gt;وعند التطور النهائي لسوط البكتيريا يمكن أن يكون شمل على إعادة مزج جديدة للأعضاء المعقدة الموجودة في البداية لأغراض اخرى.&lt;br /&gt;بنفس الطريقة يبدو أن نظام التجلط في الدم قد تتطور وتعدل عن طريق البروتينات التي كانت في الأصل تستعمل في الهضم&lt;br /&gt;ووفقا لدراسات راسل دوليتيل من جامعه كاليفورنيا في سان دييغو بعض المركبات المعقدة التي يستند عليها بيهي في إثبات إن وراء الكائنات الحية مصمم ذكي&amp;nbsp; ليست مقبولة كدليل قوي إطلاقا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;التعقيد من وجهة نظر أخرى "التعقيد المحدد" هو حجر الأساس في حجة (نظرية التصميم الذكي) لويليام ديمبسكي من جامعه بايلور في كتابه (الأستدلال علي التصميم ولاغداء مجاني) في الأساس حجته تقوم على أن الكائنات الحية معقدة بشكل غير موجه وإن العمليات العشوائية لا يمكنها إنتاج هكذا تعقيد .&lt;br /&gt;نظريته وحججه المقامة تحتوي علي الكثير من الثقوب ونقاط الضعف من الخاطئ التلميح الي ان مجالات التفسير والشرح تحوي فقط علي العمليه العشوائية او التصميم الذكي&lt;br /&gt;الأبحاث في المنظومات الغير خطية&amp;nbsp; في معهد (سانتا في) وأماكن اخري&amp;nbsp; أظهرت ان العملية الغير موجهة البسيطه يمكن ان تسفر عن انماط معقدة للغاية بعض التعقيد المشاهد في الكائنات الحية قد يكون نشأ من خلال ظواهر طبيعية لا نستطيع فهمها حاليا لكن ذلك بعيد جدا جدا عن قول ان التعقيد لم ينهض طبيعيا .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; color: #990000; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;المصدر: منتدى اللادينيين العرب و منتدى الملحدين العرب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;ترجمة:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;samirukas، الراسخ في الباذنجان، لبيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;------------------------------&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 20px; line-height: 28px;"&gt;*&amp;nbsp;15 Answers to Creationist Nonsense&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;Opponents of evolution want to make a place for creationism by tearing down real science, but their arguments don't hold up.&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;By John Rennie&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;Scientific American Magazine July 2002&lt;br style="margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;" /&gt;&lt;a href="http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=15-answers-to-creationist" target="_blank"&gt;http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=15-answers-to-creationist&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: x-small; line-height: 28px;"&gt;1.National Academy of Sciences NAS&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="line-height: 1.3em; margin-bottom: 0.75em; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: x-small;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; line-height: 28px;"&gt;&lt;a class="postlink" href="http://www.nasonline.org/site/PageServer" style="color: #0022cc; direction: rtl; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-decoration: none; unicode-bidi: embed;" target="_blank"&gt;http://www.nasonline.org/site/PageServer&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: x-small;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; line-height: 28px;"&gt;2.cloud chamber&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: x-small;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 5px; -webkit-border-vertical-spacing: 5px; font-family: Arial, 'Lucida Grande', 'Trebuchet MS', Helvetica, Arial, sans-serif; line-height: 28px;"&gt;&lt;a class="postlink" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cloud_chamber" style="color: #0022cc; direction: rtl; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px; text-decoration: none; unicode-bidi: embed;" target="_blank"&gt;http://en.wikipedia.org/wiki/Cloud_chamber&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: #fdfdff; font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px; line-height: 27px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;مواضيع ذات علاقة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: #fdfdff; font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px; line-height: 27px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/08/1.html" style="color: #0022cc;" target="_blank"&gt;نظرية التطور: أربعون ردا على شبهات الخلقيين -1&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: #fdfdff; font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px; line-height: 27px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/08/2.html" style="color: #0022cc;" target="_blank"&gt;نظرية التطور: أربعون ردا على شبهات الخلقيين -2&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: #fdfdff; font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px; line-height: 27px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/08/3.html" style="color: #0022cc;" target="_blank"&gt;نظرية التطور: أربعون ردا على شبهات الخلقيين -3&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="background-color: #fdfdff; font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px; line-height: 27px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/08/4.html" style="color: #0022cc;" target="_blank"&gt;نظرية التطور: أربعون ردا على شبهات الخلقيين -4&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-7958484135921599042?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/7958484135921599042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_3877.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7958484135921599042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7958484135921599042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_3877.html' title='15 ردا على هراء الخلقيين'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-2886071434627462869</id><published>2011-07-30T13:59:00.000-07:00</published><updated>2011-10-11T10:39:02.061-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>ردا على زعم التناقض بين نظرية التطور والثرموديناميك (الديناميكا الحرارية)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;نـــــــظرية التطور و الترموديناميك ......&lt;br /&gt;يدعي الخلقيون أن نظرية التطور تتناقض مع المبدأ الثاني لعلم الترموديناميك "&amp;nbsp;الحركات الحرارية " , في هذه المقالة سوف نحقق في موضوعية هذا الزعم ,&amp;nbsp;ونرى إن كان هذا الإدعاء الخلقي له أساس من الصحة أم لا ..&lt;br /&gt;يقول موريس هنري في ال Scientific Creationism :&lt;br /&gt;" ينص القانون الثاني في الترموديناميك على أن كل شيء يسعى إلى الفوضى ,&amp;nbsp;مما يحول دون إمكانية حصول التطور (والذي يقتضي السعي نحو التنظيم )"1"&amp;nbsp;انظر إلى الواقع !:&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;فكرة الخلقيين كما بيّناها منذ قليل هي استحالة نشوء جملة منظمة بشكل عفوي&amp;nbsp;و طبيعي لأن هذا يناقض حسب زعمهم الترموديناميك , لذا قبل أن نخوض في&amp;nbsp;هذا التناقض الظاهري , لننظر إلى حولنا قليلاً !!!! ألا يوجد في الكون جمل&amp;nbsp;منظمة تنشأ بشكل طبيعي و عفوي من فوضى بدئية ؟!&lt;br /&gt;بالطبع , بلى , فالكثل الثلجية Snow Flakes , و بلورات الصقيع , وبعض&amp;nbsp;تشكيلات السحب " مثل السحب الركامية السمحاقية " , و الأعاصير , والمجرات و نجوم الجيل الثاني التي تشكلت بفضل انفجارات نجمية سابقة , هذه&amp;nbsp;كلها أمثلة عن إمكانية ظهور جمل تحمل بين طياتها نسبة كبيرة من التنظيم , "وذلك من جمل سابقة لها أقل تنظيماً " بشكل عفوي و طبيعي دون الحاجة&amp;nbsp;لافتراضات ميتافيزيائية زائدة ..&amp;nbsp;إن هذه الأمثلة حقيقية فلا أحد بإمكانه إنكار أن الأعاصير و التي تحمل بنية&amp;nbsp;حلزونية بنسب معينة هي أكثر تنظيماً بكثير من الكتل الهوائية التي تنشأ منها&amp;nbsp;, كما أنه لا يمكن لأحد إنكار أن هذه الأعاصير تنشأ بشكل عفوي و نتيجةً&amp;nbsp;لظروف طبيعية ! ..&lt;br /&gt;و ماذا عن البنى الأكثر تعقيداً؟&lt;br /&gt;حتى على مستوى آخر من الوجود و هو مُستوى المادة العضوية , فإن هذه&amp;nbsp;العفوية في نشوء الجمل المنظمة واضحة بشكل لا يقبل الشك&lt;br /&gt;فتجربة ستاينلي ميللر استطاع من خلالها أن يحصل على مواد عضوية و&amp;nbsp;تحديداً أحماض أمينية ابتداءً من مواد لاعضوية , فالمواد العضوية الناتجة عن&amp;nbsp;التجربة هي بدون أدنى شك , أكثر تعقيداً و انتظاماً من المواد اللاعضوية&amp;nbsp;الأصلية , و هذا النشوء كان من خلال ظروف طبيعية تماماً " تسخين و صعق&amp;nbsp;كهربائي ...إلخ " .&lt;br /&gt;هنا قد يقول البعض أننا لم نتناول حتى الآن مستوى المادة الحية , فمن&amp;nbsp;المستحيل أن تتعقد المادة الحية بنفس طريقة نشوء الأعاصير أو المجرات أو&amp;nbsp;حتى المادة العضوية اللاحية ..&lt;br /&gt;ولكن .. و لحسن الحظ هناك مثال لا أحد يمكنه إنكاره و هو واضح وضوح&amp;nbsp;الشمس !! ألا وهو التطور الجنيني Embryological Development , إذ كلنا نعرف أن الجنين يمر بمراحل تطورية نحو التعقيد المنظم , وبشكل طبيعيي 100 % !&lt;br /&gt;فلو كان التعقيد البيولوجي يتناقض مع القانون الثاني في الترموديناميك لما&amp;nbsp;تطور الجنين مطلقاً !&lt;br /&gt;إذاً كل شيء حولنا يؤكد لنا أن النظام في الطبيعة من الممكن أن يتزايد مع&amp;nbsp;مرور الزمن , دون أي تناقض مع قوانين الترموديناميك .&lt;br /&gt;و لكن ما قلناه للآن لا يحل التناقض المُتَخيّل بين التطور و الترموديناميك ,&lt;br /&gt;إنما يؤكد لنا أن هذا التناقض هو ظاهري ليس إلّا , أي موجود في رؤوسنا و حـــــسب .&lt;br /&gt;ما سبب هذا التناقض الظاهري ؟ :&lt;br /&gt;يكمن السبب في هذا التناقض في سوء فهم الخلقيين للمفاهيم الأساسية في&amp;nbsp;الترموديناميك و أيضاً في نظرية التطور بحد ذاتها !&lt;br /&gt;فهناك في الحقيقة خلط مفاهيمي كبير بين مصطلحات علمية مثل ال entropy&amp;nbsp;وال disorder وال chaos .. إذ يرتكب الخلقيون " ربما عن قصد " أخطاء في&amp;nbsp;ترجمة هذه المصطلحات ليوهموا العامة أن نظرية التطور خاطئة و مناقضة للعلم .&lt;br /&gt;ففي الحقيقة القانون الثاني في الترموديناميك لاينص على أن الفوضى "&amp;nbsp;بمفهومها الشائع " تزداد مع مرور الزمن , بل ينص على أن الإنتروبي هي التي&amp;nbsp;تزداد مع مرور الزمن .&lt;br /&gt;في بعض الحالات , إن الإنتروبي يكون مكافئ نوعاً ما للفوضى , ولكن هناك&amp;nbsp;العديــــد من الحالات التي نلاحظ فيها عدم تكافؤ المفهومين بالمرة , إذ أننا&amp;nbsp;نلاحظ العديد من الحالات التي تزداد فيها الإنتروبي بالرغم من إزدياد&amp;nbsp;النظــــام !!. "2"&lt;br /&gt;فالانتروبيا هي عدد الحالات الممكن أن تمتلكها الجملة دون أن يكون لها تأثير&amp;nbsp;ملحوظ على بنيتها العامة , وبكلمات أُخرى هي عدد الطرق الممكن أن نصل&amp;nbsp;من خلالها إلى حالة معينة للجملة المدروسة , فكلما زاد عدد الطرق زادت&amp;nbsp;الانتروبي , وكلما انخفض عددها , قلّت الإنتروبي , ومن هذا المنظور يتضح&amp;nbsp;لــــنا أن الانتروبي المنخفضة للكون في بداية نشأته هي نتيجة لحالة التفرد والوحدانية البدائية للكون ( أي قبل ظهور التنوع من خلال كسر التناظرات&amp;nbsp;الفراغية ) ,وليس عائداً للتنظيم البدئي باالمفهوم الشائع كما يعتقد البعض ,&amp;nbsp;ونستنتج أيضاً أن الانتروبي هو قياس احتمالي , و ليس نقيض التنظيم .&lt;br /&gt;يقول العالم الفيزيائي باول دايفز في كتابه الدقائق الثلاث الأخيرة حول هذا&amp;nbsp;الموضوع :&lt;br /&gt;في الحقيقة ليس هناك تناقض ... لان التعقيد المنظم يختلف عن الانتروبي ..&amp;nbsp;فالانتروبي أو الفوضى هو سلبية المعلومات ..&lt;br /&gt;فكلما كانت المعلومات التي نعالجها أكثر (أي أن نولد المزيد من النظام ) لكان&amp;nbsp;الثمن الانتروبي الذي ندفعه أكبر ...&amp;nbsp;و النظام هنا يسبب الفوضى في مكان آخر ..&lt;br /&gt;ولقد كان باول دايفز قد اقترح في كتابه "التصميم الكوني " أن نوعاً من "قانون&amp;nbsp;التعقيد المتزايد " يعمل في الكون بموازاة&lt;br /&gt;القانون الثاني في الترموديناميك .. وليس هناك تضارب بينهما ....&amp;nbsp;فمن حيث المبدأ ان زيادة في التعقيد التنظيمي لمنظومة فيزيائية ما يزيد من&amp;nbsp;لانتروبي في الوقت ذاته .&lt;br /&gt;فمثلاً في التطور البيولوجي ينشأ متعض جديد أكثر تعقيداً فقط بعد حدوث عدد&amp;nbsp;كبير من العمليات التدميرية الفيزيائية و البيولوجية (الموت المبتسر للطوافر سيئة التكيف , مثلاً ) .. حتى تشكيل بلورة ثلجية يسبب هدراً للحرارة و هذا بدوره يزيد&amp;nbsp;الانتروبي ...."3"&lt;br /&gt;إذاً هذه هي النقطة الثانية التي أساء فهمها الخلقيون مما أدى إلى ظهور ذلك&amp;nbsp;التناقض الظاهري , ألا و هي أن الإنتروبي تزداد مع مرور الزمن في الأنظمة&amp;nbsp;المغلقة حصراً . هذا مايتجاهله الخلقيون أثناء تعاطيهم المسألة , وهو أن&amp;nbsp;القانون يتحدث عن الأنظمة المغلقة !&lt;br /&gt;فمثلاً الكون باعتباره منظومة مغلقة , سنلاحظ فيه ازدياد دائم للإنتروبي مع&amp;nbsp;مرور الزمن , إذ ستزداد الطاقة الضائعة و التي من غير الممكن إعادة&amp;nbsp;استعمالها , ولـــكن المنظومات البيوكيميائية عند نشوء الحياة , بالإضافة إلى&amp;nbsp;المنظومات البيولوجية ليست بأنظمة مغلقة !&lt;br /&gt;هنا يأتينا الخلقيون بإدعاء آخر , وهو أن انفتاح تلك المنظومات سوف يزيد من&amp;nbsp;الفوضى ! , ولكن هذا منافي للواقع بشكل ملحوظ , إذ أننا نرى على سبيل&amp;nbsp;المثال , كيف أن النباتات تقوم بامتصاص أشعة الشمس , لتحول المادة غير&amp;nbsp;العضوية إلى مادة عضوية أكثر تنظيماً و تعقيداً من خلال عملية التركيب&amp;nbsp;الضوئي , إذاً انفتاح المنظومة هنا ساعد في ازدياد التنظيم على عكس ما يدعيه&amp;nbsp;الخلقيون !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن سنأتي إلى النقطة الأهم على الإطلاق في هذا الموضوع , ومن لم يقتنع&amp;nbsp;للآن بما قلناه , أعتقد بعد هذه النقطة سيقتنع , إلّا إذا كانت درجة برمجته&amp;nbsp;عالية جداً !&lt;br /&gt;ماذا قصد باول دايفز عندما قال أن النظام هنا يؤدي إلى الفوضى هناك ؟&lt;br /&gt;إن فهم هذه النقطة بالذات هي المفتاح في إزالة الشبهات حول هذا التناقض&amp;nbsp;المزعوم .&lt;br /&gt;البلورة الثلجية هي جملة مادية معقدة , حتى أن الخلقيين يتغنون ويبالغون&amp;nbsp;بدرجة تعقيدها الكبيرة , ليدللوا بذلك على مايدعونه التصميم الذكي , إذاً كيف&amp;nbsp;تنشأ هذه المنظومة دون أن يتنافى ذلك مع القانون الثاني في الترموديناميك ؟&lt;br /&gt;إن البلورة الثلجية من أجل أن تتشكل فإن كمية كبيرة من الطاقة يجب أن تُهدر&amp;nbsp;, يتمثل هذا الهدر الطاقي في انتشار واضح للحرارة في محيط مكان تشكلها ,&amp;nbsp;وهنا يكمن السر , فالهدر الحراري الناتج عن تشكيل البلورة يؤدي إلى زيادة&amp;nbsp;الإنتروبي في البيئة المحيطة للبلورة , أما البلورة ذاتها فينتج عن تشكيلها&amp;nbsp;ازدياد الانتروبي , ولكن بحيث يكون ازدياد الانتروبي في محيط البلورة أكبر&amp;nbsp;من انخفاضه نتيجة تشكلها , و المجمل هو ارتفاع الانتروبي بما يتوافق مع&amp;nbsp;قوانين الترموديناميك , إذاً الهدر الحراري قام بنقل أو تصدير الانتروبي إلى&amp;nbsp;المحيط الخارجي , إذاً فبالرغم من أننا حصلنا على منظومة عالية المعلوماتية&amp;nbsp;و التنظيم المعقد , إلا أننا دفعنا ثمناً انتروبياً لقاء الحصول على هذه المنظومة.&lt;br /&gt;حتى في مجال المادة العضوية , فإن ميلر استطاع أن يحصل على المواد&amp;nbsp;العضوية بفضل تسخين المواد و الغازات الأولية , بالإضافة إلى التيار&amp;nbsp;الكهربائي , إن هذه العوامل قامت بتصدير الانتروبي إلى المحيط الخارجي ,&amp;nbsp;مما أتاح تشكيل مادة عضوية أكثر تعقيداً , نتيجة التخفيض المحلي للانتروبي ,&amp;nbsp;ومرة جديدة الانتروبي الكلية ازدادت مما يتوافق مع الترموديناميك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن ننتقل إلى مستوى تعقيدي أكبر , فبعد نجاح العلماء في تشكيل الأحماض&amp;nbsp;الأمينية , سعوا إلى إحداث تفاعلات بين تلك الأحماض لتشكيل البروتينات ..&lt;br /&gt;بدا الأمر في بادئ الأمر مستحيلاً إذ أن البروتينات في غاية التعقيد , و بالتالي&amp;nbsp;تحتاج إلى "تصدير إنتروبي " كبير حتى يتم تكوينها , ولكن و مع ذلك استطاع&amp;nbsp;العالم سيدني فوكس من إنتاج " أشباه البروتينات Proteinoids " (ولن نلتفت هنا&amp;nbsp;إلى الفرق بين أشباه البروتينات و تلك الحيوية , إذ أننا سنخصص مقال كامل&amp;nbsp;عن هذا الموضوع ) , وذلك كان من خلال تسخين الأحماض الأمينية بدرجة&lt;br /&gt;كبيرة , مما ساعد على تحقيق التوازن الانتروبي مرة أُخرى .&lt;br /&gt;إذاً قانون التعقيد التنظيمي في الكون يعمل بشكل متوازي و منسجم مع القانون&amp;nbsp;الثاني في الترموديناميك دون أي تناقض يُذكر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأينا في هذه المقالة أن لا تناقض بين نظرية التطور و الترموديناميك , إذ أن الأمثلة التطورية نراها حولنا يومياً , كذلك رأينا الخلط المفاهيمي عند الخلقيين&amp;nbsp;و الذي هو السبب في توهم التناقض سالف الذكر .&lt;br /&gt;وفي النهاية نحب أن نونّه إلى أن العديد من العلماء يعتقدون أن نشوء الحياة و&amp;nbsp;التطور يسيراهما الإنتروبي "4" , فالبعض يرى أن المحتوى المعلوماتي&amp;nbsp;للمتعضيات الحية يخضع إلى التنوع حسب القانون الثاني في الترموديناميك"5"&lt;br /&gt;فالمتعضيات تتنوع لتملأ الفراغات الحيوية , تماماً مثل تمدد الغازات لملئ&amp;nbsp;المساحات الفارغة , وذلك بشكل منسجم مع ازدياد الانتروبي . و بعض&amp;nbsp;الاقتراحات تشير إلى الأنواع تنشأ لتقوم بنثر الطاقة , و بالتالي رفع الانتروبي&amp;nbsp;"6"&lt;br /&gt;الخلاصة إنه لمن السذاجة الإعتقاد أن هناك تناقض بين علم الترموديناميك والتطور ..&lt;br /&gt;ولكن , و للأسف فإن خرافات الخلقيين هذه تجد من يروج لها في عالمنا&amp;nbsp;العربي الذي يسيطر عليه الوسائل الإعلامية السلفية و الرجعية , و تنطلي هذه &amp;nbsp;الخرافات للأسف على شعوبنا البسيطة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المراجع :&lt;br /&gt;1-Morris, Henry M., 1974. Scientific Creationism, Green Forest, AR: Master&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Books, pp. 38-46&lt;br /&gt;2-Aranda-Espinoza, H., Y. Chen, N. Dan, T. C. Lubensky, P. Nelson, L. Ramos&lt;br /&gt;and D. A. Weitz, 1999. Electrostatic repulsion of positively charged vesicles and&lt;br /&gt;negatively charged objects. Science 285: 394-397.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- كتاب باول دايفز الدقائق الثلاث الأخيرة p.100&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- McShea, Daniel W., 1998. Possible largest-scale trends in organismal&lt;br /&gt;evolution: eight live hypotheses. Annual Review of Ecology and Systematics 29:&lt;br /&gt;293-318.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-Brooks, D. R. and E. O. Wiley, 1988. Evolution As Entropy, University of&lt;br /&gt;Chicago Press&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-Schneider, Eric D. and James J. Kay, 1994. Life as a manifestation of the&lt;br /&gt;second law of thermodynamics. Mathematical and Computer Modelling 19(6-8):&lt;br /&gt;25-48. http://www.fes.uwaterloo.ca/u/jjkay/pubs/Life_as/lifeas.pdf&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;b&gt;الكاتب: Castor&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;&lt;b&gt;المصدر: منتدى اللادينيين العرب&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-2886071434627462869?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/2886071434627462869/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_30.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/2886071434627462869'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/2886071434627462869'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_30.html' title='ردا على زعم التناقض بين نظرية التطور والثرموديناميك (الديناميكا الحرارية)'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-954624115992328545</id><published>2011-07-28T22:46:00.000-07:00</published><updated>2011-10-11T10:40:32.228-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>آردي و أصل الإنسان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-size: 19px; line-height: 19px;"&gt;&lt;b&gt;الكاتب: طريف سردست&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-size: 19px; line-height: 19px;"&gt;&lt;b&gt;المصدر: موقع الذاكرة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt;بالعثور على مستحاثة اردي أصبحنا اليوم أكثر قربا لمعرفة أصل الانسان.&lt;br /&gt;مشروع Middle Awash Project الذي يدرس القضية والذي مضى عليه حوالي العشرين سنة يعمل فيه الباليو انتربولجي paleoantropology Tim White, والذي يقول:" اردي هي اقرب حلقة للأصل المشترك بيننا وبين الشمبانزي عثرنا عليها حتى الآن".&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt; &lt;br /&gt;&lt;img border="0" height="499" src="http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Biologia/Evalution/0132-1.gif" width="425" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشروع التنقيب في شمال الصحراء الاثيوبية انطلق على يد البريطاني ديسموند كلارك Desmond Clark في بداية السبعينات والذي ظهر انه منجم من ذهب. الدليل الاول على ان المنطقة تحتويي في اعماقها على برهان على نوع انساني مجهول ظهر عام 1992 عندما تم العثور على فك لطفل لايشبه اي مثيل له من اللقى السابقة. الفك وبضعة عظام اخرى كانت الدليل الاول على وجود Ardipithecus ramidus. غير ان المشكلة ان العظام التي جرى العثور عليها كانت قليلة ولاتعطي الفرصة لتحديد خصائص النوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد عامين تم العثور على عظام اليد وبفترة قصيرة تم جمع اكثر من مئة قطعة من العظام ولكنها كانت بحالة سيئة. لهذا السبب جرى تصويرها وتحويلها الى دجيتال، وتركيبها الى حالتها الاصلية.&lt;br /&gt;مجموع عظام اردي وصلت الى 125 وتتضمن جميع الاقسام الهامة، ومنها الجمجمة والاسنان والحوض والاذرع والساقان. لهذا السبب كان بالامكان القيام بمقارنة مع لوسي التي تعتبر اصغر بحوالي مليون سنة من اردي وتنحدر عن عائلة Australopithecus, والتي جاءت بعد عائلة اردي، وتعتبر الاصل الذي انحدرت عنه الهومو، والذي يشكل الهومو سابينس فرعا عنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان العلماء قاموا بتصنيف اردي في الخط الذي انحدر عنه الانسان وليس في خط الشمبانزي مثلا سببه العديد من المميزات الرئيسية. هذه المميزات نراها لدى الانسانيات اللاحقة مثل لوسي في حين لاتوجد لدى القرود البشرية، البقاقية على قيد الحياة اليوم او التي انقرضت. هذه المميزات مرتبطة بابقدرة على السير المنتصب مثل شكل عظام الحوض وشكل مناطق اتصال العضلات بها وخصوصية العظام في اصابع الاقدام. يضاف الى ذلك صغر الاسنان القواطع وقصرها لدى اردي ، وهي خصوصية موجودة فقط عند الانسانيات، في حين ان البقية لديها قواطع حادة وطويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img border="0" height="349" src="http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Biologia/Evalution/0187-2.gif" width="600" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على خلفية اردي كأحد الحلقات الرئيسية في طريق تطور الانسان يمكن ايضا النظر الى الخلف في إتجاه الجد المشترك مع الشمبانزي، والذي ، حسب التقديرات، كان يعيش قبل مابين ستة الى ثمانية ملايين سنة. ومع ان اردي عمره حوالي 4،4 مليون سنة الا ان خصائصه الانطمالوجية بعيدة عن النقطة المشتركة. اردي يملك نقاط تشابه مع بعض المستحاثات الاقدم عمرا ومنها يصل عمره الى 6-7 مليون سنة مثل Sahelanthropus tchadenis, والذي جرى العثور عليه في تشاد عام 2001، ومستحاثة اخرى عمرها 5،7 مليون سنة Ardipithecus kadabba, والتي ايضا جرى العثور عليها في منطقة مشروع ميدل اواش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلا المستحاثتين السابقتين كان اصحابها منتصبي القامة وامتلكوا قواطع قصيرة غير ان هياكلهم ناقصة كثيرا الى درجة من الصعب الحكم على بقية الخصائص. على قاعدة اردي كنقطة مقارنة يمكن ان نفهم انهم كانوا ايضا ينتمون الى الخط الانساني من التطور. من هنا اهمية اردي كممثل عن تلك الحقية التاريخية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img border="0" height="349" src="http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Biologia/Evalution/0187-3.gif" width="600" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يثير العجب ان اردي القريب للاصل المشترك مع الشمبانزي هو اقرب للانسان الحالي انطمالوجيا منه للشمبانزي مما يدل على ان الشمبانزي هو الذي تغير راديكاليا عن الاصل المشترك وليس الانسان، وهذا على عكس الاعتقاد السابق. ذلك يدلل على الانسان ليس " قرد متطور" كما كان الاعتقاد سابقا وانما لربما على العكس. يقول الانتروبولوج C. Owen Lovejoy :" يبدو ان الانسان هو الذي ظهر متخلف في حين ان الشمبانزي هو الذي تطور كثيرا". ان يكون اردي يشبه الانسان في العديد من النقاط يدلل على ان الانتصاب هو تخصص بذاته في طريق التطور. يقول Donald Johansen:" اردي حلقة مهمة لامتلاكها خصائص لااحد كان قادرا على توقعها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماهذا الكائن الذي لخبط كل تصورات الخبراء عن طريق تطور الانسانية؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt;اردي كان انثى طولها 120 سم ووزنها 50 كيلوغرام. يعني انها كانت اطول من لوسي وضعف وزنها. ذلك سيعني انه، وعلى العكس مما هو الحال مع لوسي، ليس هناك فرق ذو اهمية بين الذكر والانثى في الحجم. في ذات الوقت لاتتناسب ابعاد طول اذرعها وسيقانها مع مثيلتها عند الغوريللا والشمبانزي التي تملك اذرع طويلة وسيقان قصيرة. انهم يتناسبوا اكثر مع مستحاثات القردة الانسانية المتأخرة او القرود الحالية من نوع macaque. ومع وجود مفصل لليد يمكن ثنيه الى الخلف يدلل ذلك على ان اردي كان قادرا على السير على اربعة على الشجر. الشمبانزي يملك يد طويلة، وعظامها قوية، مؤهلة لمسك الاغصان في حين ان يد اردي تشبه ايدينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير ان اردي كان يملك ايضا ابهام طويل في قدمه لاستخدامه في القبض على الاغصان ولكنه ليس قابل للحركة بالسلاسة التي يملكها مثيله لدى الشمبانزي كما ان قطع العظام خلف الابهام تشهد على تطور بإتجاه قدم اكثر ثباتا وهذا مهم للسير المنتصب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مفاجاة اخرى كشفها هيكل اردي ان التحليل الكيميائي والاشعاعي للتربة التي عُثر على المستحاثات فيها ولاسنان اردي كشفت ان اردي عاشت في الغابة وعلى منتجات الغابة. المنطقة التي عاشت فيها كانت غنية بمنتجات الغابة الخضراء والكثيفة والرطبة. هذا الامر يحطم الاعتقاد السابق لدى العلماء ان الانسان انتصب بسبب التغييرات التي طرأت على البيئة حيث الغابات تحولت الى سهوب واضطر الانسان للانتصاب من اجل الرؤية فوق مستوى الاعشاب الطويلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اردي تُظهر ان الانسان انتصب قبل ترك الحياة في الغابات بقترة طويلة. لذلك لابد ان الانسان انتصب لاسباب اخرى. تساؤلات الباحث Owen Lovejoy تحاولات القاء الضوء على هذا الامر من خلال النظر الى المسألة بطريقة مختلفة. يشير الى ان للبحث عن الاسباب لابد من النظر في البنية الاجتماعية. يقول:" نحن مجبرين على تفسير اسباب نجاح Australopithecu في الانتشار على كل افريقيا في حين ان معاصريهم من الرئيسيات كانوا في الطريق للانقراض".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى اخر لابد انه حدث شئ اعطى اجدادنا نوع من الافضلية بفترة طويلة قبل ازدياد حجم الدماغ. من اجل الوصول الى تفسير لابد من النظر في الافضليات التي يقدمها السير المنتصب والقواطع القصيرة. عند الشمبانزي والبابيان والغوريللا تلعب القواطع دورا مركزيا في الصراع على الاناث وبالتالي على نقل الجينات. نظرية لوفية تقوم على ان بعض الذكور عوضا عن اهدار الوقت بالصراع مع الذكور الاقوياء على حق النكاح مع الاناث ، او لربما بفضل فشلهم في ذلك، وجدوا انهم قادرين على التقرب من الاناث من خلال مساعدتهم برعاية الصغار من خلال جلب الطعام لهم والاناث كافآتهم على ذلك بتواصل جنسي وهو امر يمكن رؤيته يتكرر حتى اليوم لدى قرود الماكاكا والشمبانزي مثلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بإنتشار هذا السلوك بين الذكور أدى بدوره الى التنافس وبالتالي البحث عن افضل انواع الطعام والاكثرهم غنى بالمواد الغذائية والبروتين مثل البيوض والدهون والحيوانات الصغيرة واليرقات. ولكون من الصعب حمل الاشياء بدون ان تكون الاطراف الامامية حرة وغير ضرورية لوظيفة اخرى اصبح السير المنتصب صفة تقدم افضليات تستحق الاصطفاء لكونها جعلت بالامكان حمل الطعام لمسافات بعيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مثل تلك الظروف ظهرت ايضا عوامل نشوء الازواج وبالتالي العائلة. وظيفة الرجل اصبحت جلب الطعام وحماية المرأة واطفالها مقابل حق النكاح بدون منافسة من ذكر يصادر حق النكاح ويحول الاناث الى قطيع من الحريم بقوة العضلات وحدها. الانثى لم تعد تحتاج الى المجازفة بحياتها في البحث عن الطعام معرضة الصغار للخطر كما اصبحت قادرة على تعويض مخزونها من الحليب الغني وتعويض ماخسرته من دهون بسرعة يسمح لجسمها ان يكون جاهزا للحمل التالي. والذكر لم يعد يحتاج للصراع على حق النكاح الذي ادى الى اقتصار النكاح على ذكر واحد من ذكور القطيع. كلا الطرفين حصل على مصلحة واضحة في نشوء النظام الاجتماعي الجديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا التحول في السلوك الجنسي لدى اجداد الانسان الحالي يمكن لها ايضا ان توضح العديد من خصائص البشر اليوم، مثلا ان انطلاق البيوضة الناضجة للتلقيح عند المرأة ليس له مظاهر خارجية تفضحه للذكر كما هو الحال لدى بقية الحيوانات اللبونة وان غدد الحليب عند المرأة ( النهود ) منتفخة على الدوام. بل على العكس نجد ان انتفاخ الاثداء بالحليب لدى اناث القرود تقول للقرد الذكر ان الانثى في مرحلة ارضاع الصغار وبالتالي ليست مؤهلة للجماع، مما يجعل انتفاخ الثدي غير مثير للشبق لدى ذكور القرود على عكس الحال لدى الانسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين ان اختفاء المظاهر الخارجية لنضوج البيوضة تجعل الذكر لايستطيع اكتشاف اللحظة الانسب للجماع من اجل ان يكون هو الاب وبالتالي يكون مضطر لتقديم الطعام على الدوام من اجل جماع دائم حتى يضمن انه اب الصغار القادمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لهذا الامر لابد ان الخط الانساني بدأ بالذكور التي اهتمت بالاناث التي لم يكن الذكور الاقوياء (الفا) يهتمون بهن لامتلاكهن غدد حليب منتفخة على الدوام ولايقدمن مؤشرات على انطلاق البيوضة وبالتالي غير مثيرات لاهتمام الذكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالمقابل كانت الاناث تختار الذكور التي تملك قواطع اقصر لانهم اقل عدوانية واضعف من ان يضيعوا اوقاتهم في الصراعات الداخلية واكثر اضطرارا للمساعدة برعاية الصغار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بذلك تكون القواطع القصيرة هي الاشارة التي انطلقت لتغير البنية الاجتماعية في مسيرة تطور الخط الانساني. هذا التغيير وضع الاساس لانتصاب الانسان وانتشاره وابداعه الوسائل ونشوء الثقافات واستعمار العالم. ومهما كانت الاختلافات بين الموافقين والمعارضين فإن الشئ الوحيد المؤكد ان اردي غير نظرتنا عن تاريخ تطور الانسان واعطانا حلقة مهمة صححت الكثير من معتقداتنا.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 2px; -webkit-border-vertical-spacing: 2px; font-family: Arial, 'Traditional Arabic', 'Simplified Arabic Fixed', Andalus, 'Arabic Transparent';"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; line-height: 19px;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;مواضيع ذات علاقة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;h3 class="post-title entry-title" style="font-size: 24px; font-weight: bold; line-height: 1.1em; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/ardi.html"&gt;آردي بين العلم و كذب قناة الجزيرة&lt;/a&gt;&lt;/h3&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;h3 class="post-title entry-title" style="font-size: 24px; font-weight: bold; line-height: 1.1em; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2223.html"&gt;فيديوات: إكتشاف آردي Ardi (ديسكفري)&lt;/a&gt;&lt;/h3&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-954624115992328545?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/954624115992328545/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_28.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/954624115992328545'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/954624115992328545'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_28.html' title='آردي و أصل الإنسان'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-6618935851894721100</id><published>2011-07-25T15:52:00.000-07:00</published><updated>2011-10-12T12:14:03.985-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>فيديوات: نشأة الكون: الإنفجار الكبير</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/AtMZnIkGaCc?rel=0" width="420"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/9pzY9K3Bdk4?rel=0" width="420"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/Oz5y761FIi0?rel=0" width="420"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/SUT8Olwi4c8?rel=0" width="420"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/F3m7x8T4GLE?rel=0" width="420"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-6618935851894721100?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/6618935851894721100/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_1688.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6618935851894721100'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6618935851894721100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_1688.html' title='فيديوات: نشأة الكون: الإنفجار الكبير'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/AtMZnIkGaCc/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-4066247097998312246</id><published>2011-07-25T15:34:00.000-07:00</published><updated>2011-07-25T15:41:40.812-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Atheism'/><title type='text'>فيديوات: صانع الساعات الأعمى - ريتشارد دوكنز</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/jidZ3gBgiuw" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/c3Eu0Lj38aA" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/7srL235PNuE" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/DG-KriPTyEs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/hypPzDiU2Cw" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-4066247097998312246?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/4066247097998312246/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_9752.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/4066247097998312246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/4066247097998312246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_9752.html' title='فيديوات: صانع الساعات الأعمى - ريتشارد دوكنز'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/jidZ3gBgiuw/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-5863008448070995766</id><published>2011-07-25T15:31:00.000-07:00</published><updated>2011-07-25T15:31:44.738-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>فيديوات: تطور العين</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/KC7g-6dloDk" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/mqFGxhzZ7T0" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/OIwKGvL54ec" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/BpYGv5yLsMs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/SoONH8aXc3c" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-5863008448070995766?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/5863008448070995766/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2741.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/5863008448070995766'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/5863008448070995766'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2741.html' title='فيديوات: تطور العين'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/KC7g-6dloDk/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-6703875141313823813</id><published>2011-07-25T15:11:00.000-07:00</published><updated>2011-07-26T14:10:15.830-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>فيديوات: إكتشاف آردي Ardi (ديسكفري)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;b&gt;بعيدا عن &lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/ardi.html" target="_blank"&gt;اكذوبة قناة الجزيرة بادعائها أن "آردي تطعن بصحة نظرية داروين"&lt;/a&gt;، هذا تقرير لقناة ديسكفري عن إكتشاف آردي&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/SOOsQet-iT4" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/cGPoUWlKrjI" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/7YHXY-7QZB4" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/MNrviuBQ5-g" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/sAG7pwTekow" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/Woj_Q-VEuOg" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/nikoAG95blM" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/IPIeizZp2bU" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/RvYuRbLEUqs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-6703875141313823813?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/6703875141313823813/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2223.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6703875141313823813'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/6703875141313823813'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2223.html' title='فيديوات: إكتشاف آردي Ardi (ديسكفري)'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/SOOsQet-iT4/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-7024738895136294790</id><published>2011-07-25T11:41:00.000-07:00</published><updated>2011-07-25T11:50:02.225-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>فيديوات: قصة الحياة على الأرض- كارل ساغان</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/jz9s4uPJSrs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/TVgebBlr2Fs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/022lJ2Q5Oa8" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/WoOjgl9dFEM" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/lRBFlRxYFDc" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/IQ2QXaYv95o" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/wS12QfUyys4" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-7024738895136294790?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/7024738895136294790/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7024738895136294790'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/7024738895136294790'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_25.html' title='فيديوات: قصة الحياة على الأرض- كارل ساغان'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/jz9s4uPJSrs/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-8787136145885095694</id><published>2011-07-24T10:10:00.000-07:00</published><updated>2011-10-14T12:56:11.954-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Judaism'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Christianity'/><title type='text'>فيديوات: الكتاب المقدس بدون حجاب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/1mQCKNGtGlE" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/nlNXlsQCr5o" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/XBNbH6quwwg" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/xMfwd1ZCOto" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/re8AMzt4tjE" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/FHhzFWfXqsE" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/aHj85m3IuRw" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/VJ7t3LKZcfY" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/6ceSVfNfKHU" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/dsQtmFdp6Uk" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/duQYvodV6FY" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/h210FPq2f3Y" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/_-crXykUrw4" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/QMSzs7hEfnE" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/A7737oK3GkI" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/V-jGczjL0yw" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/yn5OG6QBuvY" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/kebiCq3n-zE" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;مواضيع ذات علاقة&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html"&gt;الأديان الإبراهيمية تطمس التأريخ الفلسطيني&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://ladeenion1.blogspot.com/2011/05/blog-post_28.html" rel="nofollow"&gt;فلسطين لبني إسرائيل حسب زعم القرآن&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-8787136145885095694?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/8787136145885095694/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8787136145885095694'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8787136145885095694'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/13.html' title='فيديوات: الكتاب المقدس بدون حجاب'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/1mQCKNGtGlE/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-1040806191800684150</id><published>2011-07-22T19:56:00.000-07:00</published><updated>2011-07-22T20:31:05.656-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>أعذار تصنع بها أي دين!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;إن كنت تود أن تؤلف لك دينا جديدا تستطيع بسهولة أن تستخدم نفس أعذار الأديان المتشابهة بجوهرها وستجد أنها ممتازة لتبرير أي أمر أو فكر تشكل به هذا الدين الجديد.&lt;br /&gt;أقدم لك هذه القائمة من الأعذار وطريقة إستخدامها لتؤلف أي دين ومهما كان ساذجاً وخرافيا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الحكمة الإلهية: هذا طبعاً زعيم الأعذار وسيكون مفعوله ساحرا ويستخدم عندما تزداد سذاجة فكرة الدين وتناقضها وتفتقد مبرراتها. فتستطيع مثلاً أن تجعل الإله يأمر بعبادة تمثال أو حجر أو كوكب أو نجم أو حيوان، فإذا سأل تابعوك عن سبب طلب الإله لذلك ، ما عليك إلا أن ترمي على عقولهم عذر (الحكمة الإلهية) لتشلها عن التفكر بسذاجة طلبه غير المنطقي. كذلك هذا العذر يصلح لتبرير أي حركات بهلوانية تود أن تضيفها لدينك الجديد. فتستطيع أن تطلب منهم الدوران و الجري والهرولة و القفز أو إصعد جبل أو إقفز في النهر أو البحر ...إلخ.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;2- البلاء : البلاء هو ( إختبار بالدنيا ). لكون دينك أكذوبة وليس هناك إله يحمي تابعيك، تستطيع أن تستخدم هذا العذر لتبرير أي مصيبة تضرب تابعيك، مثل الأمراض و الكوارث الطبيعية والنيازك والحروب والمشاكل الشخصية...إلخ. فإذا حصل مثلاً زلزال بأرض تابعيك وتسبب بمقتل الكثيرين تستطيع أن تستغل مصادفة قوة هذه الكارثة الطبيعية لتستعرض بها قوة عضلات إله دينك الجديد وتتعذر بأنه بلاء يختبركم به خالق الكون ليرى إن كنتم مخلصين له.&lt;br /&gt;بإمكانك أن تأخذ درس عن كيفية تطبيق هذا العذر بمشاهدة المؤلف الديني الكبير متولي الشعراوي وسترى كذلك نجاح هذا العذر على مستمعيه ( كلهم بيهزوا ):&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- بعدين [لاحقا، ليس الآن]: هذا العذر رائع. فكلما طلب تابعوك أي أمر تستطيع أن تستخدمه بنجاح عالٍ جداً. على سبيل المثال : إذا أرادوا خيرا من إلهك ما عليك إلا أن تقول لهم ( أصبروا وبعدين سيأتي الخير ) أو ( بعد الموت ستقبضوا الخير الكثير) ، وطبعاً الذي يموت لن يرجع ليحدثهم ويكشف كذبك. وإذا أستنكر تابعوك الخير الكثير الذي ينعم به غير التابعين لدينك الجديد والمغضوب عليهم أخبرهم ( بعدين الإله سيعذبهم ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- الإله زعلان : هذا العذر ممتاز ويستخدم كمبرر لأي أمر وعدت تابعيك به ولم يحدث. فعلى سبيل المثال ممكن أن تدخلهم بحرب وتوعدهم بالنصر من الإله. فإن تصادف أنك انتصرت بالحرب قل لتابعيك ( إلهي نصركم كما وعدكم ). وإذا انهزموا قل لهم ( أنتم زعلتم الإله ) وتستطيع أن تختلق بسهولة أي عذر لتبرير زعل الإله وغضبه مثل ( إيمانكم ضعيف ) أو ( ذنوبكم كثيرة ) أو ( لم تنفذوا أوامره بالحرب ) ...إلخ. كذك هذا العذر يستخدم لتبرير تنفيذ أي تعليمات تطلبها من تابعيك مثل ( تعبدوا الإله لا يزعل ويغضب علينا وتروحوا بمصيبة ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- الإله غضبان: في حالة حدوث أي مصيبة مثل الكوارث الطبيعية لغير تابعيك عليك فوراً أن تستغلها لاستعراض عضلات إلهك وغضبه على أعداءك. طبعاً عليك أن تتذكر بأن تبرر أي مصيبة تحدث لتابعيك بكونها إختبارا من الإله ، وأي مصيبة تحدث لغير تابعيك هو غضب من الإله. إنتبه للفرق المهم بالتعذر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- إلهي خلق هذا : كل ما عليك فعله لتتفاخر بإله دينك الجديد وإستعراض عظمته هو أن تشير باصبعك إلى أي شيء وتقول ( إلهي خلق هذا ) ( إلهي فعل هذا ) . فتستطيع مثلاً أن تشير للجبال والسماء والحيوانات والبحار والأنهر والنجوم وتتفاخر بكونهم من صُـنع إلهك العجيب. وتستدل به لكونه دليلا على وجود إلهك. ولن تجد واحدا من تابعيك يسألك ( أثبت لنا أن الخالق هو إلهك ). وإن [فرضنا أن] سأل أحدهم هذا السؤال فما عليك إلا أن تدعي بأن سؤاله هذا أغضب الإله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- التحدي الإلهي بمخلوقاته : هذا العذر تستخدمه ليتوهم تابعوك بأنه تحدي. فعلى سبيل المثال تستطيع أن تقول ( إلهي خلق ذبابة ويتحداكم أن تخلقوا مثله) أو ( إلهي يخرج الشمس من المشرق فمن منكم يتحداه ويخرجها من المغرب). لن تصدق العدد الكبير من العقول البسيطة التي ستصدق أن هذا تحدي إلهي حقيقي. ولن يخطر بعقل واحد من تابعيك أن إلهك هو بنفسه لن يستطيع إخراج الشمس من المغرب. ولن يطلب منك أي تابع أن يقوم إلهك هو بنفسه إخراج الشمس من المغرب. وإن&amp;nbsp;تواجد شخص ذكي بتابعيك وطلب هذا الأمر فما عليك إلا أن تكفره لكونه قدم طلبا يغضب الإله ويهينه. فاقتله وتخلص منه حتى لا يوقظ بقية عقول تابعيك النائمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- عدو الإله : كل من لا يصدق أكاذيب دينك الجديد أو يقبل بالخضوع لحكمه (حكمك) تستطيع أن تقتله بهذا العذر (عدو الإله).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- هكذا يريد الإله : هذا العذر يعتبر كرت الجوكر. اؤمر بما شئت وستخنع عقول تابعيك له. وطبعاً سيزداد هذا العذر قوة إذا ما مزجته مع عذر ( الحكمة الإلهية ) و ( بعدين ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك العديد من الأعذار الاُخرى التي تم بها تأليف أغلب الأديان . ولكن هذه الأعذار ستكون أكثر من كافية لفعل الأعاجيب بعقول البشر البسطاء، وما أكثرهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: إنسان3000&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: منتدى اللادينيين العرب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-1040806191800684150?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/1040806191800684150/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1040806191800684150'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1040806191800684150'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html' title='أعذار تصنع بها أي دين!'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-740672034586953176</id><published>2011-07-19T20:28:00.000-07:00</published><updated>2011-07-20T15:42:28.244-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>الفيديو العربي لظهور اللادينيين</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div align="center" dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/B1a3J3LQhUs" width="425"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-740672034586953176?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/740672034586953176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/740672034586953176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/740672034586953176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_19.html' title='الفيديو العربي لظهور اللادينيين'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/B1a3J3LQhUs/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-8838415625898427939</id><published>2011-07-10T05:45:00.000-07:00</published><updated>2011-07-10T05:48:44.314-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>الوطن و الدين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;الكاتب: صلاح الدين محسن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;المصدر: الحوار المتمدن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الأديان تتغير ، وتتوالى ، أو تتعدد . بداخل الوطن .&lt;br /&gt;الأديان تجيء وتذهب – طال عمرها أو قصر - وتبقى الأوطان . ما بقي الزمان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 – لا يوجد شيء اسمه مرض الحنين للدين . المعروف هو " مرض الحنين للوطن " .&lt;br /&gt;ولو حصل الانسان على جنسية أعظم وأرقى الدول ، يبقى الحنين للوطن ، بداخله ، جمرا ، قابلا للاشتعال ..&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;3- الوطن يستوعب أديان عديدة . ويحتملها جميعها .&lt;br /&gt;لكن الدين . قد لا يحتمل الا نفسه . ( مثال : " ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " – 3 : 85 آل عمران - ) ..&lt;br /&gt;وكثيرا ما لا يحتمل الدين نفسه أيضا ! …&lt;br /&gt;فينقسم الدين الى مذاهب . وكل مذهب . يكره المذاهب الأخرى ، ويعاديها ..!!..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 – الدين قد ينكر الوطن ! بينما هو يعيش فوق ترابه وتحت سمائه .. ويعتبر نفسه هو الوطن .. ! ، مثلما يعتبر الدين نفسه – وبجرأة - أحق بالانسان من أهله ومن ذويه ّ ..! ( قرصنة .. مقدسة .. ! ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 – من لا يعترفون بالوطن ، ويرون الدين هو الوطن . ليسوا تيارا وطنيا . مهما بلغ عددهم ، بل هم تيار ديني فقط ، و لا شأن لهم بالوطن ولا بالوطنية . واعتبارهم تيارا وطنيا هو محض تدليس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6 – الدين وراثة اجبارية . نتاج تلقين منذ الطفولة . أما الوطن فالانسان نبتة من ضمن نباتات أرضه ، يحبه الانسان مثلما يحب أمه ، وحبه ساكن بداخل الانسان كحبه للأم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7 – الدين مثل زوج الأم ، أو مثل زوجة الأب – يحب أولاده فقط ، وقد يضطهد غيرهم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8 - الوطن لا يحب أن يمزقه أولاده بحرب أهلية تفرقهم عن بعضهم ، ولكن الدين قد يشتهي تمزيق الوطن ، وتقسيمه ولو بحرب أهلية . لأجله هو . لأجل رفعته ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9 – الوطن عطاء .. الأصل في الوطن هو العطاء . الوطن يعطيك أولا ، من قبل أن يأخذ منك .. وقد يعطيك فقط دونما أخذ .. والدين يأخذ منك . ثمن الموعظة .. وان لم تتلقاها ، وان لم تحتاجها ، وان لم تطلبها ، فانه يطالبك بدفع : زكاة ، صدقة ، عشور ، وذبائح وشعائر ، أو جزية . و خلافه - .. ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10- كيف يكون الدين وطن – كما يروج فقهاء ودعاة - !؟&lt;br /&gt;الوطن فيه أماكن : مولدنا ، تعليمنا ، وأشغالنا ، وسكننا ، وموتنا ، وقبرنا .. ؟&lt;br /&gt;فكيف يقوم الدين بتلك المهام ، حتى نعتبره : وطن !؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11 – الوطن والمواطنة حقيقة .. يندر أن يقوم حولها خلاف أو جدل .&lt;br /&gt;والدين محض عقيدة .. والعقائد كثيرة . قد تصح ، وقد لا تصح وكل صاحب عقيدة يظن عقيدته أصوب العقائد !... ويوجد بالعالم 3000 عقيدة ...! ، والجدل ، والنقاش ، والاختلاف حول صحة وعدم صحة كل عقيدة ، هو أمر لا ينتهي ولا يحسم .. ! وكثيرا ما ينتهي بالغضب وبالكراهية ، وربما بما هو أكثر من ذلك – بحروب - ! !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12 – الوطن لا يطاردك ولا يلاحقك ليقتلك ان اتخذت لك وطنا آخر ، ولكن من الأديان من يفعل ذلك ....!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13 – الوطن يسمح لك باتخاذ وطن ثان ، وجدت فيه سعة في الرزق ، ولا يحرمك من جنسيته .. ويرحب بك عندما تعود لزيارته . ويدعوك لألا تقطع عروق المودة معه ، لأنك نبتة من ترابه ..&lt;br /&gt;ولكن الدين يأبى .. فان انتميت لدين غيره .. قطع معك كل روابط الرحمة والمودة والانسانية ، ويقيم عليك مأتما كمن لحق بالأموات ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;14 – الوطن لا يبيع لك مواعظا . لا يعمل هو بها ..&lt;br /&gt;الوطن ليس كذبة ، ولا نصبة ، ولا نصابا ( وان جعله كذلك . قادة نصابون ) .&lt;br /&gt;وانما الوطن يمنحك نفسه .. أرضه ، وماءه ، وسماءه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاش الوطن .&lt;br /&gt;يحيا الوطن .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-8838415625898427939?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/8838415625898427939/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8838415625898427939'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8838415625898427939'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='الوطن و الدين'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-2531255159659793451</id><published>2011-05-04T09:46:00.000-07:00</published><updated>2011-07-03T11:40:32.256-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><title type='text'>إيمان آينشتاين وتعارضه مع الأديان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;b&gt;إله آينشتاين، ماذا كان اعتقاد الفيزيائي الكبير حقا عن الالوهية؟، بقلم: مايكل شيرمر&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alawan.org/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86.html" target="_blank"&gt;ترجمة: فادي الطويل، موقع الأوان&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كان لألبرت أينشتاين قول مشهور، "الله مخادع لكنه غير حقود." و"الله لا يلعب النرد". وعندما سئل عن دافعه لممارسة الفيزياء، ردّ أينشتاين :"أريد أن أعرف كيف خلق الله العالم. لست مهتمّاً بهذه الظاهرة أو تلك، في طيف هذا العنصر أو ذاك. أريد أن أعرف أفكار(ه)، أما الباقي فتفاصيل". في الأسابيع الأخيرة من حياته، عندما علم أينشتاين بموت صديقه الفيزيائي القديم ميشيل بيسو، كتب لعائلة هذا الأخير: "لقد غادر هذا العالَم الغريب قبلي بقليل. هذا لا يعني شيئاً. بالنسبة لنا نحن الفيزيائيين المؤمنين، فإنّ التمييز بين الماضي، الحاضر والمستقبل هو وهم عنيد."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا كان أينشتاين يعني بقول "الله" ولعب النرد أو "نحن الفيزيائيين المؤمنين"؟ هل كان يتكلم حرفياً أم مجازياً؟ هل كان يعني الإيمان بأنماط الفيزياء النظرية التي لا تميّز بين الماضي والحاضر والمستقبل؟ هل كان يعني الإيمان بقوّة ما مجهولة تتواجد فوق هذه القيود الزمنية؟ هل كان مهذّباً ويقوم فقط بتعزية عائلة بيسو؟ هذا هو لغز أشهر عالم في التاريخ الذي جعلت شهرته هذه كلّ ما قاله أو كتبه يتعرّض للتحليل والتدقيق فيما يعنيه ويستدعيه، وبالتالي، فمن السّهل انتزاع أقوال كهذه من سياقها ووضعها في أيّ اتجاه يرغب به المرء.&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;عندما أصبح في الخمسين من عمره، أدلى أينشتاين بمقابلة سئل فيها بشكل مباشر، هل تؤمن بالله؟ "أنا لست ملحداً"، "المشكلة هنا كبيرة جدّاً على عقولنا المحدودة. إننا في موقف طفل صغير يواجه مكتبة ضخمة مليئة بالكتب بالعديد من اللغات. يعرف الطفل أنّ أحداً -ولا بدّ- قد قام بكتابة تلك الكتب. إنه لا يعرف كيف. إنه لا يعرف اللغات التي كتبت بها. يشتبه الطفل بشكل ما بنظام غامض في ترتيب هذه الكتب لكنه لا يعرف ما هو. هذا، كما يبدو لي، هو موقف أكثر الكائنات البشرية حتى تجاه الله. نرى الكون مرتباً بشكل رائع ونطيع قوانين محددة لكننا لا نكاد نفهم هذه القوانين."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو هذا غالباً وكأنّ أينشتاين يعيد قوانين الكون إلى إله من نوع ما. لكن أي نوع من الآلهة؟ ألوهيّة ذاتية [شخصانية] أم قوة مجهولة؟ كتب مصرفيّ من كولورادو إلى أينشتاين سائلاً إياه عن الله، ردّ أينشتاين: "لا أستطيع أن أتصوّر إلهاً ذاتيّاً&amp;nbsp;[شخصانيا]&amp;nbsp;يؤثر بشكل مباشر على أفعال الأفراد أو أن يحاسب مخلوقات من صنعه هو. إن دينيّتي تتضمن إعجاباً متواضعاً بالروح السّامية اللامحدودة التي تكشف نفسها بالقليل الذي نستطيع استيعابه حول العالم الذي يمكن معرفته. ذلك الإيمان الشعوري العميق بحضور القوة المسبّبة العليا، المتكشفة في الكون الغامض، تشكّل فكرتي عن الله."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء التعبير الأكثر شهرة عن الله لأينشتاين في برقية، طلب منه فيها أن يجيب على السؤال في خمسين كلمة أو أقلّ. فعل ذلك في اثنتين وثلاثين كلمة: "أؤمن بإله اسبينوزا، الذي يكشف نفسه في التناغم القانوني في كل ما هو موجود، وليس بإله يشغل نفسه بقدر وأفعال البشر." (هذه الاقتباسات موثقة في السيرة الذاتية التي أعدها والتر إزاكسون عام 2007 بعنوان: أينشتاين: حياته وكونه.)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عدد من مجلة Skeptic (العدد 2/المجلد5/عام 1997)، نشر مايكل غيلمور، أحد المحررين المساهمين، مقالاً عن إيمان أينشتاين معتمداً على سلسلة من الرسائل التي حصل عليها من ضابط بحرية قديم من الحرب العالمية الثانية اسمه غاي ه. رانر، الذي تراسل مع أينشتاين حول مسألة الله. أعدنا نشر تلك الرسائل بأكملها للمرة الأولى. في الرسالة الأولى، المؤرخة 14 حزيران/يونيو 1945، المرسلة من السفينة USS Bougainville في المحيط الهادي، يستعيد رانر محادثة قام بها على السفينة مع ضابط كاثوليكي ذي تعليم يسوعي ادّعى أن أينشتاين قد تحوّل من الإلحاد إلى الإيمان بعد أن واجهه كاهن يسوعيّ بثلاث مقدّمات منطقية لا تقبل الجدال: "يتطلّب التصميم مصمّماً، الكون هو تصميم، وبالتالي فلا بدّ من وجود مصمّم."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يواجه رانر الضابط الكاثوليكي بما كان قد قدّمه علم الفلك ونظرية التطور من شرح كاف لأكثر التصاميم وضوحاً في العالم، "لكن حتى لو كان هناك "مصمّم"، فإن هذا سيعطي فكرة معيد للترتيب، وليس خالقاً، وأيضا بافتراض مصمّم، فإنك تعود من حيث بدأت بكونك مجبراً على الإقرار بمصمّم للمصمّم وهكذا..الخ. مثل تصوّر الأرض مستقرّة على ظهر فيل- الفيل يقف على سلحفاة عملاقة، سلحفاة على سلحفاة، الخ." &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان أينشتاين في هذه المرحلة من حياته مشهوراً عالمياً وكان بشكل روتينيّ يستقبل مئات مثل هذه الرسائل، الكثير منها من طلاب وعلماء بارزين، لذلك بالنسبة له، كانت مسألة مكاتبة ضابط صغير على متن سفينة في عرض المحيط الهادي تكشف كم قد أزعجته هذه القصة. ردّ أينشتاين في 2 تموز/يوليو 1945: "استلمت رسالتك في 10 حزيران/يونيو. لم يحصل وأن التقيت بكاهن يسوعيّ في حياتي وأنا متعجّب من هذه الجرأة في إخبار أكاذيب كهذه عني. من وجهة نظر كاهن يسوعيّ، فأنا، بالطبع، ولطالما كنت دائماً ملحداً. تبدو لي مناقشاتك المضادّة صحيحة جداً وبالكاد يمكن أن تصاغ بشكل أفضل. من المضلل دائماً استخدام مفاهيم تجسيديّة في التعامل مع أشياء خارج النطاق الإنساني – مقاربات صبيانيّة. علينا أن نعجب بتواضع والتناغم الجميل لبنية هذا العالم – بقدر ما نستطيع أن نستوعبه. وهذا هو كل ما في الأمر."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أربعة أعوام، في 1949، كتب رانر لأينشتاين ثانية، طالباً توضيحه: "بعض الناس قد يفسّرون (رسالتك) على أنها تعني أنه بالنسبة لكاهن يسوعيّ، فإن أي شخص غير كاثوليكيّ هو ملحد، وأنك في الواقع يهوديّ أرثوذوكسيّ، أو ربوبيّ، أو شيئاً آخر. هل تعني أن ترك المجال لتفسير كهذا، أو أنك ملحد من وجهة نظر معجميّة، أي: "شخص لا يؤمن بوجود الله، أو كينونة عليا؟"". ردّ أيشتاين في 28 أيلول/ سبتمبر 1949: قلت بشكل متكرر أنه في رأيي فإن فكرة إله ذاتيّ&amp;nbsp;[شخصانيَ]&amp;nbsp;هي فكرة صبيانيّة. يمكن أن تسمّيني لاأدريّاً، لكنني لا أتقاسم الروح القويّة للملحد المحترف الذي يعود حماسه إلى الفعل المؤلم للتحرر من قيود الأدلجة الدينية المتلقّاة في الشباب. إنني أفضّل موقف التواضع في مواجهة ضعف فهمنا الثقافيّ للطبيعة ولوجودنا."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو المطلوب إثباته.&lt;br /&gt;-----&lt;br /&gt;عن مجلة: BIG QUESTIONS&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.bigquestionsonline.com/columns/michael-shermer/einstein%E2%80%99s-god" target="_blank"&gt;المقالة الأصلية بقلم: Michael Shermer&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مايكل شريمر هو ناشر مجلة Skeptic، وصاحب عمود شهري في مجلة Scientific American وأستاذ مساعد في جامعة كليرمونت. من كتبه: "علم الخير والشر" و "عقل السوق".&lt;br /&gt;-------&lt;br /&gt;أشار إلى المقال في مجموعة "الأديان من صنع الإنسان" الزميل: Hany Freedom&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-2531255159659793451?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/2531255159659793451/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/2531255159659793451'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/2531255159659793451'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='إيمان آينشتاين وتعارضه مع الأديان'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-8769262818613733272</id><published>2010-12-23T21:22:00.000-08:00</published><updated>2010-12-24T00:28:36.601-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Atheism'/><title type='text'>هل الله مهندس فاشل؟!، هفوات في الخلق أم نتائج التطور؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;العــــــين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt; ____________&lt;br /&gt;عيون لافائدة لها!&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.freewebs.com/oolon/astyanaxmexicanus.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنالك مئات الانواع من الحيوانات يعيشون في أماكن مظلمة في كهوف عميقة لايحتاجون أبدا لوجود عيون. هذه الانواع تشمل العديد من الاسماك (كthe Mexican blind cave tetra ) الى الحشرات والعناكب والسلمندر. مع ذلك هذه الكائنات لديها عيون. هذه العيون صغير,لاتحتوي على أي المكونات الأساسية للعين الصالحة..لذا هذه العيون لن تعمل حتى لوتوفر ضوء للرؤية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt; &lt;br /&gt;ماالهدف من خلق عيون ليس لها وظيفة في مكان لايدخله الضوء في الاصل؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لله حكمته..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشبكية عند الفقاريات:&lt;br /&gt;_________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشبكية&amp;nbsp; في العين هي كالفلم في الكاميرا...الكاميرا مصممة بطريقة أن الفلم يأتي بعد العدسة ثم الأسلاك تأتي بعد الفلم..هكذا تسقط الصورة بوضوح على الفلم بدون أي تشويش..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العين المحروسة..تقع الشبكية في أخر العين ..الشبكية تحوي على خلايا ضوئية تحس الضوء..لكن هذه الخلايا موجودة في اخر العين عكس كل التوقعات المنطقية..أمام الخلايا الحسية يوجد خلايا أخرى وأغشية وسوائل (الاسلاك)..أي على الضوء أن يمر عبر هذه الاسلاك ليصل الى الخلايا الحسية في الاخير..وعندما يصل يكون قد تشتت وضعف..في الحقيقة العين البشرية ضعيفة جدا لدرجة قال عنها بعض العلماء أنه من المعجزة أننا نرى بهكذا عين سيئة التصميم.&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.eyedesignbook.com/ch2/fig2-03BG.gif" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الphotoreceptor في الصورة هم&amp;nbsp; الخلايا الضوئية..لاحظ كيف تقع هذه الخلايا بعد جبل كامل من الخلايا أمامها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا طلبت أي شركة من مهندس أن يصمم كاميرا..ووضع الاسلاك أمام الفلم سيطرد هذا المهندس على الفور...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي رب هذا لايستطيع تصميم عين أفضل من مهندس بشري؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما ربهم....لكنه ليس ربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخلايا الضوئية ترسل اشاراتها عبر عصب خاص يخرج من العين الى الدماغ...لايوجد خلايا حسية في النقطة التي يخرج منها العصب..لذا لدينا نقطة عمياء لانستطيع الرؤية فيها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل ستشتري كاميرا تظهر على كل الصور التي تلقطها بقعة سوداء في وسطها؟؟...أنا أذكى من ذلك..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;__________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر الغريب جدا جدا...أنه..جل جلاله..قام بخلق العيون صحيحة عند الاخطبوط..جعل الخلايا الحسية متجهة نحو الضوء وليس نحو الشبكية كما هو عند البشر..والاخطبوط لايملك بقعة عمياء..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;((وخلقنا الانسان في أحسن تقويم))&lt;br /&gt;________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيموغلوبن..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المركب الذي ينقل الاوكسجين عبر الدورة الدموية, هذا المركب لديه قدرة أكبر لنقل احادي اكسيد الكربون (الغاز السام الذي يسبب مقتل رجل خلال دقائق) أي انك لووضعت نفس كمية الاكسجين مع نصف كمية احادي اكسيد الكربون..لقام الهيموغلوبن بنقل احادي اكسيد الكربون أولا..لان جاذبيته لاحادي اكسيد الكربون أكبر منها للاوكسجين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_______________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدورة الدموية عند جنين البشر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنين في بطن الام يتنفس عن طريق حبل السرة الموصول مع الام لان رئتيه لاتكون قد اكتمل نموها بعد..من خلال عميلة النقل هذه يختلط الدم النقي المحمل بالاكسجين مع الدم الملوث..ولايصل للجنين الا كمية ضئيلة من الاكسجين...عند الانسان البالغ يكتمل نمو القلب والرئتين وينفصل الدم الملوث عن الدم النقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا..حتى تصبح هذه الدورة الدموية عند الجنينة ممكنة..يوجد فتحة تصل حجرات القلب مع بعضها..هذه الفتحة تغلق عند الولادة حتى تتم عملية التنفس الطبيعية..في كثير من الاحيان تحصل تعسيرات ولاتغلق الفتحة وتؤدي غالبا الى موت الجنين المباشر..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل كان ممكن تصميم أفضل من ذلك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكل تأكيد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو كان حبل السرة يدخل الجنين من عند الصدر وليس من عند البطن..لكنت الشرايين الحاملة للدم النقي قد اتصلت مباشرة بشرايين الجنين الرئوية..والاوردة مع الاوردة الرئوية ولكن اختلاط الدم غير ممكن..ولايكون لدينا عوز للفتحة في القلب..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف غفل عنها أبو عيسى؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://graphics8.nytimes.com/images/2007/08/01/health/adam/17173.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضراس العقل...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا هذا الألم الشديد عند ظهور أضراس العقل...أغلب البشر يتخلصون من هذه الاضراس عند ظهورها لأنها تبدو بدون فائدة...السبب أنها مؤلمة أن الفك السفلي صغير جدا لايتسع لعدد الاسنان الكاملة..لذا عندما تظهر أضراس العقل فأنها تدقع الاسنان الاخرى من مكانها مسببة ألام شديدة..التفسير؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.drmcconnell.net/images/wisdom-teeth.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جوابين..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأول...لله في خلقه شؤون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثاني..مقنع أكثر قليلا..عندما تطور البشر..أجدادنا كانوا يعتمدون على اللحوم بشكل أكبر..وبشكل خاص اللحوم النيئة..هذه الاضراس كان لها وظائف ضرورية في قطع اللحوم النيئة..مع الزمن تغيرت حميتنا وطعامنا..ولم نعد نحتاجها..لكنها لاتختفي فجأة..بقيت معنا..كشاهد على أننا من الطبيعة وإليها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;______________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزائدة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلتهب وتسبب التهاب للاعضاء حولها...حتى الان لم يتمكن العلم من اكتشاف فائدة معينة لها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_____________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحوض عند البشر صغير جدا..وهذا مايجعل الولادة أمرا عسيرا..جميع الحيوانات تلد بدون صعوبة..عظام الحوض صغيرة غير قادرة على حمل الجسم مدة طويلة من الزمن دون الراجة ..التفسير؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عبر تاريخنا التطوري..كان المشي على قدمين طريق تميزنا عن باقي الكائنات..في الواقع..المشي على طرفين اثنين كان مفيد جدا حيث ان التطور والطبيعة فضلاه على الام الولادة لان لكل شيء ثمن..نحن ندفع ثمن مشينا على قدمين كل يوم..لو كنا نمشي على 4..لكن حوضنا أكبر..والمشي أسهل والولادة أسهل..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبعا المشي على قدمين اثنتين حرر اليدين..وعندما تحررت اليدين صنعنا الادوات..من الادوات رسمنا ونحتنا..اخترعنا اللغة...كنا الافضل والاذكى..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_______________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحنجرة مكانها عال جدا..حيث الاكل والتنفس عمليتان من المستحيل ان يحصلان بنفس الوقت...عندما نأكل فأننا نعرض أنفسنا للاختنلاق والموت كل مرة..في الواقع الاف الاشخاص يموتون سنويا من عملية الغصة فقط..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكان من الصعب على مهندس كامل تصميم جسم انساني لايعترض فيه عمليتا الاكل والتنفس؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_____________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميع هذه الأخطاء يمكن شرحها عن طريق التطور..نظرية التطور تتوقع وجود أخطاء لانها فقط تعمل على ماهو موجود وتحاول صنع الأفضل منه..أما أن تقولوا لي هذا هو "أفضل تقويم"..فهذا أمر يصعب علي تقبله...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;عظام الاجنحة عند الخفاش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;....الخفافيش تشترك مع جميع الحيوانات البرية بأن لها نفس تشكيلة العظام..من فأر الى فيل..جميع هذه الحيوانات,والخفاش, يملكون نفس بنية الهيكل العظمي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://etc.usf.edu/clipart/7400/7427/bat-skeleton_7427_lg.gif" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو تلاحظو هنا أن الهيكل العظمي للخفاش يماثل الهيكل العظمي لجميع الحيوانات البرية أكثر مما يماثل الهيكل العظمي للطيور..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهيكل العظمي للطيور هو هيكل مجوف..يقلل وزن الجسم ويساعد على الطيران&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://upload.wikimedia.org/wikibooks/en/e/e6/Anatomy_and_physiology_of_animals_Birds_skeleton.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعطي المصممم الخالق للخفافيش نفس تركيبة العظام عند الطيور, التركيبة المجوفة الخفيفة التي تساعد على الطيران؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب أن يكون الخفاش تطور من حيوانات برية وليس أصله طير..&lt;br /&gt;_________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;حوض الحيتان..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدفونة داخل جسم الحوت, هنالك عظام حوض وبقايا أطراف ليس لها أي دور في السباحة أو في حياة الحوت..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.zoology.ubc.ca/~bio336/Bio336/Lectures/Lecture5/whale.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا هي موجودة؟ لم هي بقايا عظام حوض وأطرف..لم ليست كاملة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التطور: الحوت تتطور من حيوانات برية تمشي على 4 ودخل الماء..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;حيتان بدون خياشم/غلاصم (gills)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;br /&gt;الحيتان والدلافين تتنفس عن طريق الرئتين وليس عن طريق الغلاصم كم يتنفس السمك. مع أن الحيتان والدلافين يعيشون تحت الماء اغلب اوقاتهم, فأن عليهم أن يصعدوا الى السطح بين حين واخر للتنفس..طبعا الحيتان لن تغرق في الماء,لكن اذا لم تصعد في الوقت المناسب فهذا ممكن أن يؤدي الى الاختناق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه مشكلة تتجلى عند حديثي الولادة من الحيتان. لحظة خروج الحوت الصغير من أحشاء أمه,فأن عليه مهمة الصعود الى السطح باسرع وقت ممكن ليأخذ نفسه الأول من الهواء. وجد عدد كبير من الحيتان الصغيرة ميتة نتيجة الاختناق وعدم تمكنهم من الصعود الى السطح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا لايوجد غلاصم؟ لاأعتقد أنها كانت مهمة صعبة على مصمم كامل أن يجمع الاثنين,الغلاصم والرئتين, لماذا توجد الرئتين في الاصل عند حيوان مائي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://yvonnelindsay.files.wordpress.com/2009/07/orca.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفوق هذا, تعاني الحيتان والدلافين من خطر الموت عن طريق ظاهرة (decompression sickness ) الظاهرة التي تنتج عند الانتقال من منطقة عالية الضغط لمنطقة منخفضة الضغط بسرعة. تؤدي الى الموت المؤلم...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعاني من هذه الظاهرة الغواصين, فإذا صعد الغواص من قاع البحر الى السطح بسرعة كبيرة, تتكون فقاعات نايتروجين داخل الرئتين لأن الغاز يكون تحت ضغط كبير داخل الماء , أما على السطح فالضغط أقل بكثير, وإن أي صعود مفاجئ سيؤدي الى تشكل هذه الفقاعات وحبس الاكسجين عن الدم..توقف الاكسجين لمدة ثواني قد يؤدي الى عطب دماغي كبير وتوقف القلب..من ثم الموت..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحيتان تعاني من هذه المشكلة كونها تتنفس عن طريق الرئتين..أي أن على الحوت الصعود تدريجيا نحو السطح حتى لاتتشكل فقاعات الغاز داخل الرئتين..وبنفس الوقت عليه أن يتنفس من السطح...التاخير عن الصعود يؤدي الى الاختناق!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيء غريب لمخلوق خلق من خالق كامل وذكي أن يعاني من..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;مقارنة بين الرئة عند الطيور والرئة عند الثديات..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; أثناء عملية التنفس عند الثديات,يختلط الهواء النقي بالهواء المستعمل..ليست عملية اقتصادية ولامريحة بايولوجيا..أهناك بديل أفضل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم, الرئة عند الطيور تنجز عملية التنفس أفضل ب10 مرات عن رئة الثديات..لأن الهواء الجديد والمستعمل لايختلطان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://blog.everythingdinosaur.co.uk/bird_lungs.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوجد العديد من الجيوب الهوائية عند الطيور التي تحجز الهواء المستعمل بينما يدخل الهواء النقي للدم..وهكذا لايتم الاختلاط بعكس الرئة عند الثديات حيث الهواء النقي والمستعمل يمتزجان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا الانسان لم يخلق باحسن تقويم عن باقي الحيوانات وليس هو مميز عنهم..كثير من الحيوانات تفوق على البشر في العديد من التفاصيل..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبما أن الخفاش من الثديات, فلحقته اللعنة أيضا..عملية تنفسه كباقي الثديات أسوا ب10 مرات من عملية تنفس أي طائر اخر...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلم حياة الخفاش أن تكون لديه رئة كرئة الطيور..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاحول ولاقوة الا بالله..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;بشر مع ذيول..!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; ( أجدادنا كانو رئيسيات شبيهن بالقرود..سواء أنك أحبب هذه الفكرة أم لا..قبلتها أم لا..يشكل قبولها أو رفضها من قبلك أي تأثير على الحياة ولاتغير من الحقيقة أنها حصلت..)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجينات التي تظهر ذيل عند القرود موجودة عندنا...لماذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا ال (البني ادم) يمتلك جينات تمكنه من انبات ذنب في اخر ظهره؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان كان الله خلق ادم..وادم ,على الاغلب, لم يمتلك ذنب, وهو أبو جميع البشر...اذن من أين أتت هذه الجينات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الا أن الله أحب أن يمازح أدم, ووضع له جينات الذنب داخل جسمه, ليمتلكه بعض أحفاده...فكاهي أبونا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_-xlyvke0BtM/TRRXrEM4P_I/AAAAAAAABR8/4cbUgzJMn6k/s1600/Tailgenes.PNG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://1.bp.blogspot.com/_-xlyvke0BtM/TRRXrEM4P_I/AAAAAAAABR8/4cbUgzJMn6k/s1600/Tailgenes.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;(ذيول ظاهرة نتيجة لفاعلية الجينات المسؤولة عن إظهارها في حالات نادرة لبعض الأشخاص)&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;مصدر الصورة&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.councilofexmuslims.com/index.php?page=61" target="_blank"&gt;http://www.councilofexmuslims.com/index.php?page=61&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;كتابة: Silenos&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;المصدر: منتدى الملحدين العرب&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; الصورة الأخيرة من إضافة مرسل المقال نقلا عن المصدر المذكور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-8769262818613733272?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/8769262818613733272/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/blog-post_5172.html#comment-form' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8769262818613733272'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/8769262818613733272'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/blog-post_5172.html' title='هل الله مهندس فاشل؟!، هفوات في الخلق أم نتائج التطور؟'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_-xlyvke0BtM/TRRXrEM4P_I/AAAAAAAABR8/4cbUgzJMn6k/s72-c/Tailgenes.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-1388884994898623702</id><published>2010-12-23T20:54:00.000-08:00</published><updated>2010-12-24T01:52:04.848-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Irreligion'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Atheism'/><title type='text'>الفراغ الكمي وخرافة العدم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;كتابة: ZIAD بالتعاون مع iThink&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;المصدر: منتدى الملحدين العرب&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;إذا ما استمرينا في افراغ حيّز ما من المادة والطاقة ألن نصل إلى فراغ تام أوعدم مطلق أو Zero-Energy ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;الحس العام السليم ، يُخبرنا بأنه نعم&amp;nbsp; سنصل إلى العدم ، لكن تجيب الفيزياء الكمومية على هذا السؤال بـ لا .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;هل " اللاشيء " لاشيء حقاً ؟ و ما هو الفراغ الكمي ؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.cosmiclight.com/ofquasarsandquanta/images/blckhole.gif" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;لا تعتبره النظرية "فارغاً"، بل تعتقد بأنه مليء بالأمواج الكهرومغناطيسية المتأرجحة التي يستحيل التخلص منها بشكل كامل ، كأمواج المحيط التي تكون موجودة دائماً ولا يمكن إيقافها.&amp;nbsp; توجد الأمواج المذكورة بجميع الأطوال الممكنة ، ويقتضي وجودها احتواء الفضاء الخاوي على كمية معيّنة من الطاقة ... طاقة لا يمكننا رصدها ، لكنها موجودة دائماً ، وتسمى بـ طاقة نقطة الصفر Zero-point energy.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يُشبّه الفراغ الكمي بزبد هائج يتكون من أزواج (جسيمات حقيقية-جسيمات افتراضية) ، تنبثق للوجود وتختفي بشكل متواصل وبسرعة كبيرة.&amp;nbsp; يتألف كل من هذه الأزواج الغريبة من جسيم وجسيم مضادّ ، أحدها يملك طاقة سلبية ، ولذا يُدعى "افتراضيّ".&amp;nbsp; بسبب صفة فريدة تُميّز الفضاء (والذي هو تعريفاً: لاشيء) ، ينبثق هذا الزوج إلى الوجود ببساطة.&amp;nbsp; لماذا؟ لأن احتمال وجوده قائم, بهذه البساطة.&amp;nbsp; محكوم على الجزيء الافتراضي ذو الطاقة السلبية بفترة حياة قصيرة جداً في كوننا الحقيقيّ ذو الطاقة الموجبة ، ويجب عليه الاتحاد فوراً مع نظيره الحقيقيّ -- الجسيمات تنفي الجسيمات المضادة ، والطاقة الموجبة تلغي الطاقة السالبة -- عودة إلى حالة الفضاء الفريدة.&amp;nbsp; يُعتبر الفراغ الكمي وضع توازن ديناميكيّ حيث تطرأ هذه العملية القابلة للعكس في كل مكان وبسرعة كبيرة جداً.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;ما هي طاقة نقطة الصفر ؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.interstellarmarines.com/media/uploads/article_images/zero-point-energy/zeropointenergy_jpg_versions/medium_zeroPointEnergy.jpg" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;طاقة نقطة الصفر هي أقل طاقة يمكن أن توجد في نظام فيزيائي ميكانيكي كموميّ ، وهي طاقة الحالة القاعديّة. يُسمى النظام الفيزيائي الميكانيكي الكمومي الذي يحتوي على هذا القدر من الطاقة بـ "حقل نقطة الصفر".&amp;nbsp; تم اقتراح هذا المفهوم للمرة الأولى من قِبل آلبرت آينشتاين و أوتو ستيرن في العام 1913.&amp;nbsp; مصطلح "طاقة نقطة الصفر" هو كلمة مستعارة من الألمانية Nullpunktenergie.&amp;nbsp; جميع النظم الميكانيكية الكموميّة تمتلك طاقة نقطة الصفر.&amp;nbsp; يظهر هذا المصطلح عادةً عند الإشارة إلى الحالة القاعديّة للمذبذب التوافقي الكموميّ واهتزازاته الصفرية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يستعمل اصطلاح "طاقة نقطة الصفر" أحياناً كمرادف لـ "الطاقة الفراغية"، كمية من الطاقة مرتبطة بالفراغ الموجود في الفضاء.&amp;nbsp; عندما يتم الاصطلاح بهذا المعنى، يتم الإشارة له أحياناً بـ "طاقة نقطة الصفر في الفراغ الكمومي".&amp;nbsp; في علم الكون ، طاقة الفراغ تمثّل شرحاً ممكناً لـ "الثابت الكونيّ".&amp;nbsp; يُسبّب التغيّر في طاقة نقطة الصفر عندما تتحرك حدود منطقة من الفراغ&amp;nbsp; "تأثير كازيمير"، والذي تمكن مشاهدته في "أجهزة الصغائر".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يُشتق مفهوم طاقة النقطة صفر من فكرة معروفة في الميكانيك الكمومي، وهي مبدأ الريبة (عدم التحديد) لهايزنبرگ، وهو المبدأ الذي يقيد دقة القياسات. ففي عام 1927، أثبت الفيزيائي الألماني&lt;f.هايزنبرگ&gt; عدم إمكانية معرفة موقع جسيم ما وكمية حركته (زخمه) في آن واحد وبدقة بالغة: فإن عُرِف الموقع تماما ظلت كمية الحركة مجهولة والعكس بالعكس. ولهذا لابُدّ للجسيم من الرجفان في درجة الصفر المطلق: إذ إنه لو كان في حالة من الركود التام لعرفنا موقعه وكمية حركته في آن واحد وبدقة، ناقضين بذلك مبدأ الريبة.&lt;/f.هايزنبرگ&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;الطاقة والريبة :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www-users.rwth-aachen.de/klaus.klingmueller/pmwiki/uploads/Main/casimir-effect.jpg" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يخضع الزمن والطاقة على غرار الموقع وكمية الحركة لقاعدة هايزنبرگ. لذا من الضروري وجود طاقة متبقية في الفضاء الخالي: فالتأكد من انعدام الطاقة في حيز ما من الفضاء يعني الاستمرار الأبدي في قياسها. ونظرا لتكافؤ الطاقة والكتلة المعبَّر عنه بعلاقة آينشتاين E=mc2، فيجب على طاقة الخواء أن تكون قادرة على تكوين جسيمات تبرز إلى الوجود وتختفي بعد هنيهة يحددها مبدأ الريبة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;تظهر طاقة النقطة صفر هذه (التي تتأتى من جميع أنواع حقول القوى ـ الكهرمغنطيسي والتثاقلي والنووي) على أشكال مختلفة لا تبدو جلية إلا للفيزيائيين. ومن هذه الأشكال انحياز لامب Lamb، وهو تغير طفيف في تواتر الضوء الصادر عن ذرة مثارة. وهناك شكل آخر هو نوع خاص من الضوضاء الضعيفة لا مفر منه تسجله التجهيزات الإلكترونية والضوئية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;ولعل مفعول كازيمير أهم الأمثلة. ففي عام 1948 حسب الفيزيائي الهولندي &lt;h. كازيمير=""&gt; التجاذب الخفيف بين صفيحتين معدنيتين وُضِعت إحداهما على مسافة قريبة جدا من الأخرى. وسبب هذا التجاذب هو أن ضيق المسافة بين الصفيحتين لا يسمح إلا لبعض «مقامات» موجات طاقة الخواء الكهرمغنطيسية عالية التواتر بحشر نفسها بينهما. أما الموجات الأخرى، ذات المقامات الكبيرة، فتوقفها الصفائح. وهكذا تلعب كل صفيحة دور جناح طائرة فتُحْدِث ضغطا منخفضا على أحد وجهيها وضغطا مرتفعا على الوجه الآخر. وفرق القوة هذا يدفع الصفيحتين إحداهما نحو الأخرى.&lt;/h.&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;ما هو تأثير كازيمير؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://wpcontent.answers.com/wikipedia/commons/thumb/4/44/Casimir_plates.svg/300px-Casimir_plates.svg.png" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;إذا تم وضع مرآتين بمواجهة بعضهما البعض في الفراغ, سيتسنّى لبعض الأمواج التوضّع بينهما, ترتدّ بينهما جيئة وذهاباً, بينما لا تفعل ذلك بقية الأمواج.&amp;nbsp; بينما تقترب المرآتان من بعضهما لن تتّسع المسافة بينهما للأمواج ذوات الطول الأكبر نسبياً, وينتج عن هذا أنّ كميّة الطاقة الكليّة في الفراغ الموجود بين الصفيحتين ستكون أقل بقليل من كمية الطاقة الأخرى الموجودة في الفراغ الباقي.&amp;nbsp; وهكذا, ستقوم المرآتان بجذب بعضهما البعض, تماماً كما سيقترب أي عنصرين يربط بينهما نابض متمدّد من بعضهما البعض في حال انخفاض كمية الطاقة المخزّنة في النابض.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;هذا التأثير، أن تتجاذب مرآتان في الفراغ، يسمى تأثير كازيمير. تمّ التكهن به بادئاً في العام 1948 من قِبل الفيزيائي الهولندي هيندريك كازيمير . الآن قام ستيف ك. لامورو في مخبر لوس آلاموس الوطني بقياس هذه القوّة الضئيلة في العام 1996.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;قام لامورو، مستعينا بتلميذه &lt;d. سين=""&gt;، بأدق القياسات لمفعول كازيمير عندما كان في جامعة واشنطن. واستعمل سطوحا من الكوارتز مطلية بالذهب كصفائح. علقت إحدى الصفيحتين في نهاية نواس فتل حساس بحيث يفتل النواس إذا تحركت هذه الصفيحة نحو الصفيحة الأخرى. ويقيس جهاز ليزر مقدار فتل النواس بدقة واحد في المئة من الميكرون. يمكن للصفيحة الأخرى أن تتحرك بفعل تيار مسلط على مجموعة من المركبات الكهرضغطية ولكن منظومة إلكترونية استرجاعية تعارض هذه الحركة وتبقي النواس ساكنا. تظهر طاقة النقطة صفر بوضوح عندما تتغير شدة التيار اللازمة لإبقاء النواس في وضعه الساكن. وجد لامورو أن الصفائح تنتج نحو 100 ميكروداين (أي نانونيوتن واحد). وهذا يعادل «وزن خلية الدم في مجال الأرض التثاقلي»، على حد تعبير لامورو. تقع هذه النتيجة في حدود 5 في المئة من توقعات كازيمير لصفائح لها الخصائص الهندسية نفسها والبعد نفسه الذي تم استخدامه في تجربة لامورو.&lt;/d.&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;من الصحيح بشكل عامّ أن كمية الطاقة في رقعة من الفراغ يمكن أن تتغير بسبب المادة المحيطة بها, ويُستعمل مصطلح "تأثير كازيمير" أيضاً بهذا السياق الأوسع.&amp;nbsp; إذا تحرّكت المرآتان بسرعة كبيرة ، يمكن أن تتحول بعض الموجات الفراغية إلى موجات حقيقية.&amp;nbsp; اقترح جوليان شوينغر بالإضافة إلى عديدين أن "تاثير كازيمير الديناميكي" هذا يمكن أن يكون مسؤولاً عن الظاهرة الغريبة المسمّاة بـ "الضيائية-الصوتية".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;أحد أكثر الجوانب إثارة فيما يتعلق بالطاقة الفراغية (بوجود أو عدم وجود المرايا) هو أنّها –مقاسة حسب نظرية الحقل الكموميّ- لانهائية!&amp;nbsp; بالنسبة للبعض، يعني هذا الاكتشاف أنّ الفراغ الموجود في الفضاء يمكن أن يكون مصدراً هائلاً للطاقة، طاقة تدعى (طاقة نقطة الصفر).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;لكن هذا الاكتشاف يسبّب أيضاً مشكلة فيزيائية: لا يوجد ما يمنع الأمواج ذات الأطوال الصغيرة على نحو اعتباطي من التوضّع في الفراغ الموجود بين المرآتين، وهناك عدد لانهائي من هذه الأمواج.&amp;nbsp; الحلّ الرياضي هو القيام بالحسابات مؤقتاً على عدد محدود من الأمواج لوضعيّتين مختلفتين للمرآتين، ثم إيجاد الفرق الناتج بالطاقة الفراغية، ثم التدليل على أنّ الفرق يبقى محدوداً بينما نسمح لأطوال الأمواج بالازدياد إلى اللانهاية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;مع أن هذه الحيلة تنفع، وتعطي جواباً متناسقاً مع التجربة، مشكلة الطاقة الفراغية اللانهائية هي مشكلة جدّية.&amp;nbsp; تقتضي نظرية آينشتاين في التجاذب أن تولّد الطاقة المذكورة تقويساً جذبياً لانهائياً في الزمكان – وهذا بالتأكيد ما لا نراه.&amp;nbsp; لا يزال الحلّ لهذه المشكلة موضوع بحث.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;هل نشأ الكون من الفراغ الكمي ؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يقول فيكتور ستينجر&amp;nbsp; (Victor Stenger ) :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;في نظرية النسبية العامة لآينشتاين, يمكن أن يخلو الزمكان من المادة والإشعاعات, ومع ذلك, يبقى محتوياً على طاقة مخزنة في تموجاته. التموجات الكمية العشوائية ذاتية النشأة في زمكان مسطّح, فارغ وخالٍ مما يميّزه, يمكن أن تؤدي إلى وجود مناطق ذات تموّجات موجبة أو سالبة.&amp;nbsp; يدعى هذا "زبد الزمكان", وتدعى هذه المناطق "فقاعات الفراغ الزائف". فعندما تكون التموجات موجبة, فقاعات الزمكان الزائف سوف (حسب معادلات آينشتاين) تتضخّم بشكل أسّي.&amp;nbsp; في 10^-42 ثانية, سوف تتضخم الفقاعة لتصل إلى حجم بروتون, وسوف تكون الطاقة الموجودة فيها كافية لإنتاج كامل كتلة الكون.تبدأ الفقاعة بدون مادة أو طاقة إشعاعية أو حقول قوّة أو انتروبية عظمى.&amp;nbsp; تحتوي فقط على طاقة في تموجاتها, لذا فهي "فراغ زائف".&amp;nbsp; عند تضخمها, تتزايد الطاقة الموجودة بداخلها بشكل أسّي.&amp;nbsp; لا يناقض هذا التضخم قانون حفظ الطاقة لأن الفراغ الزائف يحتوي على ضغط سالب ( صدقني, كل هذا نتاج المعادلات التي كتبها آينشتاين في 1916) وهكذا تعمل الفقاعة المتضخمة بنفسها. بينما تتضخم فقاعة الكون, يطرأ نوع من الاحتكاك مما يؤدي إلى تحول الطاقة إلى جسيمات.&amp;nbsp; تنخفض درجة الحرارة عندئذ وتحصل سلسلة من العمليات العفوية التي تخرق التناظر.&amp;nbsp; كما يحصل في حال تبريد مغناطيس إلى ما دون درجة حرارة "كوري" وتظهر بنية عشوائية للجسيمات والقوى عندئذ.&amp;nbsp; يتوقّف التضخم وننتقل إلى الانفجار الكبير المألوف لنا. الجسيمات والقوى التي تظهر تكون عشوائية تقريباً تحكمها قوانين التناظر فقط (كقانون حفظ الطاقة والزخم) والتي هي أيضاً ليست ناتجة عن "التصميم" وإنما هي تماماً ما نحصل عليه عند غياب التصميم.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;ما يسمى بـ "المصادفات الانتروبية", حيث تبدو لنا جسيمات وقوى الفيزياء مدروسة بعناية بغرض إنتاج الحياة المبنية على عنصر الكربون يتم شرحها عن طريق تبيان وجود عدد لانهائي من الأكوان المختلفة التي تظهر في زبد اللامكان على الدوام. صادف وجودنا في الكون الذي تقوم فيه الجسيمات والقوى بتوليد عنصر الكربون و ذرات أخرى بتعقيد كافٍ لتطوّر الكائنات الحية والمفكرة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;يقول ريتشارد موريس ( Richard Morris ) :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;تبدو فكرة "المسبب الأول" مشبوهة على ضوء نظرية ميكانيك الكم الحديثة.&amp;nbsp; طبقاً لما هو مقبول بشكل واسع في شرح ميكانيكا الكمّ, يمكن لكل جسيم دون ذرّي أن يتصرّف بطريقة لا يمكن التنبؤ بها، وهناك عدد كبير جداً من الأحداث العشوائية ذاتية النشأة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;المصادر :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;مجلة العلوم الأميركية -&amp;nbsp; استغلال طاقة النقطة صفر - يونيو - يوليو1998 / المجلد 14&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.cosmiclight.com/ofquasarsandquanta/vacuum.htm" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;vacuum&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Zero-point_energy" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;Zero point energy&amp;nbsp;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=what-is-the-casimir-effec" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;what is the casimir effec&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.infidels.org/library/modern/mark_vuletic/vacuum.html" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;Creation ex nihilo - Without God&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.obscure.org/physics-faq/Quantum/virtual_particles.html" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;virtual particles&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;للمزيد :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.ascssf.org.sy/conf-moussa-videcosmiq.htm" style="color: #0066ff; font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;الفراغ الكوني ومجالات القوى&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-1388884994898623702?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/1388884994898623702/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/blog-post_6743.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1388884994898623702'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/1388884994898623702'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/blog-post_6743.html' title='الفراغ الكمي وخرافة العدم'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-9056085131437902948</id><published>2010-12-23T20:50:00.000-08:00</published><updated>2011-07-25T15:23:32.674-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Videos'/><title type='text'>آردي بين العلم و كذب قناة الجزيرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;أحفور Ardi&amp;nbsp; ظهر في مجلة Science الاميركية الشهيرة لأوّل مرة, عبر عدد خاص به تقريباً, حيث نقرأ من مصدر اسباني الآتي حول عدد المجلة:&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;br /&gt;&lt;/u&gt;النتائج المنشورة في مجلة العلم الاميركية, عبر 11 مقالاً ل47 باحثاً من 10 بلدان مختلفة, التي تبيّن نتائج جهد بحثي دام 17 عام, تمّ خلالها تحليل 110 عيّنات, كان الابرز فيها الهيكل العظمي لانثى احتفظت بالقسم الاكبر من&amp;nbsp; جمجمتها, الايدي, الاقدام, الساقان والحوض. يُقدّر وزنها بخمسين كيلوغرام وطولها 120 سنتمتر. أسموها " أردي Ardi&amp;nbsp; " .&lt;br /&gt;يُعتقد بأن آخر سلف مُشترك بين البشر والشمبانزي قد عاش منذ حوالي 6 ملايين عام, و Ardipithecus&amp;nbsp; تعود الى حوالي 4 مليون عام, بالتالي, لا تكون ذاك السلف المُشترك, مع ذلك, تكون الاقرب لذاك التاريخ من احفوريات اخرى حتى الآن, آردي تزيد على الاقل مليون عام بالاقدميّة على لوسي Lucy&amp;nbsp; الهيكل الشهير لانثى 'Australopithecus afarensis' الذي كان يُعتبر خلال فترة طويلة كشبه انسان أكثر قدماً في السجل الاحفوري.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.elconfidencial.com/fotos/enimagenes/2009100111ardi_1_g.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;أما في موقع السي ان ان , فنجد حول الموضوع الآتي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلن فريق من العلماء الأميركيين في مطلع اكتوبر الحالي اكتشاف أقدم هيكل عظمي بشري يبلغ عمره اربعة ملايين واربعمئة الف سنة، وهو هيكل عظمي لأنثى طولها نحو 120 سنتمترًا ووزنها قرابة 50 كيلوغرامًا أُطلق عليه اسم "اردي".&lt;br /&gt;ويكشف هذا الهيكل العلمي الفريد ان اسلافنا مروا بمرحلة تطور لم تكن معروفة من قبل وان "أردي" أقدم بما يربو على مليون سنة من هيكل "لوسي" الذي اكتُشف عام 1974 في اثيوبيا وكان يُعتقد انه من اقدم الأصول البشرية.&lt;br /&gt;تقول مجلة "ناشنال جيوجرافيك" في طبعتها الالكترونية ان أحفور هذا الكائن الذي عُثر عليه ايضا في اثيوبيا عام 1992 واحتاج العلماء الى 17 عامًا لادراك قيمته العلمية، يؤكد الفكرة المطروحة منذ زمن داروين بأن حلقة مفقودة بين الانسان والقرد سيُعثر عليها أخيرًا في منطقة الجذر من شجرة الأسرة البشرية.&lt;br /&gt;وتضيف المجلة ان الأدلة الجديدة تشير الى ان دراسة القردة العليا من الشمبانزي لاستنباط طبيعة الأسلاف الأوائل للجنس البشري لم تعد صالحة لفهم بداياتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكشف هيكل أردي مزيجًا غير متوقع من خصائص متقدمة وسمات بدائية توجد في قردة أقدم بكثير لا تشبه الشمبانزي أو الغوريلا، وبالتالي فإن هيكل أردي يفتح نافذة ينظر منها العلماء على ما كان عليه آخر سلف مشترك بين البشر والقردة التي ما زالت تعيش معنا اليوم.&lt;br /&gt;الإسم اللاتيني للانسان البدائي المكتشف حديثًا هو Ardipithecus ramidus ويقول العلماء ان أكبر مفاجأة في تكوينه البيولوجي طريقته في الحركة.&lt;br /&gt;فالانسان القديم بكل انواعه كان يمشي منتصبًا على قدمين مثلنا.&lt;br /&gt;ولكن قدمي أردي ووركها وساقيها ويديها تشير الى انها كانت تمشي على قدمين وتستخدم القوائم الاربعة لدى التنقل بين الاشجار، وان ابهام القدم على سبيل المثال يمتد وينبسط من قدمها كما في قدم القرد للقبض على فروع الاشجار بصورة افضل.&lt;br /&gt;ولكن بخلاف الشمبانزي تحوي قدم أردي عظمًا صغيرًا خاصًا داخل الاوتار العضلية موروثا من اسلاف اقدم، وبالارتباط مع تحويرات في الاصابع الأخرى كان هذا العظم يساعد اردي للمشي على قدمين على الأرض ولكن بكفاءة أقل من الانسان البدائي الذي جاء بعدها مثل لوسي.&lt;br /&gt;قال العالم الن ووكر من جامعة ولاية بنسلفانيا ان اكتشاف هكيل أردي أهم بكثير من لوسي لأنه "يبين ان آخر سلف مشترك بيننا وبين الشمبانزي لم يكن يشبه قردًا من الشمبانزي أو يشبه انسانًا أو شيئًا غريبًا بينهما".&lt;br /&gt;عُثر على احفور أردي في صحراء افار الاثيوبية في منطقة تسمى اراميس على بعد 74 كيلومترًا من مكان العثور على لوسي.&lt;br /&gt;وتوصلت الفحوص الشعاعية التي أُجريت على رماد بركاني كان يطبق على الاحفور الى ان عمر أردي يبلغ 4.4 ملايين سنة.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www.lahuelladigital.com/wp-content/uploads/2009/10/ardi21.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;بعد شيوع الخبر العلمي, من أين صدر الاعتراض؟ لنرى:&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;أما في موقع قناة الجزيرة, فنجد رأياً آخر حول آردي, تحت عنوان: "أردي" تطعن بصحة نظرية داروين , نقرأ فيه الآتي:&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;قدم العلماء الأميركيون دليلا جديدا على أن نظرية داروين في النشوء والارتقاء كانت خطأ،&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وذلك بكشف فريق عالمي من علماء أصول الجنس البشري من جامعتي كين ستيت وكاليفورنيا النقاب عن أقدم أثر معروف للبشر على وجه الأرض، وهو هيكل عظمي إثيوبي يبلغ عمره حوالي أربعة ملايين وأربعمائة ألف سنة أطلق عليه اسم "أردي".&lt;br /&gt;وأعلن فريق البحث أمس الخميس أن اكتشاف "أردي" يثبت أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قردة الشمبانزي، مبطلين بذلك الافتراضات القديمة بأن الإنسان تطور من أصل قرد.&lt;br /&gt;وكتب الباحثون في تقريرهم بمجلة ساينس أن "أردي" واحدة من أسلاف البشر، وأن السلالات المنحدرة منها لم تكن قردة شمبانزي ولا أي نوع من القردة المعروفة حاليا.&lt;br /&gt;ويؤكد العلماء أن أردي ربما تكون الآن أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، لأنها أقدم بمليون سنة من "لوسي" التي كانت تعد من أهم الأصول البشرية المعروفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;ضربة لنظرية داروين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلق&amp;nbsp;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;الدكتور زغلول النجار أستاذ الجيولوجيا&lt;/span&gt;&amp;nbsp;في عدد من الجامعات العربية، بأن الغربيين بدؤوا يعودون إلى صوابهم بعد أن كانوا يتعاملون مع أصل الإنسان من منطلق مادي وإنكار للأديان.&lt;br /&gt;وقال في اتصال مع الجزيرة إن هذا الكشف العلمي الذي وجه ضربة قوية لنظرية داروين يمثل تطورا هاما جدا.&lt;br /&gt;وقال النجار إن حديث الباحثين عن أربعة ملايين سنة أمر مبالغ فيه، متوقعا أن يكون عمر الإنسان على الأرض لا يتعدى أربعمائة ألف سنة تقريبا.&lt;br /&gt;من جهة أخرى أوضح سي أوين لوفغوي، وهو عالم أميركي في جامعة كنت من المتخصصين في أصل الإنسان، أنه أجرى دراسة على الإنسان البدائي الذي يعرف باسم Ardipithecus ramidus الذي عاش قبل 4.4 ملايين سنة في إثيوبيا.&lt;br /&gt;وأضاف في دراسة تنشر اليوم في مجلة ساينس، أن "البشر غالبا ما يظنون الناس تطوروا من القردة، لكن ذلك ليس صحيحا".&lt;br /&gt;وتابع أنه "شاعت فكرة أن البشر هم نسخة متطورة عن الشمبانزي، لكن دراسة الإنسان البدائي ساهمت في تأكدنا بأنه لا يمكن أن يتطور البشر من الشمبانزي أو الغوريلا".&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://lh6.ggpht.com/_VR9oHurqyjQ/SzJuAoeRQ_I/AAAAAAAAAl0/gD6e_97NsPU/ArdiCraneo_y_mandibula_.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;لكن لم يتأخّر الرد .. والحمد للحياة أنه من جنسيات المُنتقدين ويتكلمون لغتهم الفُصحى, لنقرأ على التسلسل 3 ردود على الجزيرة والقدس العربي وربما لم يبقَ موقع اسلامي إلا ونقل كلام الجزيرة القاضي على داروين والتطور شرّ قضاء, كالتالي:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;قناة الجزيرة تكذب - العلم يثبت كل يوم صحة نظرية دارون - محمد زكريا توفيق&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصلتني رسائل عديدة من السادة القراء الذين قرأوا مقالاتي الخاصة بشرح نظرية التطور. يطلبون رأيي في الإكتشافات الجديدة التي أعلنها العلماء الأمريكان في جامعتي كنت وكاليفورنيا بالولايات المتحدة، بخصوص نظرية التطور. وتساءل بعضهم، هل أثبتت هذه الإكتشافات حقا فشل نظرية التطور لدارون، كما جاء فى وكالات الأنباء والصحف؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصة أن قناة الجزيرة نقلت منذ أيام نبأ الإكتشافات العلمية الحديثة الخاصة بنظرية التطور، والتي أعلنتها جامعة كاليفورنيا ببيركلي بالولايات المتحدة. بعد دراسات مستفيضة منذ عام 1994م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن قناة الجزيرة لم تكن موفقة أبدا فى نقلها لهذا الخبر. فلم تتوخى الدقة والأمانة العلمية ولا حتى الضمير وشرف المهنة. وقامت بأسلوب، ولا تقربوا الصلاة، بتشويه معنى الإكتشافات العلمية الجديدة الخاصة بنظرية التطور لدارون بطريقة رخيصة منحطة. وأسلوب ردئ غير لائق. وإدعت كذبا أن العلماء الأمريكيين قد أثبتوا فشل، وسقوط نظرية التطور . وهذا محض إفتراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسرعة قامت القناة بالإتصال بشيخنا زغلول النجار لكي يدلي بدلوه، ولا أعرف ما دخل النجار بمثل هذه المواضيع، كأنه أحمد زويل في زمانه. ليفتينا بملئ شدقيه ويقول أن الكشف الجديد قد وجه صفعة قوية لنظرية دارون. والرجل لايفهم أصلا يعني إيه تطور. ولم يقرأ في حياته سطرا واحدا فى نظرية التطور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تناقلت الأخبار بعد ذلك المواقع التي لا تؤمن بالعقل أو بالعلم، وتهيم وجدا وغراما بعالمنا الفذ زغلول. تناقلت هذه الإخبار، كأنها إنتصار الإيمان على الكفر، والعرب علي إسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم قامت بنقلها إلى قرائها بشماته بالغة تدعوا إلى التساؤل. كلها تؤكد سقوط نظرية التطور لدارون وثبوت فشلها. هكذا حكموا علي أعظم نظرية عرفها التاريخ بالفشل ببساطة متناهية دون دراستها. ودون أن يكلف أيا منهم نفسه مشقة قرآءة الورقة العلمية التي جاءت مرافقة للخبر وفهم ماذا تقول.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;هذه بعض العناوين من مئات المواقع التي نقلت عن قناة الجزيرة هذا الكذب:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علماء أمريكيون يثبتون خطأ نظرية دارون في النشوء والإرتقاء – بوابة الصيادلة المبدعين العلم يثبت خطأ نظرية دارون – سات 2010 كشف جديد يهدم نظرية دارون – الوطن علماء أمريكيون يكتشفون دليلا يبطل نظرية دارون – إذاعة وتلفزيون النهرين إلخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا ما جاء بموقع البشير بالحرف الواحد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" بعد 15 عاما من الأبحاث؛ قدم علماء أمريكيون دليلا جديدا على أن نظرية داروين في النشوء والارتقاء كانت خطأ، وذلك بكشف فريق عالمي من علماء أصول الجنس البشري من جامعتي كين ستيت وكاليفورنيا النقاب عن أقدم أثر معروف للبشر على وجه الأرض وهو هيكل عظمي بشري إثيوبي يبلغ عمره حوالي أربعة ملايين وأربعمائة ألف سنة أطلق عليه اسم "أردي". وأعلن فريق البحث أن اكتشاف "أردي" يثبت أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قرد الشمبانزي، مبطلين بذلك الافتراضات القديمة بأن الإنسان تطور من أصل قرد. وكتب الباحثون في تقريرهم بمجلة ساينس أن "أردي" واحدة من أسلاف البشر وأن السلالات المنحدرة منها لم تكن قردة شمبانزي ولا أي نوع من القردة المعروفة حاليا. ويؤكد العلماء أن أردي ربما تكون الآن أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، لأنها أقدم بمليون سنة من "لوسي" التي كانت تعد من أهم الأصول البشرية المعروفة. وعلق الدكتور زغلول النجار أستاذ الجيولوجيا في عدد من الجامعات العربية، بأن الغربيين بدأوا يعودون إلى صوابهم بعد أن كانوا يتعاملون مع أصل الإنسان من منطلق مادي وإنكار للأديان. وقال في تصريحات لقناة الجزيرة إن هذا الكشف العلمي الذي وجه ضربة قوية لنظرية داروين يمثل تطورا هاما جدا. وقال النجار إن حديث الباحثين عن أربعة ملايين سنة أمر مبالغ فيه، متوقعا أن يكون عمر الإنسان على الأرض لا يتعدى أربعمائة ألف سنة تقريبا."&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;لكن ما تناقلته وكالات الأنباء عن دراسة علماء كاليفورنيا بخصوص نظرية التطور كان شيئا مختلفا تماما. فمثلا وكالة الأشوسيتد برس قالت الآتي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلن "تيم وايت" مدير مركز أبحاث تطور الإنسان بجامعة كاليفورنيا ببيركلي بالولايات المتحدة بأنه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلا من القول بأن الإنسان قد تطور من كائن شبيه بالقرد الشمبانزي. الإكتشاف الجديد يدل على أن قرود الشمبانزي والإنسان قد تطورت منذ زمن بعيد جدا من نفس الأصل. لكن كلا من الإنسان والشمبانزي، قد تطور بمفرده بعد ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العظام المتحجرة المكتشفة منذ عام 1994م للكائن الأنثى التي تسمى "آردي"، تبين أنها ليست جدتنا. لكنها أقرب شئ لجدتنا أمكننا الوصول إليه حتى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فروع شجرة التطور التي تؤدي إلى الإنسان الحديث والقرود، تقود إلى أصل واحد كان يعيش منذ 6 أو 7 مليون سنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة للكائن "آردي"، من الرأس إلى القدم، سوف تجد قطع عظمية لاهي تشبه قطع الشمبانزي ولا تشبه الإنسان. شارلز دارون الذي مهدت أبحاثه العلمية في القرن التاسع عشر إلى علم التطور، كما يقول "تيم وايت"، كان حذرا بخصوص أصل الإنسان وأصل القرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال دارون بأننا يجب أن نكون حذرين. الطريقة الوحيدة لمعرفة الأصل الذي يجمعنا نحن وقرود الشمبانزي، هي أن نواصل البحث عن هذا الأصل المشترك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستمر "وايت" قائلا: لقد وجدنا كائنا كان يعيش منذ 4.4 مليون سنة، هو قريب جدا لما نبحث عنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ عام تقريب وبالتحديد في 13 نوفمبر 2008م، قمت بنشر مقال بعنوان "هل الإنسان أصله قرد؟"، نشر في مجلة تحديات ثقافية بمصر بالعدد 36 التي يرأس تحريرها الشاعر الكبير مهدي بندق. ونشر هذا المقال أيضا في عدة مواقع إلكترونيه منها الحوار المتمدن ومصرنا وغيرها. جاء في المقال الآتي بالحرف:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فهل الإنسان أصله قرد؟ الأجابه بلا. نحن لم نأت من قرود الشمبانزى أو الغوريلا. ولكن نحن والشمبانزى والغوريلا قد أتينا من أصل واحد. قرود الشمبانزى ليست آباءنا, ولكن أخواتنا وأولاد عمومتنا. القرابة بيننا وبين الشمبانزى مذهلة. فعلم التشريح يقول لا فرق. ومراحل تكوين الجنين تقول الفرق ضئيل جدا. والجينات تقول تقريبا لا فرق. ودرجة مقاومتنا للأمراض واحدة. وأسلوبنا فى تعدد الزوجات والسلوك الإجتماعى واحد. وشراهتنا فى حب السلطة وتكوين الثروة وتزوير الإنتخابات واحدة."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا كلام معروف منذ سنين أن قرود الشمبانزي ليست هي جدودنا. وكان العلماء يعتقدون أن "آردي" قد تكون هي الجد المشترك الذي نبحث عنه. لكن أثبتت الدراسة المتأنية التي قام بها فريق علماء جامعة كاليفورنيا وجامعت كينت، أن "آردي" ليست هي جدنا المشترك، نحن وقرود الشمبانزي. لكن هي قريبة جدا من الجد المشترك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبقى لنا سؤال. هل أثبتت "آردي" سقوط نظرية التطور لدارون، أم العكس؟ العلم يثبت كل يوم وكل ساعة صحة نظرية التطور. وليس هناك خطأ واحد مادي عثرنا عليه منذ نشر هذه النظرية يثب عدم صحتها. مثل وجود عظمة فيل مثلا في الطبقات السفلى للقشرة الأرضية حيث لا يجب أن توجد. مشكلة نظرية التطور أنها تكشف عورة مدعي العلم ومن لهم فهم خاطئ للدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا هذه الضجة المفتعلة الكاذبة التي قادتها قناة الجزيرة دون توخي الدقة والأمانة في نقل الخبر؟ وما دخل مولانا النجار الذي يؤمن بمركزية الأرض، وبأن عمر الإنسان على سطح الأرض 4000سنة، وأن الشياطين تنام فى مناخيرنا كل مساء وعلينا أول ما نستيقظ أن نتخلص منها بالإستنشاق بالماء البارد ثلاث مرات؟ فهل مثل هذا الرجل يؤتمن على علم؟&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;آردي - Ardi - بين داروين و الدين - رندة قسيس&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: green;"&gt;&lt;br /&gt;لطالما تساءلت عن اسباب ابتعاد المجتمع العربي عن الحقائق العلمية ،و انجذابهم نحو الخرافة و الاسطورة الدينية ، لأجد السبب الاساسي هو عجز صحفيينا و محررين الجرائد عن نقل اية معلومة بشكلها الصحيح من غير اللجوء الى تحريفها لتتجاوب مع افكارهم و معطياتهم النفسية.&lt;br /&gt;المشكلة اذا و قبل كل شيء هي بالافراد الذين يعتلون منصب معين ،فيسمحون لانفسهم اختزال ما يرغبون اختزاله و تحريف المعلومة على حسب معتقداتهم و ايمانهم.&lt;br /&gt;اغلبية محررينا و صحفيينا في الجرائد و المواقع الرسمية ذو الجماهيرية الواسعة ،يشاركون ممولين هذه الصحف و المواقع الجهل التام في تفسير المقالات العلمية و الثقافية.&lt;br /&gt;و من هنا يحق لنا الاستفسار عن امكانياتهم الجدية بإتقانهم لغة اجنبية او بمصداقيتهم في نقل المعلومة ،مع اعتقادي بتواضعهم الفكري ،تفاجئت تماما من طريقة تداولهم منذ ايام للاستكشاف العلمي الاخير ل"اردي" ،فالاستكشاف الاخير يصب تماما في خانة نظرية التطور و ليس العكس ،الا ان انتماءاتهم العقائدية جعلتهم يحرفونه ليغذوا اله التخلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأتطرق قليلا الى "اردي" الانثى التي وجدت منذ 4،4 مليون سنة ،و ربما تكون الاقرب الى السلف المشترك ما بين الانسان و القردة الكبيرة و منهم الشامبانزي ،كما قال الانتربولوجي "تايم وايت" .&lt;br /&gt;شق لنا "داروين" طريقا معرفيا من خلال نظرية التطور و الاصطفاء الطبيعي ،فالعلم و المعرفة لم يتوقفا عليه و لن يكتفيا باستكشاف الحفريات الاخيرة ،حيث ان العلم يقف موقف المراقب للظواهر والمنقب للحفريات و الاثار ،فهو لا يمل البحث عن المعلومة الاقرب الى الصحة من دون ان يتبناها كوجهة نظر ثابتة ،كما تبنت فرضية الاله منحا لا يتغير و لا يتحول.&lt;br /&gt;لننظر الى الاله الاسطوري الخالق لكل شيئ و العالم بكل شيئ ،نراه يستمد منظومته من حقبة سابقة لحقبة الروحانيات ،فإذا توغلنا في ينبوعه الوقودي ،نراه محاولة لتشخيص الظواهر الغير مفهومة ،حيث كانت المعرفة و الادراك للخارج ضعيفا عند الانسان البدائي ،فاختلطت التجربة الخارجية بعدم المعرفة لتتفاعلان مع المشاعر و الرغبات المتأصلة في الانسان ،و تكونان تخيلات لقوى و ارواح و من ثم الهة لتسيير و تفسير الظواهر الطبيعية و منها استطاعت الخرافة شق طريقها الى الاله و الاستيلاء الشبه الكامل على مضمونه.&lt;br /&gt;لنسافر في حقبات مضت ،نجد فكرة الاله البطل و الملك الاله اساس الاله الخالق ،فقد استطاع السحرة مد سيطرتهم السياسية و من ثم الدينية على افراد الجماعة الجاهلين و الخائفين من امور لا يفقهون بها ،و هكذا استمد اله اليوم وجوده من جهل الافراد و محدودية تفكيرهم كي يبقى الجلاد الابدي لهم كحكامهم المستبدين.&lt;br /&gt;لا يختلف الاله الساحر عن الاله الخالق فكلاهما يستند على التفكير الجاهل و عدم المعرفة ،فلننظر الى القاعدة الاساسية لجميع الالهة ،نراها مرتكزة على خصائص نفسية داخلية و تجارب خارجية ،اي بين العقل و المادة المحيطة.&lt;br /&gt;تمكنت التجربة الداخلية لبعض المتميزين في عصورهم ،السيطرة على الكتلة الجماعية ،إما بإرشاداتهم الاجتماعية او بقدرتهم الفذة في ملاحظة اعراض مرض معين و استطاعتهم على معالجة البعض....&lt;br /&gt;اكتسب هؤلاء الاشخاص قوة نافذة على جماعاتهم ليقلدوهم صفة القائد الساحر و بعدها القائد الاله.&lt;br /&gt;فماهي قواعد السحر؟&lt;br /&gt;قسم "فريدزر" السحر الى شقين ،الشق السلبي المتمثل في التابو و الايجابي المتمثل في الشعوذة اللتان هما اساس ركائز الاله ،تقول الشعوذة:"افعل هذا الشيئ كي تحصل على ذلك الشيئ" اما التابو فيقول:"لاتفعل هذا الشيئ كي لا يصيبك ذلك البلاء".&lt;br /&gt;اذا هدف السحر بشكل عام ،الحصول على شيئ مرغوب او تجنب شيئ ضار ،اي غاية خيرة و اجتناب الضارة ،مثل مفهوم الاله ،و كما يتطلب السحر ممارسات و صلوات و تضحيات احيانا ،يتطلب اله اليوم نفس الممارسات و التعبد اليه.&lt;br /&gt;كانت وظيفة الساحر سابقا ،سياسية و دينية و الحفاظ على الطقوس السحرية المتبعة انذاك ،كي يحافط على نفوذه و شأنه في القبيلة ،مع استطاعته اعتلاء الرئاسة او العرش الملكي.&lt;br /&gt;يستمد الاله ايضا وقوده من عبادة الافراد و الجماعات له ،فقد حافظ على الطقوس السحرية ليستبدلها بطقوس دينية ،فكلما توغل الافراد في عباداتهم ،انصاعت تركيبتهم النفسية لاوهام و خرافات ،فيصبحوا عاجزين عن استيعاب المعرفة و العلوم ،بل اكثر من ذلك ،تتملكهم الاعاقة في فهم الاخر المختلف ،هذا العجز يدخلهم في قوقعة داخلية فيصبحون اسرى لمخيلات سلبية .&lt;br /&gt;نستطيع تفسير كراهية الدين في عصور لاحقة للسحر ،بعد تعاون مشترك بين الكاهن و الساحر ،و كما كان الساحر وكيلا لدى الارواح ،اصبح المجتمع العربي بأغلبيته وكلاء للدين و الاله.&lt;br /&gt;اعود الى صحفنا كالجزيرة و القدس العربي و مصداقيتهم تجاه المعلومة و المعرفة و العلم بشكل عام ،نرى عقمهم الفكري في تداول المعلومة و طرحها ،مع محاولاتهم الساذجة في غسل عقول القارئين لصحفهم .&lt;br /&gt;لا استطيع تفسير ذلك ،سوى باحتمالين اثنين:اما جهلهم باللغات الاجنبية او تعمدهم من اجل تثبيت فكرة الاله.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;أردي” جاءت تأكيداً لا نفياً لنظرية داروين!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt; جواد البشيتي&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;“سقوط نظرية داروين”&lt;br /&gt;“نهاية أُسطورة نظرية النشوء والارتقاء لداروين”&lt;br /&gt;إنَّهما “العنوانان الكبيران” في صحافتنا اليومية العربية؛ أمَّا “الخبر”، أي “خبرهما”، فلا يمتُّ لأيٍّ من العنوانين بصلة، فالهوَّة بين “العنوان” و”الخبر” كالهوَّة بين “الإنسان” و”الشمبانزي”، عُمْقاً واتِّساعاً!&lt;br /&gt;بوضعه هذا العنوان، أو ذاك، أظْهَر محرِّر الخبر سوء، أو قِلَّة، أو عدم، فهمٍ لمحتوى الخبر، وانحيازاً إيديولوجياً أعمى ضدَّ نظرية داروين، أو بدا منتظِراً بلهفة سماع نعيها.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: blue;"&gt;“رويترز” وحدها وَضَعَت العنوان الذي يعكس المحتوى العلمي الحقيقي للخير؛ وكان عنوانها “كَشْف في أثيوبيا: جَدُّ الإنسان لا يشبه الشمبانزي”.&lt;br /&gt;إنَّني لا أدعو إلى أنْ تكون مع، أو ضدَّ، نظرية داروين؛ ولكنَّني أدعو إلى “الموضوعية” في فهمها، وفي الموقف منها، على صعوبة أن يُلبِّي كثيرٌ من العامة من الناس، ومن المنتمين إلى “المجتمع العلمي” أيضاً، هذه الدعوة، فلو أنَّ بديهية هندسية تعارَضت مع مصالح البشر لألغوها، أو لسعوا في إلغائها.&lt;br /&gt;ما هو “المحتوى الحقيقي” للخبر، الذي، على أهميته، لم يكن، لجهة تأويله الأيديولوجي، أكثر من زوبعةٍ في فنجان؟&lt;br /&gt;في منطقة من أفريقيا، تُعْرَف الآن باسم “أثيوبيا”، عُثِر على “هيكل عظمي (غير مكتمل)”، يخصُّ حيواناً من الثَّدْيِيَّات؛ وتبيَّن أنَّ هذا الحيوان من الثَّديِّيات هو من أسلاف البشر؛ وتبيَّن، أيضاً، أنَّ هذا “الهيكل العظمي” يخصُّ امرأة، طولها 120 سنتيمتراً، ووزنها 50 كيلوغراماً تقريباً، وأنَّ هذه المرأة، التي أُطْلِق عليها، أو على هيكلها العظمي، اسم “أردي”، عاشت هناك قبل نحو 4.4 مليون سنة.&lt;br /&gt;علماء أُصول الجنس البشري توفَّروا على دراسة وتحليل الهيكل العظمي لـ “أردي”، فتوصَّلوا إلى أنَّ “رأسها يشبه رأس القرد (ولكنَّها ليست بقرد)”، وأنَّها، كانت تسير منتصِبَة (غير منحنية كالشمبانزي والغوريلا) ) كالبشر. أمَّا تعليل سيرها منتصِبة فيكمن في يديها ومعصميها وتجويف الحوض لديها. ولكنَّها، وبسبب أصابع قدميها، كانت تتسلَّق الأشجار بسهولة.&lt;br /&gt;ولكونها لا تملك ما يملكه الشمبانزي من أنياب حادة، اسْتَنْتَجوا أنَّ “أردي” كانت مسالِمة، قائلين “ربَّما كانت أكثر مسالَمَةً من الشمبانزي الذي نَعْرِف”.&lt;br /&gt;“أردي” هي الآن، أو ربَّما تكون، أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، فهي أقدم بمليون سنة من “لوسي”، التي كانت تُعَدُّ من أهم الأصول البشرية المعروفة، أو المُكْتَشَفَة.&lt;br /&gt;إذا أردتم معرفة النقطة الأهم في هذا الاكتشاف، أو في الدراسات والأبحاث الخاصة بهيكل “أردي”، فإنَّها تكمن في قول الباحثين “إنَّ أردي لا تشبه قرد الشمبانزي (الذي نَعْرِف)”؛ فإذا كانت “أردي” هي أقدم أسلاف البشر (4.4 مليون سنة) فإنَّ الإنسان الذي نَعْرِف، أو إنسان القرن الحادي والعشرين، لا يعود في أصوله، أو في أصله الأقدم، إلى قرد الشمبانزي، أو إلى حيوان يشبه الشمبانزي. إنَّه يعود، على ما عرفنا الآن، أو على ما نعرف حتى الآن، إلى “أردي”، التي ليست بشمبانزي أو قرد، وإنْ كان لها رأس قرد، وإنْ كانت أيضاً، بسبب أصابع قدميها، تتسلَّق الأشجار بسهولة.&lt;br /&gt;هذا القول، أي قول أصحاب التقرير أو البحث إنَّ “أردي” لا تشبه قرد الشمبانزي، هو ما جَعَل المعادين لنظرية “النشوء والارتقاء” لداروين يقولون إنَّ “دليلاً جديداً على أنَّ نظرية داروين كانت خطأ قد أتى الآن”.&lt;br /&gt;إنَّه “دليلٌ جديد”؛ ولكن ليس على خطأ نظرية داروين، وإنَّما على سوء فهمهم لها، فإنَّ داروين لم يَقُل قط إنَّ قرد الشمبانزي هو الأصل الأقدم للإنسان، أو إنَّ الإنسان قد تطوَّر عن قرد الشمبانزي، أو عن أي قرد آخر. لم يَقُلْ قط إنَّ قرد الشمبانزي وُجِدَ أوَّلاً، أي قبل وجود الإنسان، فتحوَّل بعضٌ من قردة الشمبانزي (القدماء) إلى بشر، أو إلى أُصولٍ للإنسان الذي نعرف.&lt;br /&gt;وإنِّي لأريد أن أسألهم “ما هي الحال التي ينبغي لهيكل أردي أن يكون عليها حتى يصبح ممكناً أن نقول إنَّ نظرية داروين كانت صائبة؟”.&lt;br /&gt;هل كنتم تظنون أنَّ نظرية داروين يتأكَّد صوابها إذا ما تبيَّن لنا أنَّ “جَدَّتنا الأقدم”،أي “أردي”، في منزلة بين منزلتين، بعضها إلى نوع الشمبانزي ينتمي، وبعضها إلى النوع البشري ينتمي؟!&lt;br /&gt;“أردي”، من حيث النوع، ومن حيث المبدأ والجوهر والأساس، إمَّا أن تكون بشراً، وإمَّا أن تكون قرداً، وليس من منزلة تتوسط هاتين المنزلتين، أو تدمجهما فيها.&lt;br /&gt;المرأة، على ما تعلمون علم اليقين، إمَّا أن تكون حاملاً، وإمَّا أن تكون غير حامل، فلا وجود أبداً للمرأة نصف الحامل، أو التي في منزلة بين منزلتين.&lt;br /&gt;وأنتم لو جئتم بمكعَّب جليد، وقمتم بتسخينه، فسوف ترونه يتحوَّل إلى ماء (سائل). الماء، في هذا المثال، إمَّا أن يكون صلباً (الجليد) وإمَّا أن يكون سائلاً، فهل رأيتموه في منزلة بين منزلتين؟ هل رأيتموه في حالٍ تشبه “العجينة” مثلاً؟!&lt;br /&gt;لقد فاتكم أنَّ “الطفرة” هي جوهر نظرية “النشوء والارتقاء”؛ و”الطفرة” تعني، في مثال “أردي”، أنَّ هذا الحيوان من الثَّديِّيات إمَّا أن يكون بشراً، وإمَّا أن يكون قرداً.&lt;br /&gt;الشمبانزي، وهو الحيوان الأقرب إلى البشر، ليس بأصل الإنسان، فلا هو يتحوَّل إلى إنسان؛ كما أنَّ الإنسان لا يتحوَّل إلى شمبانزي، إلاَّ في المعنى المجازي. كلاهما تفرَّع من أصل حيواني واحد (مشترَك). إنَّ لهما جَدَّاً مشترَكاً، هو ما سمَّاه داروين “الحلقة المفقودة”، فالشمبانزي (إنْ كانت تربطه بالإنسان صلة قرابة) إنَّما هو ابن عمِّ الإنسان.&lt;br /&gt;على بُعْد 4.4 مليون سنة عَثَرْنا على ما يُفْتَرَض أن يكون الهيكل العظمي لـ “جَدَّتنا الأقدم” أردي؛ وقد نَعْثُر، مستقبلاً، في المكان نفسه، أو في مكان آخر، وعلى بُعْد 4.4 مليون سنة، أو أكثر قليلاً، أو أقل قليلاً، على الهيكل العظمي لابن عمِّها، أي “الجَدُّ الأقدم” لقرد الشمبانزي.&lt;br /&gt;“أردي”، من حيث “النوع”، هي إنسان، وليست بشمبانزي، أو قرد؛ ولكنَّ هوَّة سحيقة تفصل بينها وبين إنسان القرن الحادي والعشرين؛ وهذا إنَّما يدلُّ على الحجم الهائل للتطوُّر الذي عرفه الجنس البشري منذ 4.4 مليون سنة.&lt;br /&gt;وإنَّي لاستغرب تجاهل الذين سارعوا إلى نعي نظرية داروين نقطة أخرى مهمة وردت في “التقرير”، وهي قول الباحث تيم وايت (من جامعة كاليفورنيا بيركيلي) إنَّ “أردي” أكثر بدائية حتى من الشمبانزي الذي نعرف.&lt;br /&gt;ولمزيدٍ من الوضوح أقول عن (أي نيابةً عن) وايت إنَّ الشمبانزي المعاصر أكثر تطوُّراً من جدَّتنا “أردي”!&lt;br /&gt;إنَّهم لا يريدون أن يكون أصل الإنسان قرد؛ ولكنَّهم قَبِلوا الآن، أو يُفْتَرَض فيهم أن يقبلوا، أنَّ الشمبانزي المعاصر أكثر تطوُّراً من جَدَّتنا “أردي”!&lt;br /&gt;إذا جئتَ بشمبانزي معاصر، وقارنته بالإنسان المعاصر، فسوف تقول “لا يمكن أن يكون هذا الإنسان قد تطوَّر عن هذا الشمبانزي”؛ ولكن عليكَ أن تتذكَّر من الآن وصاعداً أنَّ هذا الإنسان المعاصر قد تطوَّر عن “أردي”، التي هي أقل تطوُّراً من هذا الشمبانزي المعاصر!&lt;br /&gt;العالم سي أوين لوفغوري (من جامعة كنت) فجَّر قنبلة إذ قال، بعد أبحاث ودراسات أجراها على الهيكل العظمي لـ “أردي”، “إنَّنا غالباً ما نظن أنَّ الإنسان قد تطوَّر عن قردة؛ لكنَّ هذا ليس صحيحاً، فالقردة هي التي تطوَّرت مِنَّا”!&lt;br /&gt;لوفغوري أكَّد أنَّ البشر لا يمكن أن يتطوَّروا من الشمبانزي أو الغوريلا؛ ولكنَّ القردة يمكنها أن تتطوَّر من البشر. وتأسيساً على قوله ظهر في الصحافة العنوان الآتي “أصل القرد إنسان!”.&lt;br /&gt;لقد أبوا أن يكون أصل الإنسان قرد، فَقَبِلوا، من خلال نظرية لوفغوري، أن يكون أصل القرد إنسان!&lt;br /&gt;إذا صحَّ هذا الاكتشاف (أصل القرد إنسان) فإنَّني لا أقبل تسجيل براءة هذا الاكتشاف باسم لوفغوري، وإنَّما باسم أنور البشيتي، الذي هو والدي!&lt;br /&gt;أذْكُرُ أنَّني عندما كنتُ صغير السن قرأتُ (أو تجرأتُ على قراءة) كتاب “أصل الأنواع” لداروين، فما كان من والدي المتديِّن كثيراً إلاَّ أن حاول منعي من المضي قُدُماً في قراءته، قائلاً لي، وكأنَّه، هذه المرَّة، يحاول إقناعي بالتي هي أحسن: إنَّ خطيئة داروين الكبرى تكمن في كونه قال إنَّ أصل الإنسان قرد، فالقردة إنَّما هم في الأصل يهود قد مُسِخوا.&lt;br /&gt;واذْكُر، أيضاً، أنَّني قرأتُ “أصل الأنواع”، وغيره من “الكُتُب غير المسموح حكومياً بالإطِّلاع عليها”، في عهد “التحالف بين الأب والدولة” ضدَّ الأبناء من ذوي الرغبة في قراءة “الفكر المستورَد”، فالدولة كانت تحرص كل الحرص على بقاء “ميزانها التجاري الفكري” رابحاً، لا عجز فيه، فحظرت، بالتالي، كل فكر مستورد!&lt;br /&gt;قُلْنا إنَّ وايت اعتبر “أردي” أكثر بدائية حتى من الشمبانزي، فهل ضرب صفحاً وهو يُصْدِر هذا الحُكم عن حقيقة أنَّ الشمبانزي المعاصر (أو الغوريلا المعاصرة) ما زال يسير منحنياً، وليس منتصِباً كما هي حال سير “أردي”؟&lt;br /&gt;كلاَّ، لم يضرب صفحاً؛ ولكنَّه رفض اعتبار ذلك (أي سير الشمبانزي منحنياً) دليلاً على أنَّ الشمبانزي أقل تطوُّراً من البشر، فالتطوُّر يجب فهمه فهماً نسبياً. إنَّ انحناء الشمبانزي في سيره هو من الصفات التي طوَّرها هذا النوع من القردة حتى يستطيع الحياة في بيئته الطبيعية، وهي الغابات.&lt;br /&gt;هل جاء “التقرير” بما يُثبِت بطلان فرضية “الحلقة المفقودة”؟&lt;br /&gt;أوَّلاً، هناك من يفهم “الحلقة المفقودة” فهماً خاطئاً، فهو يتصوَّرها، أو هُمْ يتصوَّرونها، على أنَّها “الحالة الانتقالية من الشمبانزي إلى البشر”.&lt;br /&gt;إنَّها ليست كذلك، فـ “الحلقة المفقودة”، في معناه الصحيح، وبحسب فهم وتعريف داروين نفسه لها، هي “الأصل المشترَك” بين الشمبانزي والإنسان، أي “جَدَّهما المشترَك”.&lt;br /&gt;و”هذا الجَدُّ المشترَك” هو نوع حيواني من الثَّديِّيات يختلف (نوعياً) عن الشمبانزي والإنسان، المتفرِّعين منه.&lt;br /&gt;ولقد جاء في “التقرير”: “إنَّ الحلقة المفقودة، هي الجَدُّ المشترَك بين الإنسان الحديث والقردة الحديثة؛ وهذا الجَدُّ المشترَك كان مختلفاً عن الاثنين؛ ولقد تطوَّرت القردة والبشر عن هذا الجَدُّ المشترَك بالقدر نفسه”.&lt;br /&gt;وعلماء الوراثة ما زالوا يعتقدون أنَّ الإنسان وأقرب أقربائنا الأحياء، وهو قرد الشمبانزي، قد افترقا وتباينا قبل ستة أو سبعة ملايين سنة، مع أنَّ بعض الأبحاث تُرجِّح أن يكون ذلك الافتراق والتباين قد حدث قبل أربعة ملايين سنة فحسب.&lt;br /&gt;الآن، عثرنا على أقدم أصل للبشر، وهو “أردي”؛ ولكن هل بلغنا نهاية السلسلة؟&lt;br /&gt;كلاَّ، لم نبلغها، فمستقبلاً سنعرف من أين جاءت “أردي”، ومن أين جاء أسلاف “أردي”، فأنواع الحيوانات لا تتجاور فحسب، وإنَّما تتعاقب؛ ويكفي أن نرى أوجه تشابه كثيرة بين نوعين منها حتى نستنتج أنَّ لهذين النوعين “جَدَّاً مشترَكاً”، أي أصلاً حيوانياً تفرَّعا منه.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt; &lt;b&gt;تقرير عن الاحفور في البي بي سي العربي&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_4323000/4323811.stm" style="color: #0066ff; text-decoration: none;" target="_blank"&gt;http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_4323000/4323811.stm&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;الموضوع منقول من أكثر من مصدر بتصرّ&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px; text-decoration: underline;"&gt;&lt;b&gt;ف&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;فينيق&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;المصدر: منتدى الملحدين العرب&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;====================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000;"&gt;وأدناه مقطع فيديو لشاب مصري يوضح التشويه الذي مارسته قناة الجزيرة حول الإكتشاف&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="349" src="http://www.youtube.com/embed/DPuA0MRjyE0" width="560"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;====================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: #990000; font-family: Arial; font-size: large; line-height: 24px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;مواضيع ذات علاقة&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Verdana, Arial, sans-serif; font-size: 18px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;h3 class="post-title entry-title" style="font-size: 24px; font-weight: bold; line-height: 1.1em; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; margin-right: 0px; margin-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; padding-top: 0px;"&gt;&lt;a href="http://ladeenion2.blogspot.com/2011/07/blog-post_2223.html"&gt;فيديوات: إكتشاف آردي Ardi (ديسكفري)&lt;/a&gt;&lt;/h3&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6419072483644189875-9056085131437902948?l=ladeenion2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ladeenion2.blogspot.com/feeds/9056085131437902948/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/ardi.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/9056085131437902948'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6419072483644189875/posts/default/9056085131437902948'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ladeenion2.blogspot.com/2010/12/ardi.html' title='آردي بين العلم و كذب قناة الجزيرة'/><author><name>أثير العاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03278032331810402620</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='19' src='http://1.bp.blogspot.com/-ErxC-za_0_M/TaYedmTydQI/AAAAAAAABW0/e9zs4Qj-18o/s220/all%2Breligions%2Bare%2Bman-made%2Bfacebook.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://lh6.ggpht.com/_VR9oHurqyjQ/SzJuAoeRQ_I/AAAAAAAAAl0/gD6e_97NsPU/s72-c/ArdiCraneo_y_mandibula_.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6419072483644189875.post-7370346568781035347</id><published>2010-12-23T20:27:00.000-08:00</published><updated>2010-12-23T20:27:56.612-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Science'/><title type='text'>اختبار الانتخاب (الاصطفاء) الطبيعي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;قد يتأخر اكتشاف بعض الأفكار في فرع علمي ما لطبيعتها الدقيقة والمعقدة أو الصعبة . ولكن مفهوم الانتخاب الطبيعي ليس بإحدى تلك الحالات . فمع أنه ظهر متأخراً مقارنة بأفكار ثورية علمية أخرى - طرحت من قبل " دارون " و " والاس " في عام 1858 ، وتلاها إصدار " داروين " كتابه أصل الأنواع&amp;nbsp; في عام 1859 – فإن فكرة الانتخاب الطبيعي هي البساطة بعينها . وتتمكن بعض الكائنات من الازدهار في ظروف معينة أكثر من غيرها وتنجب نسلا أكثر ، فتصبح أكثر شيوعا مع مرور الزمن ؛ أي أن البيئة " تنتخب " من الكائنات تلك الأكثر تلاؤما مع الشروط المحيطة الحالية وعند تغير الشروط البيئية ستسيطر مكانها تلك الكائنات التي تصادف أن امتلكت خواص أكثر مواءمة مع الشروط المستجدة . فالجانب الثوري في الداروينية لا يتمثل في ادعاءات ملغزة حول البيولوجيا ، وإنما في إيحائها&amp;nbsp; بإمكانية كون المنطق المؤسس للطبيعة مدهشا في بساطته .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;عانت نظرية الانتخاب الطبيعي ، على الرغم من بساطتها ، تاريخا طويلا حافلا بالصعوبات . فبعكس طرح " داروين " حول تطور الأنواع الذي لقي قبولا سريعا من البيولوجيين ، فإن معظمهم لم يقبل ما طرحه حول أن الانتخاب الطبيعي هو المحرك لمعظم هذا التغير؛ وحتى أنه لم يتم عموما اعتماد مبدأ الانتخاب الطبيعي كقوة رئيسية للتطور فعليا إلا بعد مضي عقود في القرن العشرين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتبوأ مبدأ الانتخاب الطبيعي حاليا موقعا آمنا نتيجة لعقود من البحث التجريبي التفصيلي ، علما أن فصول التمحيص في الانتخاب الطبيعي لم تستكمل البتة حتى الآن . والواقع هو أن تطوير تقنيات تجريبية جديدة جزئيا والعمل على التحليل التجريبي الدقيق للآليات الجينة المؤسسة للانتخاب الطبيعي ، أكسبا مساعي دراسة الانتخاب الطبيعي في البيولوجيا حيوية فاقت ما كانت عليه قبل عقدين من الزمن . وقد تمحور الكثير من الأبحاث التجريبية الحديثة هذه حول أهداف ثلاثة : تحديد مدى شيوع الانتخاب الطبيعي ، وتحديد التغيرات الجينية الدقيقة الناجمة عن الانتخاب الطبيعي والمولدة للتكيّف ، ثم تقدير مدى إسهام الانتخاب الطبيعي في إشكالية أساسية في البيولوجيا التطورية تتمثل في منشأ الأنواع الجديدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;الانتخاب الطبيعي : فكرته&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعد الاستعانة بالكائنات ذات دورة الحياة القصيرة التي تسمح بتتبع عدة أجيال منها ، الطريقة المثلى لتقدير أهمية دور الانتخاب الطبيعي في عملية التطور .فبعض أنواع البكتيرات تستطيع مضاعفة عددها كل نصف ساعة ، وهكذا لنتصور مجموعة من البكتيرات موزعة في نمطين جينيين بداية وبأعداد متساوية . ولنفترض إضافة إلى ذلك أن كليهما يلتزمان بالتكاثر التالي :&lt;br /&gt;بكتيرات النمط الأول لا تولد إلا نسلا من النمط الأول ، و بكتيرات النمط الثاني لا تولد إلا نسلا من النمط الثاني . والآن لنفترض حدوث تغير فجائي في البيئة : وضع مضاد حيوي في هذه البيئة يستطيع النمط الأول مقاومته ، في حين يعجز عن ذلك النمط الثاني . في هذه البيئة الجديدة يكون النمط الأول أكثر لياقة ؛ أي أنه أحسن تكيفا ، فهو يبقى – ومن ثم يتكاثر – أكثر من النمط الثاني . والنتيجة أن النمط الأول يولد نسلا أكثر مما يولده النمط الثاني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجسد مصطلح " اللياقة " fitness، المستخدم في سياق البيولوجيا التطورية والذي هو مصطلح تقني ، فكرة : أرجحية البقيا أو التكاثر في بيئة معينة . وحصيلة عملية الانتخاب ، التي تكررت مرات عديدة لا حصر لها في سياقات مختلفة هو ما نراه في الطبيعة : نباتات وحيوانات ( و بكتيرات ) لائقة fit لبيئتها بطرق معقدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبمقدور علماء الوراثة التطوريين إثراء النقاش السابق من خلال إتحافنا بتفاصيل بيولوجية غنية . فنحن نعلم ، على سبيل المثال ، أن منشأ الأنماط الجينية هو طفرات في جزيء الدنا dna – تغيرات عشوائية في تسلسل النكليوتيدات ( وهو خيط متسلسل مكون من الأحرف T,C,G,A ) المكونة " للغة " الجينوم . وكذلك نعلم قدرا جيدا عن معدل تشكل طفرة مشتركة – تحول في حرف واحد في الدنا إلى حرف آخر . فلكل نكليوتيد في كل خلية تناسلية ، في كل جيل ، فرصة واحدة في البليون تقريبا كي يتحول إلى نكليوتيد آخر . ولكن الأهم في هذا السياق ، هو أننا على علم بعض الشيء بتأثير الطفرات في اللياقة . فالغالبية الساحقة للطفرات العشوائية ضارة بالكائن الحي ، فهي تحط من لياقته ؛ ويقتصر المفيد منها الداعم للياقة على أقلية قليلة جدا . ومعظم هذه الطفرات سيئ للسبب نفسه الذي يجعل معظم أخطاء الطباعة في كود الحاسوب سيئ . فالمرجح أن يؤدي أي تغير عشوائي في منظومة محكمة بدقة إلى خلل في الأداء وليس إلى تحسنه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنقسم فعالية التطور التكيفي adaptive evolution إلى مرحلتين ، يتوزع فيهما العمل بشكل صارم بين حادثة الطفرة وعملية الانتخاب . وينجم عن هذه الطفرات في كل جيل كائنات جديدة معدلة جينيا تثري الجماعات . ويغربل الانتخاب الطبيعي لاحقا هذه الطفرات : تعمل قسوة الشروط البيئية على خفض تواتر الكائنات المعدلة " السيئة " ( غير اللائقة نسبيا ) ترفع من تواتر " الجيدة " ( اللائقة نسبيا ) . وتجدر الإشارة هنا إلى قدرة جماعة الكائنات على جمع العديد من الأفراد المعدلين جينيا في آن واحد ، ويساعد هذا الجمع على التصدي للمتغيرات البيئية عندما تنشأ . فقد تكون الجينة التي أنقذت بكتيرات النمط الأول من تأثير المضاد الحيوي بلا فاعلية – أو حتى ذات أثر ضار قليلا – في ظروف البيئة الخالية من المضاد الحيوي ، ولكن توافرها في النمط الأول مكن البكتيرات من البقيا عندما تغيرت الظروف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أضاء علماء الوراثة المختصون بالجماعات جوانب من عملية الانتخاب الطبيعي أيضا عبر اللجوء إلى وصف رياضياتي لها . وبينوا ، على سبيل المثال ، وجود تناسب طردي بين درجة لياقة نمط ما في جماعة من جهة ، وسرعة تنامي تواتره من جهة أخرى . وقد أمكن بالفعل حساب مدى سرعة حدوث هذه الزيادة . واكتشف علماء الوراثة المختصون بالجماعات الحقيقة المدهشة بأن للانتخاب الطبيعي قوة " إبصار" من الصعب تصورها ، تستطيع تمييز تباين مدهش في الصغر في مستوى لياقة الأنماط الجينية . ففي جماعة مكونة من مليون فرد ، بمقدور الانتخاب الطبيعي أن يعمل من خلال تباين صفير في مستوى لياقة الأفراد يصل إلى واحد في المليون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وثمة سمة مميزة لمنطق الانتخاب الطبيعي وهي أنه يبدو صحيحا من أجل أي مستوى من مستويات الكينونة entity الحيوية ، من الجينة إلى النوع . وقد أخذ البيولوجيون في الاعتبار ، منذ " داروين " بالطبع ، تباين اللياقة بين أفراد الكائنات ، ولكن يمكن للانتخاب الطبيعي من حيث المبدأ ، التأثير في بقيا survival أو تكاثر كائنات أخرى .&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;وعلى سبيل المثال ، يمكننا أن نفسر أن : أنواع الكائنات ذات الانتشار الجغرافي الواسع لها – كنوع – فرصة أكبر للبقيا من الأنواع الأخرى ذات الانتشار الجغرافي المحدود . فالأنواع الأولى المنتشرة ستتحمل ، في النهاية زوال بعض الجماعات المحلية أكثر مما ستتحمله الأنواع المحصورة جغرافيا. وبذلك قد يتنبأ منطق الانتخاب الطبيعي بزيادة نسبية مع مرور الوقت في الأنواع ذات الانتشار الجغرافي الواسع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من صحة هذه الحجة شكليا – و التطوريون يشتبهون فعلا في حدوث انتخاب مستويات أعلى بين الحين والآخر فإننا نجد معظم البيولوجيين متفقين على كون الانتخاب الطبيعي يحصل اعتياديا في مستوى الكائنات الفردية أو الأنماط الجينية . ويعود ذلك إلى أن مدة حياة الكائنات أقصر كثيرا من مدة حياة الأنواع . فالانتخاب الطبيعي في مستوى الكائنات هو الغالب في مستوى الأنواع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;ما مدى شيوع الانتخاب الطبيعي ؟&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أحد أبسط الأسئلة التي يمكن أن يطرحها&amp;nbsp; البيولوجيون حول الانتخاب الطبيعي هو أيضا – وهذا مفاجئ – أكثرها صعوبة من حيث الإجابة عنها : ما مدى مسؤولية الانتخاب الطبيعي في إحداث تغيرات في التكوين الجيني العام لجماعة ما ؟ إن أحدا لا يشك جديا في أن الانتخاب الطبيعي هو المحرك لعميلة تطور معظم السمات الفيزيائية في الكائنات الحية – اذ لا يوجد تفسير آخر معقول للسمات الواسعة الانتشار ، كالمنقار والعضلة ذات الرأسين والدماغ . ولكن هناك شك جدي حول أهمية الدور الذي يؤديه الانتخاب الطبيعي في توجيه التغير على المستوى الجزيئي . ما هي إذن نسبة التغيرات التطورية في الدنا التي منشؤها مفعول الانتخاب الطبيعي عبر ملايين السنين ، مقارنة بالتغيرات التي تعود إلى مفعول بعض العمليات الأخرى ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;افتراض جمهور علماء الحياة ، حتى أعوام الستينات من القرن الماضي أن الإجابة عن هذا السؤال تتمثل في " جميع التغيرات تقريبا " إلا أن مجموعة من علماء الوراثة المختصين بالجماعات يرأسها الباحث الياباني "كيمورا " تحدث بقوة هذه الفرضية . فقد جادل "كيمورا" بأن معظم التطور الجزيئي لا يحركه عادة انتخاب طبيعي " إيجابي " حيث ترفع البيئة من خلاله تواتر الأنماط المفيدة التي كانت نادرة في البدء . والأحرى – كما قال – أن معظم الطفرات الجينية التي تدوم وتبلغ تواترا مرتفعا في الجماعات هي محايدة انتخابيا وليس لها أثر يذكر في اللياقة بطريقة أو أخرى .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;وتستمر بالطبع الطفرات الضارة بالظهور بمعدل مرتفع ، إلا أنها لا تستطيع أبدا بلوغ تواتر مرتفع في جماعة ما ؛ أي إنها مسلك تطوري مسدود, ولما كانت الطفرات المحايدة عمليا " غير مرئية " في البيئة الأنية ، فإن بمقدورها أن تتسلل بهدوء إلى الجماعة ، ومع مرور الزمن تعدل تركيب الجماعة الجيني تعديلا رئيسيا . وقد أطلق على هذه العملية تسمية " الانجراف الجيني العشوائي " وهو جوهر نظرية الحياد في التطور الجزيئي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ولوج الثمانينات من القرن الماضي ، تبنى معظم علماء الوراثة التطوريين نظرية الحياد ، إلا أن معظم البيانات الساندة لهذا التوجه كان غير مباشر ، إذ غابت الاختبارات الحرجة المباشرة .وساعد تطور مسعيين على إصلاح هذه المشكلة :&lt;br /&gt;المسعى الأول هو تصميم علماء الوراثة المختصين بالجماعات اختبارات إحصائية بسيطة لتمييز التغيرات الحيادية في الجينوم من تلك ذات الطبيعة التكيفية .&lt;br /&gt;والمسعى الثاني هو تصميم تقانات جديدة لتحليل تسلسل الدنا أو الجينوم الكلي للعيد من الأنواع ، مما وافر مدا كبيرا من البيانات أتاح تطبيق الاختبارات الإحصائية نفسها عليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أوضحت تلك البيانات الجديدة أن نظرية الحياد قد بخست الانتخاب الطبيعي أهميته . في إحدى هذه الدراسات عمل فريق ، يرأسه كل من " بيكان " و " لانكلي " ( وهما في جامعة كاليفورنيا – ديفيس ) ، على مقارنة تسلسل دنا نوعين من ذبابة الفاكهة ، تابعين لجنس الدوروسوفيلا Drosophila&amp;nbsp; . فحللا نحو ستة ألاف جينة في كلا النوعين ، وحددا تلك الجينات التي قد تشعبت بعد انفصال النوعين عن أصلهما المشترك , وعبر تطبيق اختبار إحصائي ، قدرا أنه يمكن استبعاد التطور الحيادي في 19% على الأقل من هذه الجينات ؛ أو بعبارة أخرى : إن الانتخاب الطبيعي يدفع التشعب التطوري في خُمس مجموعة الجينات المدروسة ( ولأن الاختبار الإحصائي المستخدم كان محافظا ، فإن النسبة الحقيقية قد تكون أكبر بكثير ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تعني هذه النتيجة تهميش التطور الحيادي ؛ إذ إن بعضا من الجينات الـ81% قد يكون ، في النهاية ، تشعب بفعل عامل الانجراف الجيني ؛ بل هو يدل على أن دور الانتخاب الطبيعي في تشعب الأنواع يفوق ما خمنه معظم مؤيدي نظرية الحياد . ودفعت دراسات شبيهة بتلك معظم علماء الوراثة التطوريين إلى استنتاج مفاده أن الانتخاب الطبيعي هو العامل الشائع الذي يحرك التغير التطوري ، حتى في مستوى تسلسل نيكلوتيدات الدنا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;الوراثة الخاصة بالانتخاب الطبيعي :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الرغم من ثقة البيولوجيين في دفع الانتخاب الطبيعي للتغير التطوري ، فإننا غالبا ما نجدهم يجهلون كيفية حديث ذلك ، وهذا يشمل حتى سمات بدنية عادية ( المنقار ، العضلة ذات الرأسين ، الدماغ ) . فعلى سبيل المثال ، لم يكن معروفا – حتى تاريخ حديث – إلا القليل عن التغيرات الجينية المؤسسة للتطور التكيفي . لقد سمح التطور الجديد في علم الوراثة للبيولوجيين بتحدي هذه الإشكالية بصورة مباشرة . وحاليا هناك محاولات للإجابة عن مجموعة أسئلة جوهرية حول عملية الانتخاب ؛ كالأسئلة التالية : عندما يتكيف كائن مع بيئة جديدة من خلال الانتخاب الطبيعي ، فهل يتم ذلك بسبب تغيرات تحدث في جينات قليلة أم كثيرة . وهل يمكن تحديد هوية هذه الجينات ؟ وهل تشارك الجينات ذاتها في حالات مستقلة من التكيف مع المحيط نفسه ؟&lt;br /&gt;ليس من السهل الإجابة عن تلك الأسئلة . وتكمن الصعوبة الرئيسية في أن زيادة اللياقة الناجمة عن طفرة مفيدة قد تكون زيادة صغيرة جدا ، وهو الأمر الذي يجعل التغير التطوري بطئيا جدا . وتتمثل إحدى الطرق التي لجأ إليها البيولوجيون التطوريون لمعالجة هذه المشكلة ، وفي وضع جماعات من الكائنات الحية السريعة التكاثر وتنميتها في بيئات صنعية ، حيث الاختلاف في اللياقة أكبر ، ومن ثم فإن عملية التطور أسرع . ويساعد العملية إن كان عدد جماعات الكائنات الحية كبيرا بما فيه الكفاية لتحقيق سيل مستمر من الطفرات . وفي دراسة التطور التجريبي للميكوربات ، توضع نمطيا جماعة من الكائنات الميكروية المتماثلة جينيا في محيط جديد عليها أن تتكيف معه . ولما كانت جميع هذه الكائنات تحوي تسلسل الدنا ذاته في بداية التجربة ، فإن الانتخاب الطبيعي يعمل على استثمار الطفرات الجديدة التي حدثت إبان التجربة فقط ويستطيع الباحث مع مرور الزمن ، تبيان كيفية تغير اللياقة في الجماعة من خلال قياس سرعة النكاثر في البيئة الجديدة .&lt;br /&gt;أكثر أبحاث التطور التجريبي إثارة للفضول أُنجزت باستخدام الفيروسات الملتهمة للبكتيرات ، وهي فيروسات من الصغر بحيث تستطيع خمج infect البكتيرات . وهذه الفيروسات تحوي جينومات صغيرة مكافئة لحجمها ، ما يساعد البيولوجيين على إجراء تسلسل كامل لجينوماتها في بداية التجربة ونهايتها ، وكذلك أثناء التجربة . وهذا يسمح بتعقب كل تغير جيني " يمسك " به الانتخاب الطبيعي لينشره مع الزمن .&lt;br /&gt;طبق كل من " هولدر " و " بول " ( وهما من جامعة تكساس في أوستن ) تجربة كالواردة أنفا باستخدام نوعين قريبين جداً من الفيروسات الملتهمة للبكتيرات : ФX174و&amp;nbsp; G4 ، وكلاهما يخمج بكتيرة معوية شائعة هي الإشريشيا كولي E.Coli&amp;nbsp; . لقد وضع الباحثان الفيروسات في درجات حرارة عالية غير اعتيادية ، وسمحا لها بالتكيف مع البيئة الحارة الجديدة ، فازدادت في كلا النوعين درجة اللياقة أثناء التجربة بشكل درامي . ولاحظ الباحثون في كلتا الحالتين النمط ذاته ؛ إذا تحسنت اللياقة سريعاً في بداية التجربة ، وتباطأت مع مرور الزمن . واللافت هو أن " هولدر " و " بول " تمكنا بشكل دقيق من تحديد طفرات الدنا التي عملت على زيادة اللياقة .&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www3.0zz0.com/2009/11/03/13/689219246.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img alt="" border="0" src="http://www3.0zz0.com/2009/11/03/13/768118815.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;الانتخاب الطبيعي ( في البيئات الطبيعية ) :&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الرغم مما يقدمه البحث التطوري التجريبي من رؤية جديدة لمفعول الانتخاب الطبيعي ، يبقى الأسلوب المعتمد محصورا في استخدام الكائنات الحية البسيطة التي تسمح بتحديد كامل تسلسل دنا الجينوم مرات عدة . كذلك حذر بعض العاملين في هذا المجال من أن أبحاث التطور التجريبي قد تضمن ضغوطا انتخابية قاسية لا توجد في الطبيعة ، وقد تكون أقسى كثيرا من تلك التي تواجهها الكائنات في بيئاتها الطبيعية . لذلك رغبنا في دراسة عملية الانتخاب في كائنات حية أرقى في ظروف أقرب إلى ظروف البيئة الطبيعة ، فكان لا بد لنا من ابتداع أسلوب مغاير للبحث في هذه التغيرات التطورية البالغة البطء .&lt;br /&gt;و لعمل ذلك ، فإن علماء التطور يلجؤون نمطيا إلى جماعات أو أنواع انفصلت عن بعضها منذ زمن كافٍ للعثور بسهولة على اختلافات تكيفية بينها نحتها الانتخاب الطبيعي ؛ ومن ثم عملوا على دراسة هذه الاختلافات جينيا . وعلى سبيل المثال ، قام كل من " شيمسكيه "( من جامعة ولاية ميتشكان ) و " برادشو " ( من جامعة واشنطن )&amp;nbsp; بتحليل دور الانتخاب الطبيعي في نوعين من زهرة القرد . وقد وجدا أنه على الرغم من علاقة القربى القوية فيما بين هذين النوعين ، فإن التلقيح يتم بشكل رئيسي في زهرة Mimulus Lewisii&amp;nbsp; بوساطة النحل الطنان bumble bees فيما ينجز بشكل رئيسي في M.Cardinalis&amp;nbsp; بوساطة الطائر الطنان hummingbird وتبين البيانات المتوافرة من الأنواع الأخرى أن أسلوب التلقيح عبر الطيور في الجنس Mimulus قد تطور من تلقيح حشرة النحل .&lt;br /&gt;إن اختلاف لون الزهرة وحده – M. Lewisii أزهار وردية اللون ، في حين أن M.Cardinalis&amp;nbsp; أزهار حمراء اللون . يفسر بكشل جلي التباين في اختيار الملقح pollinator .وعندما لجأ كل من " شيمسيكه " و " برادشو " إلى تهجين النوعين ، بيّنا أن الاختلاف في لون الزهرتين يعود في معظمه ، فيما يبدو ، إلى مفعول جينة وحيدة تسمى الأصفر العلوي YUP .وبناءً على ذلك ، عملا على توليد نمطين مختلفين من الهجائن : النمط الأول الذي يحوي الجينة YUP من النوع M.Cardinalis ، أما ما تبقى من جينوم هذا الهجين فهو مشتق من النوع M. Lewisii ليعطي أزهارا برتقالية اللون . النمط الثاني كان صورة مرآتية للهجين الأول ؛ إذ حوى الجينة YUP من النوع M. Lewisii ، وما تبقى من الجينوم مشتق من النوع M.Cardinalis ليعطي أزهارا وردية اللون .&lt;br /&gt;وعندمات تم نقل الهجائن إلى البرية ، لاحظ الباحثات أن الجينة YUP لها مفعول هائل في حذب الملقّح . فنباتات M. Lewisii ، على سبيل المثال ، التي تحمل الجينة YUP من النوع M.Cardinalis جذبت إليها الطائر الطنان بمقدار 68 مرة أكثر من نباتات M. Lewisii الصافية ؛ أما فيما يخص التجربة المعكوسة ( نباتات M.Cardinalis مع الجينة YUP من النوع M. Lewisii ) فكانت النتيجة زيادة في زيارات النحل الطنان قدرها 74 مرة . فليس إذن ثمة شك في الدور الرئيسي للجينة YU في تطور التلقيح الذي يقوم به الطائر الطنان في النوع M.Cardinalis . ويتضح من بحث " شيمسكيه " و "برادوشو " أن عامل الانتخاب الطبيعي قادر أحيانا على تأسيس تكيفات عبر ما يبدو أنه تغيرات جينية بسيطة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial; font-size: 19px; line-height: 24px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;b&gt;أصل الأنواع :&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;إن ادعاء " داروين " الأكثر جرأة فيما يخص الانتخاب الطبيعي ، يتلخص في اعتبار الانتخاب الطبيعي هو العالم الذي يفسّر كيفية نشوء الأنواع ) علما أن عنوان كتابه المشهور هو : أصل الأنواع ) . ولكن هل بمقدور الانتخاب الطبيعي تفسير ذلك بالفعل ؟ وما هو الدور الذي يؤديه الانتخاب الطبيعي في عملية تكون الأنواع speciation&amp;nbsp; وتشعب سلالة معينة إلى سلالتين ؟ سؤالان ما يزالان إلى اليوم موضوعا مهما في أبحاث البيولوجيا التطورية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كي نتوصل إلى إجابات عن هذين السؤالين / لا بد من فهم ما يقصده علماء التطور بمصطلح " النوع " . يلتزم البيولوجيون المعاصرون عموما بعكس " داروين " بما يسمى المفهوم الحيوي للأنواع ، الذي يتمثل جوهره في عزلة الأنواع فيما بينها تكاثريا : أي امتلاك الأنواع سمات جينية تحول دون تبادل الجينات مع الأنواع الأخرى ، وبعبارة أخرى : إن جميع الأنواع المختلفة تمتلك أحواض جينية genetic pools منفصلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد العلماء أنه لا بد من فصل جماعتين من الكائنات الحية جغرافيا كشروط لتطور العزل التكاثري . فطيور الدوري finches التي سكنت جزرا عدة في أرخبيل كالاباكوس واشتهرت من خلال وصف " داروين " لها في كتابه " أصل الأنواع " يمكن مشاهدتها في يومنا هذا وقد تشعبت بصورة جلية إلى أنواع مختلفة بعد أن انفصلت جغرافيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما ينشأ العزل التكاثري ، فقد يتخذ أشكالا عدة . فعند قيام ذكور نوع معين بالمغازلة ، على سب
